.

664 ألف شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الأردن

دستور نيوز24 أغسطس 2024
664 ألف شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الأردن

دستور نيوز

عمان – قدر برنامج الغذاء العالمي عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الأردن، حتى نيسان/أبريل الماضي، بنحو 664.1 ألف شخص، بحسب تقرير أصدره مؤخرا.أضف إعلانا

وذكر التقرير الذي ركز على عمليات البرنامج العام الماضي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا، أن عدد المستفيدين من مشاريع البرنامج العام الماضي في الأردن بلغ 1.1 مليون مستفيد، فيما استفاد منها في السابق أكثر من 36 مليون شخص في المنطقة.
وذكر التقرير أن نسبة اللاجئين في المخيمات الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي ارتفعت بعد تقليص مساعدات البرنامج لهم، وذلك بسبب انخفاض التمويل بنسبة 21% في الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالصفر قبل تقليص المساعدات.
وأكد أن المنطقة شهدت زيادة كبيرة في احتياجات الغذاء حيث واجهت العام الماضي حالة من عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الشديد، فيما استجاب البرنامج في السابق لخمس حالات طوارئ اندلعت في المنطقة وهي: الزلزال في تركيا وسوريا، واللاجئين السودانيين في مصر، وتدفق اللاجئين والنازحين، والفيضانات في ليبيا، وغزة.
وتشير التقديرات إلى أن 43 مليون شخص كانوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي العام الماضي، وانتهى العام بوضع أمني إقليمي أكثر تقلبًا مما كان عليه منذ سنوات، بسبب الحرب على غزة. وعلى الرغم من انخفاض عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في المنطقة مقارنة بعام 2022، إلا أنه ظل أعلى من مستويات ما قبل الجائحة، حيث بلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي 45.6 مليون بحلول نهاية العام الماضي.
ومن بين هذا الإجمالي، من المتوقع أن يواجه أكثر من نصف مليون شخص في غزة ظروفاً كارثية شبيهة بالمجاعة (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي)، وسط التصعيد المستمر في القطاع منذ العام الماضي.
وعلاوة على ذلك، فإن نحو 11 مليون شخص في المنطقة يقعون في المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أو أعلى (الطوارئ)، بحسب التقرير، الذي أشار إلى أن التأثيرات المتتالية للصراع في غزة أدت إلى تفاقم الظروف الاقتصادية والأمن الغذائي الحرجة في بلدان المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أجبر الوضع المالي المتردي للبرنامج على إعطاء الأولوية للمساعدات الحرجة، مع عواقب وخيمة على المجتمعات المتضررة. وفي الأعوام الماضية والحالية، أجبر نقص التمويل البرنامج على خفض الحصص أو تقليص عدد الأشخاص الذين يتلقون المساعدات الغذائية في مناطق عمل حيوية مثل سوريا واليمن ولبنان والأردن وفلسطين.
وفي مجال التحويلات النقدية، قام البرنامج بتحويل 9 ملايين دولار، مما أتاح لـ 524 ألف طفل الاستفادة من الوجبات المدرسية.
وفي هذا السياق، قدر البرنامج عدد المستفيدين من برامجه في الأردن خلال الربع الأول من العام الجاري بنحو 929.7 ألف مستفيد، في حين كان المستهدف 946.3 ألف مستفيد.
وأشار تقرير أصدره البرنامج الشهر الماضي حول عملياته في المنطقة والعالم، إلى أن احتياجات التمويل للفترة بين يونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري تبلغ 128 مليون دولار.
وأعلن البرنامج في الأردن مؤخرا أنه “أُجبر” على تعليق المساعدات الغذائية لـ 100 ألف لاجئ سوري (16,650 أسرة) يقيمون في المجتمعات المحلية اعتبارا من شهر يوليو/تموز، “بسبب النقص الحاد في التمويل”.
وكشف البرنامج عن مواجهته عجزاً في التمويل ضمن محفظة التغذية المدرسية، مما سيحد من قدرته على الوصول إلى الطلاب المعرضين للخطر في المجتمعات المحلية في الأردن، مؤكداً أنه يحتاج إلى 1.3 مليون دولار للفصل الدراسي الأول (سبتمبر 2024 – يناير 2025) لمواصلة تقديم الوجبات الصحية وألواح التمر للطلاب المعرضين للخطر في المخيمات والمجتمعات المحلية.

664 ألف شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في الأردن

– الدستور نيوز

.