ألدستور

ساويرس يثير الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بسؤال حول مقتل نافالني. وسبق أن وجه رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، سؤالا لمتابعيه على منصة “إكس”، تويتر، مفاده أنه لو كان مثل المعارض الروسي أليكسي نافالني، الذي أُعلن عن وفاته في السجن، الجمعة، فهل سيفعل ذلك؟ عودته إلى روسيا رغم علمه بأنه سيُسجن ويُقتل، الأمر الذي أثار تفاعلاً واسعاً على المنصة. وقال نجيب ساويرس، عبر منصة “إكس”، السبت: “أريد أن أسألكم سؤالا وأفتح باب النقاش: لو كنت معارضا مثل نافالني، وأعلم أنني لو عدت إلى روسيا سيسجنني بوتين”. وربما يقتلني.. هل سأعود إلى موسكو رغم هذا الخطر؟ وأضاف رجل الأعمال المصري في منشوره: “ما الفرق بين الشجاعة والحكمة وأين المبدأ بين الاثنين؟؟” أود أن أطرح عليك سؤالاً وأفتح لك باب النقاش: لو كنت معارضاً مثل نفتالي وأعلم أنه إذا عدت إلى روسيا فإن بوتين سيسجنني وربما يقتلني.. سأعود إلى موسكو رغم هذا الخطر … وما الفرق بين الشجاعة والحكمة وأين المبدأ بين الاثنين؟؟ — نجيب ساويرس (@NaguibSawiris) 17 فبراير 2024، رد ساويرس على سؤال أحد مستخدمي “X” قال فيه: “هل تعتقدون أنه (بوتين) أيضا وراء تحطم الطائرة التي كانت تقل بريجوزين؟” رد رجل الأعمال المصري قائلا: طبيعي. وكانت الردود كالآتي: كتب محمد خطاب: “لن نكتفي بالأمثلة”. ومن دون أن يكونوا قادة معارضة بين الشباب مثل الورد، ستضيع حياتهم، كل ثانية في السجن”. لن نذهب بعيدًا في الكثير من الأمثلة دون أن يكونوا قادة معارضة بين الشباب مثل الورد الذي يضيع عمره كل ثانية في السجن — محمد خطاب (@itskhatt) 17 فبراير 2024، بينما علق إسماعيل حسني كاتبًا: “الحقيقة أن كنت سأبقى عضواً في المعارضة حتى لا أخسر نفسي، لكنني لم أفعل ذلك”. العودة إلى روسيا.” الحقيقة أنني كنت سأظل معارضًا حتى لا أخسر نفسي، لكني لم أكن لأعود إلى روسيا. — إسماعيل حسني (@IsmailHosny1) 17 فبراير 2024 ردت سلمى الدالي على سؤال نجيب، مغردة: “ال الموضوع له حسابات كثيرة، يعني مثلا هل يمكن لموضوع سجنك أن يغير شيئا، وما وزن هذا التغيير؟”. هل أنتم قادرون على ممارسة المعارضة والضغط من الخارج، وتبقون وكم أنتم حكمة وشجاعة، ولكن مثلا الأستاذ هشام قاسم في السجن، والحقيقة أنه رجل راحل له تاريخ ووزن، و أعتقد أن أي شخص يعرفه يشعر بالحزن عليه”. الموضوع له حسابات كثيرة، مثلا هل يمكن لقضية سجنك أن تغير شيئا، وما وزن هذا التغيير، هل أنت قادر على ممارسة المعارضة والضغط من الخارج؟ وتبقى، ومدى حكمتك وحكمتك الشجاعة ولكن مثلا الأستاذ هشام قاسم في السجن، والحقيقة أنه رحل وله تاريخ وثقل، وأعتقد أن أي شخص يعرفه حزين عليه. — سلمى الدالي (@salmaeldaly) 17 فبراير 2024 فيما كتب عرفات ساخرا: “لا ينبغي لرجل الأعمال أن يكون معارضا لأنه يخاف على الأعمال، ولكن المعارضة يجب أن تكون كذلك”. لا ينبغي لرجل الأعمال أن يكون معارضاً لأنه يخشى على الأعمال، بل يجب أن تكون المعارضة كذلك pic.twitter.com/WUVGDIbclM — عرفات (@ShakhArfat) 17 فبراير 2024 أعلنت مصلحة السجون الروسية، اليوم الجمعة، وفاة رجل الأعمال المعارض الروسي الشهير أليكسي نافالني في السجن، الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات واسعة النطاق للكرملين، وتحميل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولية وفاته، وفي تدوينة أخرى، كتب ساويرس: “تخيل ديكتاتورًا مثل بوتين كان خائفًا جدًا من المنشق”. مسجون في سيبيريا اسمه نافالني قتله في السجن؟!! شيء محزن”. تخيل دكتاتور مثل بوتين كان يخاف من معارض مسجون في سيبيريا اسمه نفتالي لدرجة أنه قتله في السجن؟!! شيء محزن… — نجيب ساويرس (@NaguibSawiris) 17 فبراير 2024
ساويرس يصف “بوتين بالديكتاتور” ويؤكد أنه قتل “بريغوزين”.. ويشكك في وفاة “نافالني”
– الدستور نيوز