ألدستور

وتحدث العليمي عن خلفية هجمات مليشيا الحوثي ضد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. حذر رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني رشاد العليمي، من مخاطر استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية والأموال المهربة إلى مليشيات الحوثي والتنظيمات الإرهابية التي تخدمها على السلام العالمي. وشدد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون خلال لقائه على أهمية تحويل النهج الدولي في التعامل مع الملف اليمني إلى إجراءات عقابية أكثر صرامة ضد الميليشيات المارقة، والتنفيذ الصارم لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216. ويهدد استمرار هجمات الحوثيين تدهور الوضع الإنساني المدمر في اليمن. وتتعرض الطرق البحرية لتوصيل المواد الغذائية والمساعدات الحيوية للتهديد. لقد تحدثت مع @PresidentRashad حول عمل المملكة المتحدة لوقف الهجمات والتزامنا بدعم الشعب اليمني. pic.twitter.com/chOwWAss9j — ديفيد كاميرون (@David_Cameron) 31 يناير 2024 وبحسب وكالة سبأ الحكومية، فقد تطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في كافة المجالات، وكان الدعم البريطاني يتطلب تحسين وضع الاقتصاد اليمني وتخفيف المعاناة الإنسانية. من صنع مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني. وعرض رئيس مجلس القيادة الرئاسي الوزير البريطاني تطورات الأوضاع في اليمن، بما في ذلك فرص جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة بناء على نتائج جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، كما فعل الحوثيون. وتواصل الميليشيات تصعيدها التعطيلي في هذا الصدد. وتحدث رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن الخلفيات الحقيقية لهجمات مليشيات الحوثي ضد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، وتداعياتها العميقة على سلاسل إمداد السلع الأساسية، وتدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين. الشعب اليمني. وجدد العليمي التأكيد على أن تنفيذ القرارات الدولية ودعم الحكومة الشرعية العضو في الأمم المتحدة يجب أن يكون الخيار الوحيد والأكثر أمانا لتأمين خطوط الملاحة الدولية واستعادة المدن الساحلية التي حولتها المليشيات الإرهابية إلى منصة لتهديد الأمن الملاحي والأمن البحري. السلام العالمي. وأكد الرئيس حرص مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على التشاور والتنسيق الكامل مع المملكة المتحدة والمجتمع الدولي للحد من أي آثار جانبية لتصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية، وضمان تدفق السلع والخدمات. وحرية تنقل وكالات الإغاثة والمجتمع الإنساني، مع التزام الحكومة بالنهج المنفتح تجاه كافة المبادرات الهادفة إلى تحقيق السلام العادل والشامل الذي يستحقه الشعب اليمني. من جانبه أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون التزام المملكة المتحدة القوي بدعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لاستعادة مؤسسات الدولة ومواصلة التدخلات البريطانية الإنسانية والتنموية على كافة المستويات. كما أكد الوزير كاميرون حرص بلاده على أمن واستقرار المنطقة وحرية الملاحة العالمية ودعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإطلاق عملية سياسية شاملة تلبي تطلعات كافة اليمنيين.
العليمي يحذر من استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية والأموال المهربة للحوثيين
– الدستور نيوز