ألدستور

وغادر رئيس وزراء كندا المطعم برفقة عدد من ضباط الشرطة. قالت السلطات الكندية، الأربعاء، إنها استدعت العشرات من عناصر الشرطة للتعامل مع محتجين مؤيدين للفلسطينيين حاصروا مطعما في فانكوفر حيث كان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يتناول العشاء مساء الثلاثاء الماضي. ويتعرض ترودو لضغوط من أنصاره الفلسطينيين، الذين يطالبونه بالدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة. وقالت الشرطة في بيان إنها نشرت “ما يقرب من 100 ضابط ليلة الثلاثاء لتفريق احتجاج خارج مطعم في الحي الصيني حيث كان رئيس الوزراء يتناول الطعام”. وأضافت أن “قوات الشرطة ساعدت في السيطرة على التجمهر وتفريقه، فيما تم إخراج رئيس الوزراء إلى خارج المطعم”. وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 27 عاما لقيامه بلكم ضابطة في وجهها. رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، هو أول من زار المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في أحد مطاعم فانكوفر في موقع تواجد ابنه في منشأة أمراض النساء التي طورها الإسرائيليون وفلسطين. إنه انهزامي. pic.twitter.com/LJ7Xs3nJxs — مصطفى (@Mustapha_MCS) 15 نوفمبر 2023 قال المتحدث باسم الشرطة محمد حسين عبر البريد الإلكتروني: “اقترب المتظاهرون من رئيس الوزراء في فانكوفر مساء أمس”. ورفض المتحدث الإدلاء بمزيد من التعليقات. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، قال رئيس الوزراء الكندي: “إن المأساة الإنسانية التي تتكشف في غزة مفجعة، وخاصة المعاناة التي نراها في مستشفى الشفاء وما حوله. لقد كنت واضحا أن ثمن العدالة لا يمكن أن يكون استمرار معاناة جميع المدنيين الفلسطينيين”. وتابع ترودو: “حتى الحروب لها قواعد. كل حياة بريئة لها قيمة متساوية، الإسرائيلية والفلسطينية. وأحث حكومة إسرائيل على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس”. من جهته، رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على نظيره الكندي جاستن ترودو، بعد أن حث الأخير إسرائيل على ممارسة “أقصى درجات ضبط النفس” في عملياتها العسكرية في غزة. ورد نتنياهو على تصريحات ترودو على موقع “إكس”، تويتر سابقا، قائلا إن حماس هي المسؤولة عن الأحداث المروعة التي ذكرها ترودو، وليس إسرائيل. وكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: “ليست إسرائيل هي التي تتعمد استهداف المدنيين، بل حماس التي قطعت رؤوس المدنيين، وأحرقت جثثهم، وارتكبت مجازر فاحشة في أسوأ الفظائع التي ارتكبت ضد اليهود منذ المحرقة”، على حد تعبيره. @JustinTrudeau ليست إسرائيل هي التي تستهدف المدنيين عمداً، بل حماس هي التي قطعت رؤوس وأحرقت وذبحت المدنيين في أسوأ الفظائع التي ارتكبت ضد اليهود منذ المحرقة. وبينما تبذل إسرائيل كل ما في وسعها لإبعاد المدنيين عن الأذى، فإن حماس تفعل ذلك… — بنيامين نتنياهو – فيسبوك (@netanyahu) 15 نوفمبر 2023 وتابع نتنياهو قائلاً: “بينما تبذل إسرائيل كل ما في وسعها لإبعاد المدنيين عن الأذى، فإن حماس تفعل كل ما في وسعها لإبعاد المدنيين عن الأذى”. إن حماس تفعل كل ما في وسعها لإبعاد المدنيين عن الأذى، أما حماس فتفعل… كل ما في وسعها لتعريضهم للخطر. وتوفر إسرائيل للمدنيين في غزة ممرات إنسانية ومناطق آمنة، بينما تمنعهم حماس من المغادرة تحت تهديد السلاح. إن حماس، وليس إسرائيل، هي التي ينبغي أن تتحمل المسؤولية عن ارتكاب جريمة حرب مزدوجة: استهداف المدنيين والاختباء خلف المدنيين. ويجب على القوى المتحضرة أن تدعم إسرائيل في هزيمة وحشية حماس”.
رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو محاصر.. ما السبب؟
– الدستور نيوز