.

وسيبقى الأردن بقيادته الهاشمية في طليعة المدافعين عن…

دستور نيوز8 يناير 2024
وسيبقى الأردن بقيادته الهاشمية في طليعة المدافعين عن…

ألدستور

التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيساوي، اليوم الاثنين، وفوداً ضمت ممثلي الأنشطة المجتمعية والمرأة والشبابية ومنظمات المجتمع المدني، خلال ثلاثة لقاءات منفصلة. وضمت الوفود ممثلين عن التحالف الوطني لمكافحة المخدرات ومنتدى تقدم المرأة وممثلين عن أبناء منطقة الهاشمي الشمالي. في البداية، وفي اللقاءات التي عقدت في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنعان البلوي، استعرض العيساوي مواقف الأردن وجهود جلالة الملك المستمرة في هذا الشأن. على الصعيدين الإقليمي والدولي، بالوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والانتهاكات الإسرائيلية والإجراءات التعسفية ضد أشقائنا الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية. وأشار إلى ما يتعرض له الأشقاء الفلسطينيون في قطاع غزة من قتل ودمار ومأساة إنسانية يتعرض لها نتيجة العدوان الغاشم الذي ترتكبه إسرائيل وانتهاكاتها الصارخة التي تستهدف الناس والبنية التحتية والمرافق الحيوية من مستشفيات ومدارس وأماكن تواجدهم. يعبد. وقال إن الأردن بقيادة جلالة الملك كرّس منذ بداية العدوان الغاشم جهوده لوقف العدوان الإسرائيلي، وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للأشقاء، كما يدعو جلالته المجتمع الدولي ودعا المجتمع الدولي والدول المؤثرة في عواصم القرار إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية لردع إسرائيل عن مواصلة عدوانها. وأضاف أن جلالة الملك دأب على التحذير من تداعيات استمرار العدوان على غزة، والذي سيجر المنطقة برمتها إلى كارثة سيدفع ثمنها الجميع، حيث سيؤدي إلى مزيد من العنف والصراع. وأوضح أن جلالة الملك يؤكد دائما على موقف الأردن الرافض لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين من غزة، وكذلك أي محاولة لفصل الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارهما امتدادا للدولة الفلسطينية الواحدة. وأكد العيساوي أنه وتجسيدا لواجب الأخوة تجاه الأشقاء الفلسطينيين، فإن الأردن، بتوجيهات ملكية مباشرة، سيستمر في إرسال المساعدات الإنسانية، بكل الوسائل الممكنة، ومواصلة تزويد المستشفيات الميدانية الأردنية بكافة الخدمات الطبية والعلاجية. الإمدادات، بالإضافة إلى فتح أبوابها لتقديم الرعاية الطبية والعلاجية لعدد من مرضى السرطان في الدولة. غزة، الذين تم إجلاؤهم لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان، واستقبال المرضى المحولين من قطاع غزة في قسم الأطراف الصناعية في المركز الملكي للتأهيل. وأشار إلى جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في تقديم صورة حقيقية عن حجم المعاناة التي يتعرض لها الأشقاء الفلسطينيون أمام الرأي العام الدولي، لإيقاظ ضميره وإنسانيته. وأشار إلى أهمية مضمون مقال جلالتها الذي نشر في صحيفة واشنطن بوست، وكذلك مضمون مقابلاتها الصحفية مع محطة سي إن إن الأمريكية. وأشار إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد في دعم الأشقاء الفلسطينيين، وإشرافه المباشر على عملية تجهيز المستشفى الميداني الأردني الثاني، ومرافقة وفد المستشفى إلى مدينة القدس المصرية. – العريش، فضلا عن متابعات سموه الميدانية لقوافل المساعدات الأردنية المستمرة منذ بداية العدوان. كما تطرق إلى المشاركة الشجاعة لصاحبة السمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي للمساعدات والإمدادات الطبية والعلاجية والتي بلغت حتى الآن تسع عمليات. وقال إن الأردن منذ نشأته كان وسيظل في مقدمة المدافعين عن فلسطين، وستبقى مواقفه تحت قيادته الهاشمية ثابتة وثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وجهوده مستمرة لرفع الظلم عن الأشقاء الفلسطينيين وإنصافهم، وضمان حقوقهم في الحرية والكرامة وتقرير المصير، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها. القدس الشرقية. وأضاف أن الأردن استطاع بحكمة قيادته، ووعي شعبه، ويقظة ومهنية قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، أن يحافظ على أمنه واستقراره، رغم وجوده في بيئة مضطربة جعلته وهو نموذج على مستوى دول المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع مواجهة كل من يحاول المساس بهم. الوحدة الوطنية، وتماسك الجبهة الداخلية، والوقوف صفاً واحداً للدفاع عن الوطن ومقدراته. من جانبهم أعرب الحضور خلال اللقاءات الثلاثة عن اعتزازهم واعتزازهم بقيادتهم الهاشمية ومواقفها الشجاعة تجاه قضايا أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أن الأردن سيبقى دائما الوطن الكبير والأباهي في ظل ظله. قيادة. الحكيمة وأهله الأوفياء. وأكدوا وقوفهم ودعمهم لجلالة الملك ودعمهم لكافة مواقفه. وقالوا إن جلالة الملك هو الداعم الأول للشعب الفلسطيني وحامل لواء الحق الفلسطيني في كافة المحافل الدولية. وأضافوا أن الأردنيين جميعا يقفون كالبنيان الصلب في وجه كل من يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره، بكل تقدير. الدور الذي تلعبه القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الأردن. وأشاروا إلى دور الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف في حمايتها والحفاظ على هويتها وعروبتها. وقالوا إن الهاشميين جسدوا عبر التاريخ أسمى مواقف الشرف والرجولة تجاه القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب الشعب. على الفلسطينيين أن يستعيدوا حقوقهم المشروعة، وينالوا حريتهم، ويقيموا دولتهم المستقلة على ترابه الوطني. وثمنوا عاليا جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في تسليط الضوء على الممارسات الإسرائيلية الشنيعة في قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير كافة المرافق الحيوية، من خلال مقالتها في صحيفة واشنطن بوست ومقابلاتها مع محطات التلفزيون. دولي. كما ثمنوا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وحرصه على مرافقة طاقم المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعته الميدانية لعمليات الإرسال. المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، والتي كان الأردن أول من أرسلها للأشقاء في غزة منذ اندلاع الحرب. كما عبروا عن اعتزازهم بمشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإغاثية والطبية للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة. وأشاروا إلى ضرورة التوعية بأهمية دور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، واستثمارها في توضيح الصورة الحقيقية لمواقف الأردن وجهوده المستمرة تجاه القضايا. الأمة والتصدي لكل الأكاذيب والافتراءات الكاذبة التي تسعى إلى إثارة الفتنة والانتقاص من دور الأردن التاريخي. وأشاروا إلى جهود الأردن في مكافحة آفة المخدرات التي تقف خلفها العصابات المنظمة، مثمنين دور القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في مواجهة تلك العصابات وخاصة على الحدود الشمالية للمملكة. وشدد الحضور في مداخلاتهم على أن تحديات هذه المرحلة تتطلب ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية والحفاظ على تماسكها، مثمنين الدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في حفظ الأمن. واستقرار الوطن . أضف إعلانا

وسيبقى الأردن بقيادته الهاشمية في طليعة المدافعين عن…

– الدستور نيوز

.