ألدستور

واشنطن تستنكر اقتراب طائرة إيرانية مسيرة من حاملة الطائرات أيزنهاور. أدانت الولايات المتحدة يوم الأربعاء تحليق طائرة إيرانية بدون طيار بالقرب من حاملة الطائرات يو إس إس دوايت دي أيزنهاور في اليوم السابق، ووصفت ذلك بأنه سلوك “غير آمن” و”غير محترف”. تعد حاملة الطائرات أيزنهاور محور إحدى مجموعتي حاملات الطائرات الضاربتين اللتين نشرتهما واشنطن لردع إيران والفصائل الموالية لها في الشرق الأوسط من تصعيد الحرب بين إسرائيل وحماس إلى صراع إقليمي أوسع. وقال الأميرال براد كوبر في بيان إن الطائرة الإيرانية بدون طيار حلقت على مسافة 1500 متر من حاملة الطائرات أيزنهاور يوم الثلاثاء، بينما كانت الحاملة نشطة في إطار عمليات الطيران في الخليج، متجاهلة “تحذيرات عديدة” وانتهكت “إشعارا للطيارين”. – مغادرة مسافة تزيد على عشرة أميال بحرية (18.5 كم). وأضاف كوبر، الذي يقود القوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، أن “هذا السلوك غير الآمن وغير المهني وغير المسؤول من جانب إيران يخاطر بحياة (أطقم) الولايات المتحدة والدول الشريكة ويجب أن يتوقف على الفور”. وتابع: “البحرية الأمريكية تظل يقظة وستواصل الطيران والإبحار والعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي لتعزيز الأمن البحري الإقليمي”. في 7 أكتوبر/تشرين الأول، نفذت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) هجوما مروعا عبر الحدود من غزة، والذي يقول مسؤولون إسرائيليون إنه أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص. وردت إسرائيل بحملة قصف برية وجوية وبحرية متواصلة على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس، والتي يقول مسؤولو الحركة إنها أسفرت عن مقتل نحو 15 ألف شخص. وأثارت حصيلة القتلى غضبا واسع النطاق في الشرق الأوسط ووفرت حافزا للفصائل المسلحة لشن هجمات على القوات الأمريكية. وتعرضت القوات الأمريكية في العراق وسوريا مرارا وتكرارا لهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى إصابة العشرات من العسكريين الأمريكيين. وألقت واشنطن باللوم على الفصائل المدعومة من إيران في الهجمات وردت بضربات جوية في عدة مناسبات. لكن يبدو أن الهدنة بين إسرائيل وحماس أوقفت الهجمات، حيث قال البنتاغون يوم الثلاثاء إنه لم يحدث أي هجوم منذ بدء الهدنة في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.
طائرة مسيرة إيرانية تقترب من حاملة طائرات أمريكية.. وواشنطن تعلق
– الدستور نيوز