.

نتنياهو رفض المصادقة على اغتيال السنوار 6 مرات..

دستور نيوز29 نوفمبر 2023
نتنياهو رفض المصادقة على اغتيال السنوار 6 مرات..

ألدستور

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان النبأ الذي نشره الصحفي بن كاسبيت في صحيفة معاريف العبرية أمس الثلاثاء، بأن جهاز المخابرات العامة (الشاباك) عرض على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ستة خطط لاغتيال رئيس حركة حماس في الضفة الغربية. قطاع غزة. يحيى السنوار وغيره من قيادات الحركة بين عامي 2011 و2023. لكن نتنياهو رفض التصديق على أي منهم. إضافة إعلان. ورغم أن مكتب نتنياهو نفى هذه الأنباء، فإن ليبرمان الذي استقال من حكومة نتنياهو عام 2018 بسبب رفضه خطة للتخلص من حكم حماس في قطاع غزة، أكد ما نشره بن كاسبيت وقال إن “صحيح مئة بالمئة”، و وأن نفي نتنياهو غير صحيح. وأضاف: «لا أقول ذلك من باب التقديرات، بل من باب المعرفة الكاملة بالحقائق». ونشرت الصحيفة تقريرا أعده معلقها السياسي الرئيسي بن كاسبيت، قال فيه إن نتنياهو رفض الموافقة على الخطط الستة التي قدمها الشاباك بقيادة جميع رؤسائه في السنوات الأخيرة: يورام كوهين، نداف أرغمان، ورونين بار. ويضيف أنه بناءً على شهادات عدد كبير من كبار المسؤولين الذين كانوا يشغلون مناصب مهمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فإن خطط تصفية السنوار تضمنت تفاصيل دقيقة وشاملة، بما في ذلك تصورات تداعيات عملية الاغتيال. وأكد أن خطط الاغتيال ارتكزت على أن السنوار لم يكن يتصرف كشخص مطلوب، بل كان حريصا على القيام بعمله بشكل علني، وعدم العيش في أماكن أو ملاجئ سرية، كما فعل زعيم حزب الله حسن نصر الله منذ عام 2006. الحرب في لبنان. وأشار كاسبيت إلى أن الخطة التي قدمها رئيس الشاباك الحالي رونين بار بشأن اغتيال السنوار كانت الأكثر تفصيلا، حيث كانت تهدف إلى تصفية كامل قيادة حركة حماس في قطاع غزة. لقد تم بناؤها على أساس متابعة أنشطة حماس وخططها لاجتياح البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة، واكتشاف أنها ضاعفت عدد المقاتلين في وحدتها المختارة، “النخبة”، خلال العام الماضي فقط، وهو ما نفذه السنوار. وقال ينبغي أن يكون مثل الطوفان على إسرائيل. لذلك، ليس من قبيل الصدفة أن تسمي حماس ما قامت به في 7 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بـ”طوفان الأقصى”. يُشار إلى أن رئيس الشاباك السابق كوهين كان قد اعترف قبل شهر، في مقابلة مع برنامج “لقاء الصحافة” على قناة “القناة 12” الإسرائيلية، بأن خططاً عرضت على نتنياهو لـ”قطع رأس” قادة حركة حماس”، على أساس أن “مخاطر” هذه المنظمة على إسرائيل كبيرة، لكنه رفض المصادقة عليها. تجدر الإشارة إلى أن بن كاسبيت هو أحد الصحفيين البارزين في إسرائيل الذي يتهم نتنياهو بالعمل بشكل منهجي على تعزيز حماس. ولغرض تشجيعها على تعميق الانقسام الفلسطيني، وبالتوازي عملت على إضعاف السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس. واعتبرت حماس كنزاً لنتنياهو يساعده على إفشال مشروع الدولتين. وقال في مقالته الجديدة إن الخدمة الأولى التي قدمها نتنياهو لحماس كانت صفقة تبادل أسرى تم بموجبها إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط مقابل 1027 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم يحيى السنوار. ومنذ قطع السلطة الفلسطينية الميزانيات عن حكومة حماس، تسمح إسرائيل للأخيرة بالحصول على تعويضات، على دفعات شهرية تقدمها قطر، بلغت حتى الآن مئات الملايين من الدولارات. – (الوكالات)

نتنياهو رفض المصادقة على اغتيال السنوار 6 مرات..

– الدستور نيوز

.