.

الرئيس اللبناني: نحن نواجه ظروفا صعبة ونتطلع إلى دعم منظمات الأمم المتحدة

دستور نيوز11 يونيو 2021
الرئيس اللبناني: نحن نواجه ظروفا صعبة ونتطلع إلى دعم منظمات الأمم المتحدة

دستور نيوز

وأضاف عون خلال لقائه اليوم مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ميمونة محمد شريف ، أن المساعدات التي يتلقاها لبنان غير كافية بالنظر إلى الأضرار التي لحقت به ، سواء بعد الانفجار. في مرفأ بيروت او انتشار جائحة “كورونا” وقضية التهجير. السوريون ، الذي تضاعف خلال سنوات الحرب السورية ، حتى وصل عدد اللاجئين السوريين إلى 1.8 مليون ، وتجاوزت التكلفة التي تكبدها لبنان 45 مليار دولار ، إضافة إلى الانعكاسات السلبية على الاقتصاد اللبناني بعد إغلاق لبنان- الحدود السورية وعدم القدرة على تصدير المنتجات اللبنانية.


واعتبر الرئيس اللبناني أنه من المستحيل الاستمرار في استقبال هذا العدد الهائل من النازحين السوريين ، وعلى المجتمع الدولي من جهة والأمم المتحدة من جهة أخرى العمل على إعادتهم إلى قراهم في سوريا ، لا سيما تلك التي أصبحت آمنة.


وشدد الرئيس عون على أن التضامن الدولي مع لبنان مؤشر ثقة في مستقبل البلد وشعبه رغم كل الظروف القاسية التي يمر بها حاليا ، مؤكدا أن إرادة اللبنانيين في مواجهة التحديات ثابتة ودولية. يجب على المجتمع أن يلعب دوره في المساعدة على إيجاد حلول للأزمات المتتالية.


وأشار الرئيس اللبناني إلى المساعدة التي قدمها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ، خاصة بعد انفجار مرفأ بيروت ، حيث أجرى مسحاً ميدانياً للأضرار وجمع 160 ألف طن من الركام. كما أطلق مشروع مساعدات طارئة بقيمة 157.7 مليون دولار ، وأعاد تأهيل 23 مدرسة في بيروت وجبل لبنان و 100 وحدة سكنية. وأعرب عن أمله في استمرار عمل البرنامج في جميع مجالات اختصاصه.


من جهتها ، أعربت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ميمونة شريف ، عن سعادتها بتواجدها في لبنان مع الوفد المرافق ، وأطلعت الرئيس اللبناني على النشاطات الـ24 التي نفذتها. من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والمشاريع التي ينوي تحقيقها ، بالإضافة إلى استجابة البرنامج للكارثة التي أعقبت انفجار ميناء بيروت.


وأشارت إلى أن أولويات البرنامج هي تحقيق التنمية الحضرية المستدامة والتكاملية ، وتطوير أطر تنموية ، وجعل المدن قادرة على الصمود والتغلب على التحديات التي تواجهها لمواصلة النمو.


وعبر شريف عن تضامن البرنامج مع لبنان رئيسًا وحكومة وشعبا ، مؤكدا استمرار العمل على تقديم كل المساعدات الممكنة حتى يتمكن لبنان من تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.


وأشار المسؤول الأممي إلى أن البرنامج عمل بعد حرب تموز 2006 على تقديم مساعدة فورية ، ويعمل حاليا على معالجة أزمة النازحين السوريين وتقديم الدعم للبلديات ، منوهاً بمواقف رئيس الجمهورية وإدارته الرشيدة. للوضع في لبنان ، وعزمه الدائم على التنسيق مع منظمات الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة.

.

الرئيس اللبناني: نحن نواجه ظروفا صعبة ونتطلع إلى دعم منظمات الأمم المتحدة

– الدستور نيوز

.