ألدستور

قطع البنك المركزي الأردني منذ تولي جلالة الملك صلاحياته الدستورية خطوات كبيرة في مجالات تطوير قطاعه المالي، وتبني التكنولوجيا المالية، ومواكبة أفضل الممارسات والقوانين والتشريعات العالمية، التي تعتبر المحرك الأكبر للتنمية. التقدم والنمو في مجال التكنولوجيا المالية. إضافة إعلان. واليوم يقف البنك المركزي الأردني على أعتاب تحقيق طفرة في هذا المجال. ومع اطلاعه على أفضل التجارب العالمية التي يضمن من خلالها تحقيق الاستقرار المالي، وتطوير البنية التحتية المالية، وتعزيز الشمول المالي الرقمي في المملكة، والذي جاء بتوجيهات ملكية سامية من خلال رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف إلى جعل اقتصاد المملكة داعماً، اقتصاد شامل ومستدام ومرن، يوفر فرص التمكين. للأفراد ورجال الأعمال والمؤسسات. وأكد محافظ البنك المركزي الدكتور عادل الشركس لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن البنك ملتزم بالحفاظ على نظام مالي قوي ومستقر يواكب متطلبات العصر وهو أمر أساسي ركيزة رؤيتها وأهدافها، مشيراً إلى أن الأحداث والتطورات الحالية التي تتزامن مع النمو السريع أصبحت الأهمية المتزايدة للخدمات القائمة على التكنولوجيا المالية واحدة من أكثر الصناعات الواعدة في العالم. لقدرته على استخدام الآليات والتقنيات الحديثة، والاستفادة منها في توسيع نطاق تقديم الخدمات والمنتجات المالية والمصرفية والمصرفية. وقال إن البنك المركزي حرص باستمرار على توجيه الرسائل الملكية لجعل الاقتصاد الوطني شاملا وتنمويا، وهو ما دفعه إلى تطوير أنظمة الدفع الرقمية والتكنولوجيا المالية والابتكار، فأصبح الأردن من أوائل الدول في المنطقة التي أطلقت خدمات متقدمة ومتطورة. أنظمة دفع رقمية شاملة تغطي كافة متطلبات الاقتصاد، ونمو المدفوعات الرقمية من إجمالي المدفوعات في المملكة من أقل من 5 إلى نحو 40 بالمئة عام 2022 خلال فترة قصيرة. وأوضح الشراكسة أنه على مستوى الأطر التنظيمية للمدفوعات الرقمية، تم فصل وظيفة الإشراف والرقابة. أنظمة الدفع والمقاصة والتسوية وظيفة إدارة وتشغيل أنظمة الدفع والمقاصة والتسوية منذ سبتمبر 2016، وإنشاء إدارة جديدة تعنى بالإشراف والرقابة على نظام المدفوعات الوطني بهدف منع أي تضارب في المصالح، وبما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال. وتتمتع الوحدة الإشرافية الجديدة باستقلالية تامة عن الوحدات التنفيذية. والذي يتولى مهام إدارة أنظمة الدفع والمقاصة داخل البنك المركزي، حيث ترتبط هذه الوظيفة ارتباطاً وثيقاً بالوظيفتين الرئيسيتين للبنك المركزي، وهما الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي في المملكة. وبحسب الشراكسة، فقد تم توفيق أوضاع العديد من مديري أنظمة الدفع الإلكتروني في المملكة والترخيص لهم بمزاولة أنشطة إدارة وتشغيل أنظمة الدفع الإلكتروني. سيصل عدد مديري أنظمة الدفع الإلكتروني المرخص لهم بتقديم خدمات الدفع بالتجزئة والتحويل الإلكتروني المحلي إلى 5 شركات دفع وتحويل الأموال إلكترونيا بنهاية عام 2023. كما يوجد 8 شركات صرافة مرخصة لمزاولة نشاط إدارة وتشغيل الدفع الإلكتروني أنظمة لتقديم خدمات التحويلات المالية الإلكترونية المحلية وعبر الحدود. توفيق حالات وترخيص شركات الدفع والتحويل الإلكتروني لتقديم خدمات الدفع، وتتمثل في الإجراءات المتعلقة بإصدار وإدارة أي أدوات دفع أو تحويل إلكتروني للأموال. وبلغ عدد مقدمي خدمات الدفع المرخصين بنهاية العام الماضي 14 شركة. وتتنوع خدمات الدفع التي تقدمها بين إصدار أدوات الدفع الائتمانية والدفع المسبق، ومنها: ويشمل ذلك إصدار وإدارة الأموال الإلكترونية، وتقديم خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول، وتحصيل الأموال إلكترونيًا، وتقديم خدمات تحويل الأموال إلكترونيًا. وقال الشراكسة أنه تم اعتماد أنظمة الدفع الإلكتروني العالمية التي تقدم خدماتها في السوق المحلية، مثل الدفع أو التحويل المالي من خلال عملائها من المؤسسات المالية والمصرفية (البنوك وشركات الصرافة وشركات الدفع والتحويل الإلكتروني للأموال) الخاضعة لقانون إشراف ورقابة البنك المركزي الأردني، استناداً إلى أحكام التشريعات النافذة، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك نوعين من أنظمة الدفع الإلكتروني العالمية التي تقدم خدماتها في السوق المحلية: أحدهما يختص بالإدارة، معالجة ومقاصة وتسوية عمليات الدفع والتحويل التي تتم بواسطة بطاقات الدفع، وتحديداً في عمليات الدفع عبر الحدود، أما الثانية فتختص بمعالجة ومقاصة وتسوية عمليات التحويل المالي الإلكتروني عبر الحدود، مشيراً إلى أن عدد عمليات الدفع الإلكتروني العالمية ووصلت الأنظمة المعتمدة إلى (22) نظاماً بنهاية العام. عام 2023. وذكر أنه تم تطوير نماذج جمع البيانات الخاصة بأدوات وقنوات وأنظمة الدفع الإلكتروني، بهدف مراقبة نمو وتطور وتقييم ومراقبة قطاع مدفوعات التجزئة، والتأكد من سلامته وكفاءته، وتقييم الأداء تأثير النمو في أنظمة المدفوعات بالتجزئة على النمو الاقتصادي الشامل والشمول المالي في المملكة، من خلال تمكين الوصول الآمن والاستخدام لمختلف مكونات نظام المدفوعات الوطني، بحيث تشمل هذه المكونات على وجه التحديد البنية التحتية لأنظمة الدفع والتسوية، والمشاركين فيها وقنوات الدفع والأدوات والمنتجات والخدمات، بالإضافة إلى تتبع وتحليل سلوكيات شرائح العملاء وتفضيلات الدفع المتاحة لهم، ودور ذلك في رسم وتطوير السياسات واعتماد المعايير اللازمة لتنظيم أدوات الدفع الإلكتروني، القنوات والأنظمة ووضع مؤشرات الأداء للفترات المقبلة واتخاذ القرارات المناسبة في هذا الشأن. ومن حيث توفير البنية التحتية لأنظمة الدفع الإلكتروني، فقد تم إطلاق وتطوير نظام RTGS في عام 2002، باعتباره ركيزة أساسية للبنية التحتية للمدفوعات المرتبطة به. ولها أنظمة أخرى للدفع والمقاصة الإلكترونية، وتم إطلاق نظام الدفع عبر الهاتف المحمول JoMoPay في عام 2014، وفي ديسمبر 2021 تمت ترقية نظام الدفع عبر الهاتف المحمول إلى معيار ISO 20022 للرسائل المالية، وبدأت المعاملات تتم من خلال اللحظة الفورية نظام الدفع الذي طورته الشركة. أنظمة الدفع والمقاصة الأردنية (JOPACC) في حزيران 2020. بلغ إجمالي عدد مستخدمي المحافظ الإلكترونية 2.17 مليون محفظة، و1.2 مليون حساب مصرفي مرتبط بنظام الدفع الفوري لعام 2023، وقيمة المعاملات المنفذة من خلال النظام خلال العام 2023 ما يقارب 8.2 مليار دينار سواء من خلال المحافظ الإلكترونية أو من خلال حسابات كليك. وتابع أنه أطلق نظام “eFawateercom” لعرض وتحصيل الفواتير إلكترونيا عام 2015، والذي يضم أكثر من 490 مفوترا من القطاعين العام والخاص، ويقدم أكثر من 1700 خدمة مختلفة، ويبلغ عدد مستخدمي النظام حاليا عند 4.1 مليون مستخدم. وفي حين وصلت قيمة معاملات الدفع من خلال هذا النظام إلى 11.6 مليار دينار في عام 2023، تم إطلاق نظام المقاصة الآلية (ACH) أيضًا في عام 2016، كنظام دفع وتحويل وتفويض آلي يوفر بنية تحتية آمنة لتنفيذ مدفوعات التجزئة بين الأعضاء البنوك وعملائها. بلغت قيمة معاملات غرفة المقاصة الآلية 8.5 مليار دينار في عام 2023. وبهدف تطوير وتعزيز أنظمة المدفوعات بالتجزئة والمدفوعات الصغيرة القيمة، تم تأسيس الشركة الأردنية لأنظمة الدفع والمقاصة (جوباك) في عام 2017، بالإضافة إلى تطوير نظام مدفوعات التجزئة