.

مأساة السجن.. كيف تواجه السلطات الإكوادورية عنف العصابات وجرائمها؟

دستور نيوز10 فبراير 2024
مأساة السجن.. كيف تواجه السلطات الإكوادورية عنف العصابات وجرائمها؟

ألدستور

وجاء تدهور الوضع الأمني ​​في الإكوادور بعد هروب زعيم أخطر عصابة، خوسيه أدولفو. ومن أجل تشديد الإجراءات الأمنية، أطلقت القوات في الإكوادور حملات عسكرية للقضاء على العصابات المنتشرة في سجون البلاد، وتحديدا مدينة غواياكيل. خريطة توضح موقع مدينة غواياكيل في الإكوادور. وشوهد جنود يرافقون النزلاء ويقومون بدوريات في الأرض ويفتشون زنازين النزلاء. ووفقاً لقائد المنطقة البحرية الأولى، الأدميرال إنريكي أريستيزابال، تتمتع السلطات الآن بمستوى عالٍ من السيطرة على السجن، لكنه أشار أيضاً إلى أن هذا “لن يكون كافياً أبداً”. وتأتي إجراءات مراقبة السجون المتزايدة نتيجة لتصاعد العنف في الإكوادور، والذي بلغ ذروته الشهر الماضي عندما شن نوبوا حملة عسكرية على العصابات وفرض حالة الطوارئ لمدة 60 يومًا. وتزايدت حدة التوتر وتصاعد العنف بعد هروب خوسيه أدولفو ماسياس، المعروف أيضًا باسم فيتو، زعيم عصابة “لوس تشونيروس” من ليتورال. وماسياس هارب منذ اختفائه في 7 يناير/كانون الثاني من الزنزانة التي كان يقضي فيها حكما بالسجن لمدة 34 عاما لارتكابه جرائم من بينها تهريب المخدرات والقتل. وأدى هروبه إلى سلسلة من الانفجارات في عدة مدن واختطاف ضباط شرطة. واتهمت السلطات جماعة لوس تشونيروس بالابتزاز والقتل وتهريب المخدرات، واتهمت المجموعة بالسيطرة على سجون الإكوادور المكتظة والتي تنتشر فيها الجريمة. السيطرة الأمنية: أعلنت إدارة السجون في الإكوادور، منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، إطلاق سراح أكثر من أربعين رهينة كانوا محتجزين لدى سجناء في سجون البلاد، ليرتفع عدد الأشخاص الذين ما زالوا في أيدي المتمردين آنذاك إلى 136. ولم تقدم إدارة السجون تفاصيل حول ملابسات الإفراج. لكنها اكتفت بالإشارة في بيان لها إلى أن 133 حارسا و3 موظفين حكوميين ما زالوا محتجزين كرهائن في سجون البلاد. وذكرت أرقام سابقة أن 175 حارسا وموظفا محتجزون كرهائن منذ الأزمة الأمنية غير المسبوقة التي تشهدها البلاد، والتي تمزقها عنف العصابات الإجرامية المرتبطة بتجارة المخدرات.

مأساة السجن.. كيف تواجه السلطات الإكوادورية عنف العصابات وجرائمها؟

– الدستور نيوز

.