ألدستور

الخارجية السعودية: نتابع بقلق بالغ العمليات العسكرية التي تجري في منطقة البحر الأحمر والضربات الجوية على اليمن. أعربت السعودية، فجر اليوم الجمعة، عن “قلقها العميق” في أعقاب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على عدة مواقع في اليمن، داعية إلى “ضبط النفس” ومشددة في الوقت نفسه. عن “أهمية الاستقرار” في منطقة البحر الأحمر. وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها، إن “المملكة العربية السعودية تتابع بقلق بالغ العمليات العسكرية التي تجري في منطقة البحر الأحمر والضربات الجوية على عدد من المواقع في الجمهورية اليمنية”. وأضافت، أن “المملكة تؤكد أهمية الحفاظ على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر، حيث حرية الملاحة مطلب دولي لأنها تضر بمصالح العالم أجمع”، داعية إلى “ضبط النفس وتجنب التصعيد”. #بيان | تتابع المملكة العربية السعودية بقلق بالغ العمليات العسكرية التي تجري في منطقة البحر الأحمر والغارات الجوية على عدد من المواقع في الجمهورية اليمنية pic.twitter.com/ChgJzSaQXB — وزارة الخارجية 🇸🇦 (@ KSAMOFA) 12 يناير 2024 وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس أن الولايات المتحدة وبريطانيا وجهتا “بنجاح” ضربات ضد المتمردين الحوثيين ردا على هجمات الجماعة المدعومة من إيران على السفن في البحر الأحمر، فيما أفاد شهود عيان وتحدث عن الضربات التي طالت المدن اليمنية. وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الضربات استخدمت فيها طائرات مقاتلة وصواريخ توماهوك. وزارة الدفاع البريطانية تنشر مشاهد تحليق طائرات تايفون الحربية لشن ضربات جوية على مواقع الحوثيين في #اليمن.#أخبار_الآن#الحوثيون pic.twitter.com/zyWO4OavlH — أخبار الآن نيوز الآن (@akhbar) 12 يناير 2024 أفاد مصدر وذكر الحوثيون أن الغارات ضربت عدداً من المدن اليمنية، حيث يسيطر الحوثيون على مساحات واسعة من أراضيهم. وأشارت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، إلى أن الضربات استهدفت “قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة، محيط مطار الحديدة، مناطق في مديرية زبيد، معسكر كهلان شرق مدينة صعدة، مطار تعز، معسكر اللواء 22 مدرع”. في مديرية التعزية، والمطار في مديرية عبس”. أعلنت الولايات المتحدة وحلفاؤها أنهم يريدون “استعادة الاستقرار في البحر الأحمر”، وذلك في أعقاب الضربات الأمريكية والبريطانية التي استهدفت المتمردين الحوثيين في اليمن مساء الخميس. وقالت الولايات المتحدة وأستراليا والبحرين وكندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، في بيان مشترك: “يظل هدفنا هو تهدئة التوترات واستعادة الاستقرار في البحر الأحمر”. “اليوم، بتوجيه مني، نفذت القوات العسكرية الأمريكية – بالتعاون مع المملكة المتحدة وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا – ضربات ناجحة ضد عدد من الأهداف في اليمن التي يستخدمها المتمردون الحوثيون لتعريض الحرية للخطر”. وقال بايدن في بيان: “الملاحة في أحد أهم الممرات المائية في العالم”. “. ووصف الضربات بأنها “رد مباشر” على هجمات “غير مسبوقة” شنها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر، والتي تضمنت “استخدام الصواريخ الباليستية المضادة للسفن لأول مرة في التاريخ”. وأشار إلى أن إجمالي «27 هجوماً» أثر على «أكثر من 50 دولة» و«أجبر أكثر من 2000 سفينة» على تغيير مسارها لتجنب المنطقة. وأضاف الرئيس الأمريكي أن “هذه الهجمات عرضت الموظفين الأمريكيين والبحارة المدنيين وشركائنا للخطر، وهددت التجارة وحرية الملاحة”. وتابع بايدن: “هذه الضربات المستهدفة هي رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة وشركائنا لن يتسامحوا مع الهجمات على أطقمنا أو السماح للأطراف المعادية بتعريض حرية الملاحة على أحد أهم طرق التجارة في العالم للخطر”. وأكد: “لن نتردد في إصدار أمر باتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية شعبنا والتدفق الحر للتجارة الدولية حسب الضرورة”. أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الخميس، أن الضربات الأميركية والبريطانية ضد الحوثيين في اليمن استهدفت رادارات وبنية تحتية للطائرات المسيرة والصواريخ، في مسعى لإضعاف قدرتهم على مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر. وقال أوستن في بيان، إن “هذه العملية تهدف إلى تعطيل وإضعاف قدرة الحوثيين على تعريض البحارة للخطر وتهديد التجارة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم”.
السعودية تدعو إلى “ضبط النفس” وتؤكد على “أهمية الاستقرار” في البحر الأحمر
– الدستور نيوز