.

عام على استشهاد ناصر أبو حامد.. وأهل غزة يموتون في الأسر أيضًا…

دستور نيوز20 ديسمبر 2023
عام على استشهاد ناصر أبو حامد.. وأهل غزة يموتون في الأسر أيضًا…

ألدستور

يصادف اليوم الأربعاء 20 ديسمبر 2023، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأسير ناصر أبو حامد في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى إعلان استشهاد الأسير الفلسطيني المصاب بمرض السرطان ناصر أبو حامد فجر اليوم. الثلاثاء من العام الماضي، أي بعد نحو عام ونصف من معاناته مع… السرطان، تعود الذكرى إلى السيرة النضالية لأبو حامد منذ طفولته وحتى استشهاده. ولد الشهيد ناصر أبو حامد في 5 أكتوبر 1972 في مخيم النصيرات بغزة. بدأ كفاحه منذ طفولته، حيث تعرض للاعتقال للمرة الأولى عندما كان عمره 11 عاماً ونصف. كما تعرض برصاص الاحتلال وأصيب بجراح خطيرة. تعرض ناصر للاعتقال الأول، قبل انتفاضة 1987. وأمضى أربعة أشهر في سجون الاحتلال، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة عامين ونصف. أطلق سراحه وأعيد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، لكنه قضى أربع سنوات من محكوميته. وقبل إطلاق سراحه ضمن المفاوضات، أعيد اعتقاله عام 1996، حيث أمضى ثلاث سنوات في السجن. وفي انتفاضة الأقصى الثانية، انخرط أبو حامد في مقاومة الاحتلال مرة أخرى، واعتقل عام 2002. وحكم عليه الاحتلال بالسجن سبعة مؤبدات و50 عاما بتهمة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وبقي في الأسر حتى وفاته. استشهاد. أم ناصر أبو حميد وأولادها. وبالإضافة إلى ناصر أبو حامد، هناك أربعة أشقاء آخرين يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد. ثلاثة منهم اعتقلوا معه خلال انتفاضة الأقصى: نصر، محمد، وشريف. ولهما شقيق رابع اعتقل عام 2018، وهو إسلام، ويواجه أيضًا عقوبة السجن مدى الحياة. و8 سنوات، وهو شقيق آخر الشهداء عبد المنعم الذي ذاع صيته عام 1994. وحرمت والدتهما من زيارتهما عدة مرات، إضافة إلى الانتهاكات التي تعرضت لها الأسرة طوال العقود الماضية. كما فقدوا والدهم خلال سنوات عائلتهم، وهدم منزل العائلة خمس مرات آخرها عام 2019. أم ناصر أبو حميد واجه الأسير أبو حامد ظروفاً صحية صعبة نتيجة الإصابات التي تعرض لها رصاص الاحتلال، حتى تأكدت إصابته بسرطان الرئة عام 2021. ومنذ ذلك الحين، يواجه ناصر رحلة جديدة في الأسر، أساسها جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء). وواجه وضعًا صحيًا حرجًا في سجن “عيادة الرملة”، ونقل عدة مرات إلى المستشفى في ظروف صحية صعبة، ودخل في غيبوبة، حتى أُعلن عن وفاته. وعقب استشهاد ناصر، أكدت السلطة الفلسطينية أنها تبذل جهودًا كبيرة للإفراج عن جثمان الشهيد، حيث تحتجز إسرائيل جثث الأسرى الفلسطينيين حتى بعد استشهادهم داخل السجون لإنهاء أحكام سجنهم المرتفعة وهم داخل الثلاجات، في خطوة سابقة لا تفعلها إلا إسرائيل في العالم. وحتى استشهاد الأسير أبو حامد، احتجزت سلطات الاحتلال جثث (11) أسيراً من المعتقلين في سجون الاحتلال، وهم: أنيس دولة المحتجز جثمانه منذ عام 1980، عزيز عويسات منذ عام 2018، فارس بارود ونصار طقاطقة وبسام السايح منذ 2019 وسعدي. الغرابلي وكمال أبو وعر منذ 2020 والأسير سامي العمور منذ العام الماضي 2021 والأسير داود الزبيدي ومحمد ماهر تركمان الذين استشهدوا خلال العام الحالي بالإضافة إلى الشهيد ناصر أبو حميد والذي استشهد أمس. إقرأ أيضاً: استشهاد الأسير الفلسطيني ناصر أبو حامد بسبب “القتل الطبي”

عام على استشهاد ناصر أبو حامد.. وأهل غزة يموتون في الأسر أيضًا…

– الدستور نيوز

.