.

الإمتحان الوطني للغة الإنجليزية شكاوي متكررة وسوء إداري ملحوظ

دستور نيوز10 أبريل 2013
الإمتحان الوطني للغة الإنجليزية شكاوي متكررة وسوء إداري ملحوظ

وصف الطلبة المتقدمين للإمتحان الوطني في اللغة الأنجليزية، لغاية شرط قبولهم في برنامج الدراسات العليا في الجامعات الأردنية، بالإمتحان الصعب وهو بحاجة إلى أساتذه ومستوى علمي كبير حتى يتمكنوا من النجاح فيه، معتبرين مادة الإمتحان والإسئلة الموجودة لا تختلف إطلاقاً عن إمتحان التوفل المحلي.

وقال الطلبة في حديثهم لـ’سرايا’، بأن الأسئلة التي توضع في الإمتحان بشكل عام صعبة جداً، إذ ان طلاب تخصص اللغة الإنجليزية يواجهون صعوبة في الإمتحان، فكيف ستكون بالنسبة لباقي التخصصات الأخرى، مبينين إلى أن الإمتحان الوطني يهدف فقط لجمع النقود من الطلاب بسبب عزوف الطلبة على تكرار الإمتحان لعدة مرات لأنهم بحاجة للنجاح فيه.

ويضيف الطلاب لـ’سرايا’، بأن البيئة التي يتم فيها عقد الإمتحان الوطني غير مناسبة، إذ يعقد الإمتحان في مدرجات كبيرة في الغالب تضم حوالي 150 طالباً، مشيرين إلى أنه من المفترض أن يتم توفير بيئة مناسبة يعقد فيها الإمتحان، حيث يجب تقديم الإمتحانات في مختبرات ملائمة لنوعية هذا النوع من الإختبارات، حتى يتمكنوا من الإجابة على الأسئلة بكل راحة.

وأعتبر الطلبة بأن الإمتحان في المدرج الكبير يُعتبر ظلماً بالنسبة إليهم لأن القاعة كبيرة ولا يستطيع الطلبة الإستماع بشكل واضح وخصوصاً إذا كانوا جالسين في المقاعد في أواخر المدرج، حيث أن الفقرة الأولى من الإمتحان عبارة عن إستماع لفقرة تتم من خلال ‘مسجلة’، مشيرين إلا أن الصوت غير واضح وضعيف جداً.

ونوه الطلبة لـ’سرايا’، إلى أن القائمين على الإمتحان لا يبالوا إذا سمع الطلاب الصوت أم لم يسمعوه، لأن همهم الوحيد هو ترسيب الطلاب من إجل جمع النقود وفق قولهم، مشيرين إلى أن الإمتحان الوطني قد صُمم بديلاً لإمتحان التوفل المحلي للتسهيل على الطلاب في النجاح فيه مما يمكنهم من إكمال دراساتهم العليا.

ورجا الطلبة من معالي وزير التعليم العالي، بإعادة النظر في طريقة إعداد الامتحان الوطني، وبالأجواء التدريسية التي تنعقد فيه، مطالبين بأن يتم إيجاد مادة معتمدة رسمية يقومون بالدراسة عليه ، وليس أسئلة يضعها القائمين على عقد هذا الامتحان، خاصة إلى أن هذا الامتحان مصمم خصيصاً ليتجاوزه الطلاب من أجل إكمال دراستهم أو الحصول على شهاداتهم المحجوزه لدى الجامعة، كون هذا الامتحان هو شرط تخرج لبعض الطلبة.

والجدير بالذكر أن الإمتحان الوطني للغة الإنجليزية حددته وزارة التعليم العالي وأعتبرته بديلاً للتوفل للطلبة الذين سيلتحقون ببرامج الدراسات العليا في الجامعات، حيث إن علامات النجاح في الامتحان هي (75%) لطلبة تخصصات الطب وطب الاسنان وطلبة الهندسة بكافة فروعها وتخصصات اللغة الانجليزية، و(65%) لطلبة باقي التخصصات العلمية، و(50%) لطلبة التخصصات الانسانية والاقتصادية والادارية، ومدة صلاحية الإمتحان سنتين اعتباراً من تاريخ تقديم الامتحان، وتبلغ رسوم التقدم للامتحان (50) ديناراً.

.