ألدستور

المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية: قطر تلقت تأكيدات من حماس بأنها تلقت شحنة أدوية وبدأت في تسليمها إلى الرهائن المحتجزين في قطاع غزة. أعلنت قطر، الثلاثاء، أن الأدوية التي أرسلتها إلى غزة في إطار الاتفاق الذي تفاوضت عليه الدوحة وباريس، بدأت في الوصول إلى الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس. المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية: دولة #قطر حصلت على تأكيدات من #حماس باستلام الأدوية والبدء في توصيلها للمعتقلين في قطاع #غزة #قنا #فلسطين https://t.co/YmXHaJxvZf pic .twitter.com/ms8SJVnClR — وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) 20 فبراير 2024. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري إن قطر “تلقت تأكيدات من حماس بأنها ستتسلم شحنة أدوية وتبدأ في تسليمها إلى غزة”. المستفيدون من المعتقلين في قطاع غزة”. ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن الأنصاري قوله إن الاتفاق “يتضمن إدخال أدوية وشحن مساعدات إنسانية للمدنيين في قطاع غزة، خاصة في المناطق الأكثر تضررا وتضررا، مقابل إيصال الأدوية التي يحتاجها المعتقلون في القطاع”. القطاع.” وعلق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له على أن الإعلان القطري هو “نتيجة مباشرة لتأكيد رئيس الوزراء نتنياهو على تلقي أدلة تثبت أن الأدوية وصلت بالفعل إلى الرهائن”. ودخلت فرنسا وقطر في مفاوضات بين إسرائيل وحماس، وأعلنتا الشهر الماضي عن اتفاق يسمح بتسليم الأدوية للرهائن والمساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة المحاصر. وكان من المفترض حينها أن يستفيد من الأدوية 45 رهينة، على أن يتم تسليم الشحنة إلى مستشفى رفح حيث سيتم تسليمها للصليب الأحمر. واندلعت الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر في أعقاب هجوم غير مسبوق شنه مقاتلو حماس على جنوب إسرائيل، قُتل خلاله أكثر من 1160 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية. وردت إسرائيل على الهجوم بالتهديد بـ”القضاء” على حماس، وهي تنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف مكثفة على قطاع غزة، أعقبها هجوم بري، أسفر عن مقتل 29195 شخصا في غزة حتى الآن، معظمهم النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس. وتقول إسرائيل إن 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، من بينهم 30 قتلوا من إجمالي 250 شخصا اختطفوا في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وتبذل قطر ومصر والولايات المتحدة، أكبر حلفاء إسرائيل، جهود وساطة منذ اندلاع الحرب. وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، وبعد هدنة استمرت أسبوعا، تم إطلاق سراح 105 رهائن مقابل إطلاق سراح 240 معتقلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية. وشدد الأنصاري على “استمرار الوساطة القطرية في مختلف الملفات مع الشركاء الإقليميين والدوليين، خاصة في تبادل الأسرى والمعتقلين، والجوانب الإنسانية، والإجلاء الطبي”. وتضم قطر أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، ويتمركز فيها المكتب السياسي لحركة حماس كما يتمركز رئيسها إسماعيل هنية.
قطر تعلن بدء وصول الأدوية للرهائن المحتجزين في غزة
– الدستور نيوز