.

حدث الساعة – ويعزز العراق إجراءاته الأمنية خوفا من التسلل من سوريا

zakria29 يناير 2026
حدث الساعة – ويعزز العراق إجراءاته الأمنية خوفا من التسلل من سوريا


دستور نيوز

أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى العراقية، محمد جاسم كاكائي، أن القوات الأمنية العراقية تحركت، الأحد 18 كانون الثاني/يناير، لتعزيز تواجدها على الحدود السورية، بعد سيطرة الجيش السوري على مناطق كانت تسيطر عليها سابقاً “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وأضاف المسؤول الأمني ​​العراقي في تصريح لوكالة “رووداو” الكردية اليوم الاثنين 19 كانون الثاني/يناير، أن هذه الخطوة جاءت بعد ما تردد عن هروب سجناء تنظيم “الدولة الإسلامية” في سجون “قسد”، ما استدعى توجيه مزيد من الدعم العسكري إلى الحدود خشية أن يكون بعضهم قد توجه إلى العراق.

وقال كاكاي إن القوة التي توجهت إلى الحدود السورية هي من قوات الحشد الشعبي، وتم تحريكها لضبط الحدود، لكن لم تقع أي حوادث “غير مرغوب فيها”، على حد تعبيره.

وأضاف أن الحكومة العراقية أنشأت ثلاثة خطوط أمنية لحماية الحدود، الأول لقوات قيادة حرس الحدود، والثاني للجيش، والثالث لـ”قوات الحشد الشعبي”.

وأشارت وكالة رووداو إلى أنه تم تداول مقطع فيديو، مساء الأحد، يظهر قوات أمنية عراقية تتجه إلى الحدود العراقية السورية في محافظة نينوى.

من جانبها، أكدت قيادة العمليات المشتركة أن الحدود العراقية مؤمنة بالكامل وتدار بإجراءات ميدانية وفنية متكاملة.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني ​​في قيادة العمليات المشتركة سعد معن، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “الحدود العراقية مؤمنة بشكل كامل وتخضع لرقابة مشددة من قبل القوات الأمنية المختصة”.

وذكر أن “قيادة قوات الحدود تواصل القيام بواجباتها الأمنية وفق خطط مدروسة تعتمد على أنظمة مراقبة متطورة وإجراءات فنية متطورة فضلا عن التحصينات الميدانية الصلبة، بما يضمن أعلى مستويات الأمن والاستقرار على طول الشريط الحدودي”.

وأوضح معن، أنه “بمساندة من العمق العراقي وعلى طول الحدود، هناك خطوط دفاعية متتالية ومحصنة، تشغلها مختلف الوحدات الأمنية العراقية بكافة أنواعها وتخصصاتها المطلوبة، ما يعزز قدرة القوات الأمنية على التعامل مع أي طارئ”، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن “هذا الانتشار المنظم يعكس الجاهزية العالية والتنسيق المستمر بين مختلف المجموعات الأمنية المكلفة بحماية حدود البلاد”.

التطورات الميدانية السريعة

وشهد شمال شرقي سوريا تطورات ميدانية سريعة خلال الأيام القليلة الماضية، أسفرت عن سيطرة الجيش السوري على مساحات واسعة من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية سابقاً، بعد اشتباكات بين الطرفين استمرت عدة أيام، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ودمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة السورية، وسط حالة من الترقب بشأن تنفيذ بنود الاتفاق، في ظل أنباء عن بعض الخروقات.

وتضمنت أبرز بنود الاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الفترة الانتقالية، الأحد 18 كانون الثاني/يناير، ما يلي:

وقف شامل وفوري لإطلاق النار على كافة الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية، وانسحاب كافة التشكيلات العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية إلى منطقة شرق الفرات كخطوة أولية لإعادة الانتشار.
– تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً بالكامل إلى الحكومة السورية بشكل فوري، بما في ذلك السيطرة على كافة المؤسسات والمرافق المدنية.

– دمج كافة العناصر العسكرية والأمنية التابعة لـ”قسد” في هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين “فردياً” بعد إجراء التدقيق الأمني ​​اللازم لهم، مع منحهم الرتب العسكرية الأصلية والاستحقاقات المادية واللوجستية، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.
وتلتزم قيادة قوات سوريا الديمقراطية بعدم ضم فلول النظام السابق إلى صفوفها وتسليم قوائم بأسماء ضباط فلول النظام المتواجدين ضمن مناطق شمال شرقي سوريا.

#ويعزز #العراق #إجراءاته #الأمنية #خوفا #من #التسلل #من #سوريا

ويعزز العراق إجراءاته الأمنية خوفا من التسلل من سوريا

– الدستور نيوز

حدث الساعة – ويعزز العراق إجراءاته الأمنية خوفا من التسلل من سوريا

المصدر : www.enabbaladi.net

.