.

اخبار العرب – رفع السواتر الترابية وتفجير الألغام تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية إلى الحسكة

الدستور نيوز12 فبراير 2026
اخبار العرب – رفع السواتر الترابية وتفجير الألغام تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية إلى الحسكة


دستور نيوز

وأزيلت، اليوم (الأربعاء)، السواتر الترابية من المدخل الجنوبي للمدينة، تمهيداً لفتح الطرق وانسيابية حركة المرور، بعد التأكد من خلو المدينة من آثار الأسلحة، عقب انسحاب عناصر الجيش السوري وعناصر قوات سوريا الديمقراطية إلى ثكناتهم، الثلاثاء.

أفادت وسائل إعلام محلية عن حدوث عملية تبادل للأسرى في الحسكة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. تحدثت مصادر في الحسكة عن إطلاق سراح 3 أسرى من قوات سوريا الديمقراطية، مقابل إطلاق سراح 10 عناصر من الجيش السوري والتشكيلات الأمنية.

كما نشرت مواقع التواصل من المنطقة مشاهد متداولة لتفجير ألغام على الطريق الرابط بين مدينتي الشدادي والحسكة تمهيداً لإعادة افتتاحه ضمن خطوات تنفيذ الاتفاق.

أفاد مركز الحسكة الإعلامي، أن شبكة اتصالات شركة سيريتل عادت إلى بلدتي الهول وتل براك بريف الحسكة بعد انقطاع دام قرابة عام ونصف، وذلك بعد الانتهاء من الأعمال الفنية اللازمة لإعادة تشغيل الشبكة.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية، الثلاثاء، الانسحاب من الخطوط الأمامية جنوب مدينة الحسكة، وبالمقابل انسحبت قوات الجيش العربي السوري من محيط مدينة الحسكة، تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الجانبين. وقالت هيئة عمليات الجيش: إن “قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحب منها الجيش”، مبينة أن قوات سوريا الديمقراطية ملتزمة بتنفيذ الاتفاق وتتخذ خطوات إيجابية.

وأوضحت هيئة العمليات أنها تقوم بالرصد والتقييم لتحديد الخطوة التالية، فيما كشف موقع “المونيتور” الأميركي، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، عن تحركات ميدانية لافتة تمثلت بعودة ما لا يقل عن 100 مقاتل من حزب العمال الكردستاني (غير السوري) من داخل الأراضي السورية إلى القواعد الرئيسية للحزب في جبال قنديل الواقعة على الحدود العراقية الإيرانية.

وبحسب التقرير، فقد تم نقل هذه العناصر بتسهيل من سلطات إقليم كردستان العراق، ضمن إطار الاتفاقية المبرمة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وجاء نقل عناصر حزب العمال الكردستاني إلى العراق، بعد اجتماع رفيع المستوى عقد في 22 الشهر الماضي، بين رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.

وبحسب “المونيتور”، لعب بارزاني دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر، حيث أقنع عبدي بأن هذه الخطوة تمثل أساساً أساسياً لـ”بناء الثقة”، وهو ما قبله الأخير.

وتداول ناشطون في الحسكة معلومات تشير إلى أن باهوز إردال، الذي يوصف بالزعيم الفعلي لفرع حزب العمال الكردستاني في سوريا، غادر إلى إقليم كردستان العراق خلال الساعات الماضية. وبحسب ما تم تداوله، فقد رافق إردال عدد من القادة ذوي الرتب الأدنى، في خطوة قيل إنها تأتي على خلفية تهديدات من جهات دولية باستهدافهم في حال بقائهم داخل سوريا أو في حال سعوا لإفشال التفاهمات الجارية. وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن المغادرة تمت عبر نفق، رغم الحديث عن توفير ضمانات المرور الآمن، دون أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية حول تفاصيل العملية أو ملابساتها.

في غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن بلاده تدعم وحدة سوريا وستكون إلى جانبها ولن تتركها بمفردها. جاء ذلك خلال كلمة له خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه العدالة والتنمية في البرلمان التركي. وقال إن كل من ينظر إلى سوريا بعين الضمير سيعترف بحقيقة واحدة وهي أن الشعب السوري يستحق كل ما هو أفضل وأجمل. وشدد الرئيس التركي على أهمية إيلاء أهمية كبيرة للتنفيذ الدقيق لاتفاقيتي 18 و30 كانون الثاني/يناير على أساس “جيش واحد، دولة واحدة، سوريا واحدة”. مضيفاً أن الوقت قد حان لإنفاق موارد سوريا وثرواتها الباطنية والسطحية على رفاهية كافة شرائح الشعب.

