.

بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.. عقوبات أميركية وبريطانية على روسيا وإيران

دستور نيوز23 فبراير 2024
بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.. عقوبات أميركية وبريطانية على روسيا وإيران

ألدستور

متى سيتم فرض حزمة العقوبات الأمريكية على إيران مرة أخرى؟ أعلن متحدث باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تعتزم فرض “عقوبات إضافية” على إيران بسبب دعمها للغزو الروسي لأوكرانيا. وقال جون كيربي: “رداً على دعم إيران المستمر للحرب الوحشية التي تشنها روسيا، سنفرض عقوبات إضافية على إيران في الأيام المقبلة، ونحن على استعداد لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا باعت إيران صواريخ باليستية لروسيا”. وأضاف أن “إيران لا تساعد روسيا مجانا. ففي مقابل الدعم الإيراني، تقدم روسيا لطهران تعاونا دفاعيا غير مسبوق، وبشكل عام تسعى إيران (للحصول) على معدات عسكرية من روسيا بقيمة مليارات الدولارات”. وتواجه القوات الأوكرانية نقصا في الذخيرة في حربها ضد القوات الروسية الغازية، في حين أن حزمة دعم إضافية لكييف معطلة في الكونجرس الأمريكي. ولجأت موسكو إلى طهران وبيونغ يانغ للحصول على أسلحة لاستخدامها في أوكرانيا، كما عززت بشكل كبير إنتاجها المحلي من الأسلحة. عقوبات بريطانية على روسيا أعلنت المملكة المتحدة فرض أكثر من 50 عقوبة جديدة على روسيا الخميس، قبل يومين من الذكرى الثانية للغزو الروسي لأوكرانيا. قالت وزارة الخارجية البريطانية، الخميس، إن العقوبات البريطانية الجديدة تستهدف مصنعي الذخيرة وشركات الإلكترونيات وتجار الماس والنفط وتهدف إلى “تقليص” ترسانة الأسلحة التي يمتلكها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في بيان: “الضغوط الاقتصادية الدولية التي نمارسها تعني أن روسيا لا يمكنها أن تتسامح مع هذا الغزو غير القانوني. وأضاف: “عقوباتنا تحرم بوتين من الموارد التي يحتاجها بشدة لتمويل حربه المتعثرة”. وأضاف: “معًا لن نستسلم في وجه الاستبداد. وسنواصل دعم أوكرانيا في نضالها من أجل الديمقراطية طالما كان ذلك ضروريًا”. وأشار إلى أنه على الرغم من أن اقتصاد أوكرانيا أصغر من اقتصاد روسيا، إلا أن “اقتصادات أصدقاء أوكرانيا أكبر 25 مرة من اقتصاد روسيا”. وأشار إلى أن العقوبات هي “إشارة واضحة إلى أنه بعد عامين من بدء الغزو، تظل المملكة المتحدة وحلفاؤها متحدين في دعمهم الثابت لأوكرانيا”. وذكرت لندن أنها تستعد لمزيد من الإجراءات ضد موسكو من أجل مكافحة “أسطول الأشباح” من سفن النفط ذات الملكية الغامضة أو التي تفتقر إلى التأمين المناسب الذي يسمح لروسيا بالتحايل على العقوبات. وأعلنت لندن، أحد الداعمين الرئيسيين لكييف، مؤخراً عن زيادة حجم مساعداتها العسكرية لأوكرانيا لتصل إلى 2.5 مليار جنيه استرليني (2.9 مليار يورو) خلال العام 2024/2025.

بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.. عقوبات أميركية وبريطانية على روسيا وإيران

– الدستور نيوز

.