أثارت ابتسامة الرئيس السابق مبارك لعدسات المصورين، وقيامه بالتلويح إلى بعض الحاضرين في الجلسة الأولي لإعادة محاكمته، ردود فعل متباينة حول ارتفاع الروح المعنوية لمبارك بعد إعادة محاكمته.
وبدا على الرئيس السابق ارتياح وثقة كبيرة، بدأت عندما اختلفت حالته الصحية عن ذى قبل، حيث دخل قفص الاتهام، وهو يتحدث إلى نجله جمال الذى ظل بجواره من الناحية اليمنى، ولم يبتعد عنه، بينما ظل علاء واقفًا أمام السرير الخاص بوالده.
ولم تتغير ملامح علاء وجمال مبارك منذ آخر مرة رصدتهم كاميرات وسائل الإعلام في الجلسات السابقة، كما لم تختلف ردود فعل مدراء الأمن السابقين، وعلى رأسهم وزير الداخلية الأسبق.

دخل قبل قليل الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه وحبيب العادلي قفص الاتهام في قاعة المحكمة باكاديمية الشرطة لبدء اعادة المحاكمة
وكان وصل في وقت سابق فريق الدفاع عن المتهمين الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه اضافة ووزير داخليته حبيب العادلي الى المحكمة لاجراء جلسات اعادة محاكمتهم
وقد وصل الرئيس المصري السابق حسني مبارك إلى قاعة المحاكمة في أكاديمية الشرطة، منتقلاً على متن مروحية هيليكوبتر من مستشفى المعادي العسكري. ويواجه إعادة المحاكمة بتهمة التورط في قتل متظاهرين وفساد، مع نجليه ووزير الداخلية و6 من معاونيه في العهد السابق.
وفي الصباح الباكر توافد عدد من مؤيدى مبارك على ميدان مصطفى محمود، وذلك استعدادا للانطلاق إلى أكاديمية الشرطة فى التجمع الخامس مقر إعادة محاكمة مبارك.
وستعاد محاكمة مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من كبار مسؤولي وزارة الداخلية السابقين، وهم جميعا متهمون بالتورط في قتل والشروع في قتل مئات المتظاهرين السلميين الذين نزلوا إلى الشوارع في القاهرة والإسكندرية والسويس وعدة محافظات أخرى إبان الثورة التي بدأت في 25 كانون الثاني/يناير 2011 وانتهت بإسقاط الرئيس السابق في 11 شباط/فبراير من العام نفسه.
وتعاد محاكمة نجلي مبارك، جمال وعلاء، اللذين كانا رمزا للسلطة والثروة في عهده لاتهامها بالفساد المالي، وهي تهمة موجهة إلى والدهما كذلك. كما يحاكم رجل الأعمال حسين سالم غيابيا لفراره إلى إسبانيا.
وستجرى المحاكمة في أكاديمية الشرطة الواقعة في ضاحية التجمع الخامس (شرق القاهرة) والتي كانت تحمل قبل إسقاطه اسم “أكاديمية مبارك”.
وصول الرئيس المصري السابق حسني مبارك ممدداً على سرير إلى قاعة المحكمة.