وشدد أردوغان على أنه “كما نتمنى لأنفسنا السلام والأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، فإننا نتمنى نفس الشيء لجيراننا وجميع الدول الشقيقة”.

وأضاف: “إن أمنيتنا الكبرى هي أن تنعم جارتنا سوريا سريعاً بالاستقرار والسلام والطمأنينة التي طالما اشتاقت إليها منذ نحو 14 عاماً، ورغبتنا الصادقة في أن يبني إخواننا السوريون، الذين يواجهون نفس القبلة، مستقبلهم المشرق جنباً إلى جنب في الوحدة والأخوة”.

وأعرب أردوغان عن سعادته البالغة برؤية السعودية ومصر والأردن تشارك تركيا نفس المخاوف بشأن سوريا، مشيراً إلى أن أنقرة ستعمل مع هذه الدول الثلاث من أجل السلام في سوريا.

وأكد أن موقف تركيا من القضية السورية كان واضحاً منذ اليوم الأول، وأضاف: “كل قطرة دم تراق وكل دمعة تكسر قلوبنا، سواء كانت عربية أو تركمانية أو كردية أو علوية. خسارة أي روح في سوريا يعني أننا نفقد جزءاً من أرواحنا”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن كل من ينظر إلى سوريا بعين الضمير سيعترف بحقيقة واحدة وهي أن الشعب السوري يستحق كل ما هو أفضل وأجمل.

وذكر أن خارطة الطريق لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في سوريا أصبحت واضحة، مشدداً على ضرورة عدم تكرار الأطراف لأخطائهم أو تسميم العملية بمطالب متطرفة، مشيراً إلى أنه يجب ألا ننسى أن العنف يولد المزيد من العنف.

وأشار إلى أن الوقت قد حان لإنفاق موارد سوريا وثرواتها الباطنية والسطحية على رفاهية كافة شرائح الشعب، بدلاً من إهدارها في حفر الأنفاق تحت المدن.

وأوضح أردوغان أنه الشاهد الأقرب على الجهود المخلصة التي يبذلها الرئيس السوري أحمد الشرع من أجل النهوض ببلاده في أسرع وقت ممكن. وأعرب عن ثقته في أن الآمال التي أزهرت لن تتحول إلى شتاء قاس مرة أخرى، قائلاً: “أولاً وقبل كل شيء، تركيا لن تسمح بذلك، وأعتقد اعتقاداً راسخاً أن الحكومة السورية ستضمن أوسع مشاركة وتمثيل سياسي، وستنفذ بسرعة خطة تنمية فعالة”.

وشدد على أن تركيا لا تسعى إلى بسط نفوذها وهيمنتها في منطقتها، وليس لديها رغبة في إعادة هيكلة الدول الأخرى، مضيفا: “على العكس من ذلك، نحن نريد الأخوة بصدق، ونقول (السلام) و(دعونا نتطور معا ونبني مستقبلنا المشترك معا)”.

وتابع الرئيس التركي: “لن نترك أشقائنا السوريين لحظة واحدة حتى تفرح حلب ودمشق والرقة والحسكة والقامشلي، وحتى ترسم البسمة على وجوه أطفال عين العرب (كوباني) إلى جانب أطفال درعا”.

وذكر أنه خلال العمليات الأخيرة في سوريا أصدر تعليمات فورية، وتم استنفار هيئة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) والهلال الأحمر التركي ومنظمات الإغاثة الإنسانية.

المصدر: الشرق الأوسط

مواصلة القراءة

#رفع #السواتر #الترابية #وتفجير #الألغام #تمهيدا #لعودة #الحياة #الطبيعية #إلى #الحسكة

رفع السواتر الترابية وتفجير الألغام تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية إلى الحسكة

– الدستور نيوز

اخبار العرب – رفع السواتر الترابية وتفجير الألغام تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية إلى الحسكة

المصدر : www.i3lam-al3arab.com

.