ألدستور

تجمع عشرات الأطفال برفقة عائلاتهم، اليوم الأحد، أمام منزل عضو الكونجرس إيرل بلوميناور، بعد وقت قصير من إصداره بيانا أعلن فيه دعمه لإسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها. وحمل الناشطون العلم الفلسطيني، مرددين هتافات مؤيدة له. إضافة إعلان منذ نحو أسبوعين، أعلن بلوميناور عن موقفه المؤيد لحرب إسرائيل في قطاع غزة، وكتب في تدوينة على منصة فيسبوك قائلا: “أنا أؤيد بقوة حق دولة إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها”. والانتقام من حركة حماس. لكن رد الفعل الإسرائيلي كان قويا للغاية لفترة طويلة جدا. وعليهم أن يقتصر عملهم على تفكيك حماس وقيادتها بشكل فعال، وعدم الانخراط في أعمال عنف غير متناسبة. وبعد ثلاثة أيام فقط من الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، حضر عضو الكونجرس اجتماعا عقده الاتحاد اليهودي لبورتلاند الكبرى، وكتب لاحقا منشورا على فيسبوك يقول فيه: “نحن جميعا نقف بشكل لا لبس فيه مع الجالية اليهودية. يجب أن نجتمع معًا من أجل الأمور المهمة”. “حتى نتمكن من الوفاء بالتزاماتنا تجاه إسرائيل”. وخلال الفعالية ذاتها، قام الأطفال وذويهم بإلقاء ألعاب من مختلف الأحجام والألوان على عتبة جراند بارك المطلة على قاعة مدينة لوس أنجلوس، تكريما لحياة الآلاف من الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا في غزة على يد الاحتلال الإسرائيلي. إشغال. تجمع آلاف الأطفال في منطقة جراند بارك أمام مبنى بلدية لوس أنجلوس في مسيرة دعماً لفلسطين واستنكاراً للمجازر التي ترتكبها إسرائيل يومياً بحق الأطفال في قطاع غزة. ووثقت مشاهد الفيديو التي نشرتها على منصات التواصل الاجتماعي حركة التضامن مع فلسطين، المنظمة للفعالية، عددا من الأطفال وهم يرتدون لافتات تحمل أرقاما مسلسلة ترمز إلى الشهداء في غزة، أثناء صعودهم الدرج لوضع الألعاب، على صوت الهتافات والهتافات. مظاهرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني. . كما جلس الناشطون حاملين أكفان أطفال رمزية ترمز للأطفال المبتسرين والصغار جداً الذين استشهدوا في قطاع غزة. ويمثل الأطفال الجزء الأكبر من ضحايا الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث وصل عدد الشهداء بينهم إلى أكثر من 6000 طفل. وبحسب الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة في غزة، فإن الأطفال والنساء يشكلون نحو 70% من حصيلة القتلى خلال الحرب، إضافة إلى مئات الأطفال والنساء الذين ما زالوا تحت الأنقاض. ويوجد حاليا في غزة 52,500 طفل رضيع يواجهون خطر الموت أو الجوع أو الجفاف أو فقدان أسرهم بسبب قنابل الاحتلال التي تسقط على القطاع طوال اليوم، بالإضافة إلى مخاطر الاكتظاظ والمرض بسبب غياب أبسط مستلزمات النظام من طعام وشراب، بالإضافة إلى ازدحام الناس في أماكن معينة هرباً من الموت. وقالت إحدى سكان قطاع غزة للجزيرة إنها أنجبت طفلها خلال الحرب، وأنها لم تجد حليبا أو طعاما أو شرابا، ولا حتى مكانا للمأوى، إضافة إلى أن عدم تطعيم المولود في الأسبوع الأول بعد الولادة.
تكريماً لضحايا غزة.. أطفال يضعون ألعاباً أمام منزل عضو بالكونغرس…
– الدستور نيوز