والمدفوعات الصغيرة القيمة. منصة إلكترونية لجمع وتحليل البيانات؛ قدم البنك المركزي الأردني نظام المنصة الإلكترونية لجمع وتحليل البيانات كأداة رقابية أساسية تدعم وظيفة الإشراف والرقابة من خلال مراقبة النمو والتطور، وتقييم ومراقبة جميع القطاعات والتأكد من سلامتها وكفاءتها، وتقييم الأثر للنمو فيها على النمو الاقتصادي الشامل والشمول المالي في المملكة، بالإضافة إلى تتبع وتحليل سلوكيات الشرائح. عملاء هذه القطاعات ودور ذلك في صياغة وتطوير السياسات واعتماد المعايير اللازمة ووضع مؤشرات الأداء للفترات المقبلة واتخاذ القرارات المناسبة بهذا الشأن. وأشار محافظ البنك المركزي إلى أنه في عام 2022 تم إطلاق المركز الأردني للتكنولوجيا المالية والمختبر التنظيمي الرقمي، كما تم إنشاء مختبر تنظيم التكنولوجيا المالية خلال العام 2018، بهدف خلق حاضنة لدعم رواد الأعمال وتشجيع الابتكار والتطوير في مجال التكنولوجيا المالية مما يعزز القدرة التنافسية في مجال الخدمات المالية الرقمية، بالإضافة إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمدفوعات الإلكترونية في الأردن 2023-2025. توفر هذه الاستراتيجية رؤية ورسالة واضحة للبنك المركزي وشركائه، بناءً على مبادرتين. جانبان رئيسيان لرؤية التحديث الاقتصادي وبرنامجها التنفيذي: الاستمرار في الحفاظ على نظام مدفوعات وطني آمن وفعال، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة في المملكة. كما تركز هذه الاستراتيجية على تحقيق عدة أهداف خلال السنوات الثلاث المقبلة، تتمثل في تعزيز الإطار الرقابي والرقابي والتشريعي لنظام المدفوعات الوطني، وتسهيل ودعم التحول إلى الاقتصاد الرقمي غير النقدي في المملكة. تعزيز وتمكين بيئة الابتكار في قطاع أنظمة وخدمات الدفع الإلكتروني، وتعزيز الوصول والاندماج في نظام المدفوعات الوطني، وتعزيز كفاءة وفعالية أنظمة وخدمات الدفع. وعلى مستوى التكنولوجيا المالية والابتكار، أوضح الشراكسة أنه تمت إعادة هيكلة وتنظيم بيئة التكنولوجيا المالية والابتكار في القطاع المالي والمصرفي ضمن نطاق المشاركة بين القطاعين العام والخاص، وهو ما يتوافق مع مبادرة توفير بيئة مناسبة للنهوض بالتقنيات المالية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامجها التنفيذي 2023-2025؛ وذلك للمساهمة في التوجه الاستراتيجي لجعل الأردن مركزاً إقليمياً ورائداً ووجهة استثمارية للتقنيات المالية. وأشار إلى أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات التشغيلية لتحقيق المبادرة مثل استحداث دائرة متخصصة في البنك المركزي الأردني تحت اسم (دائرة التكنولوجيا المالية والابتكار) عام 2022 مهمتها الدراسة والتطوير الأطر التشريعية. السياسات وإعداد الأطر التنظيمية المتعلقة بإدارة وتنظيم بيئة التكنولوجيا المالية في القطاع المالي والمصرفي بحيث تكون نقطة اتصال مركزية مع جميع أطراف بيئة التكنولوجيا المالية والابتكار في القطاع المالي والمصرفي، و تشكيل لجنة دائمة في البنك المركزي الأردني تحت مسمى اللجنة الفنية للتكنولوجيا المالية والابتكار في القطاع المالي والمصرفي عام 2022 برئاسة أحد نواب المحافظ وعضوية مدراء الجهات المعنية الإدارات التنظيمية. كما عمل البنك المركزي على إصدار إطار تنظيم المختبر التنظيمي في القطاع المالي والمصرفي عام 2023، ومراجعة وتطوير المختبر التنظيمي لابتكارات التقنية المالية في المملكة عام 2023، وإصدار تعليمات إجراءات التشغيل للخدمات المالية المفتوحة. عام 2022 وإطلاق رؤية التكنولوجيا المالية والابتكار في الأردن (2024-2026) عام 2023.-(بترا)
يلتزم البنك المركزي بالحفاظ على نظام مالي قوي ومستقر.
– الدستور نيوز