.

دراسة حول الفجوة بين العرض والطلب في قطاع الطباعة والنشر

دستور نيوز28 يوليو 2024
دراسة حول الفجوة بين العرض والطلب في قطاع الطباعة والنشر

دستور نيوز

أصدر المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية التابع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، بالتنسيق مع هيئة تنمية المهارات التقنية والمهنية وبمشاركة القطاعين العام والخاص، دراسة حول الفجوة بين العرض والطلب في قطاع «الطباعة والتغليف والتعبئة والتغليف» للأعوام 2023-2025.

أضف إعلانا

وتوصلت الدراسة إلى وجود فجوة عددية أولية تقدر بحوالي (2305) فرصة عمل تمثل الفائض في الطلب مما يعني أن السوق قادر على استيعاب المزيد من العاملين في هذا القطاع بشكل عام.

وأظهرت الدراسة أيضاً أن عدد العاملين في القطاع بلغ (13,492) عاملاً منهم (12,031) من الذكور و(1,461) من الإناث يعملون في (857) منشأة وشكل الأردنيون (92%) منهم.

وأكد رئيس المركز الأستاذ الدكتور عبدالله عبابنة أن الدراسة تأتي ضمن دراسات ينفذها المركز في عدد من القطاعات منذ عام 2013 وحتى الآن، انسجاماً مع محركات النمو الاستراتيجية المتضمنة في رؤية التحديث الاقتصادي، بهدف التأكد من مدى توافق مخرجات التعليم مع متطلبات القطاعات الاقتصادية، وتحديد مدى توفر فرص العمل على مستوى كل مهنة، مشيراً إلى أن الدراسة تقدم خدمة مباشرة للمؤسسات المعنية بالتدريب والتشغيل، وللمؤسسات المعنية بالتعليم والتدريب لتطوير برامجها وخططها التعليمية والتدريبية.

وأضاف عبابنة أن الدراسة كشفت أن حجم الطلب على مهن القطاع للفترة (2023-2025) يبلغ نحو (2417) عاملاً، منها (149) مطلوباً من ذوي الإعاقة، حيث بلغ الطلب على الذكور (1791) عاملاً مقابل (626) عاملة.

وأظهرت الدراسة أيضاً أن ما يقارب 90% من فرص العمل المتاحة تحتاج إلى عمالة أردنية مؤهلة ومدربة مهنياً وفنياً، في حين أن البقية يحملون درجة البكالوريوس فأعلى، ويتركز الطلب على مهن فنيي التصميم، ومحرري الطباعة، وعمال الطباعة، ومشغلي آلات الطباعة، ومشغلي آلات الورق والكرتون، وعمال التعبئة والتغليف والتجليد، ومشغلي آلات التعبئة والتغليف.

وأشارت الدراسة إلى أن مهن مشغلي آلات الورق والكرتون (14%)، وعمال الطباعة (6%)، وفنيي التصميم والتحرير الطباعي (6%)، وعمال التغليف والتجليد (5%)، والطابعين (3%) هي المهن الأكثر تشغيلاً في القطاع.

وتشير الدراسة إلى أن الحاجة إلى عمالة جديدة كانت مبنية على أعمال التوسعة، حيث بلغ الطلب على أساس التوسعة لهذه الفترة حوالي (50%)، وعلى أساس دوران العمل حوالي (30%). كما أظهرت الدراسة أن أكثر المهارات المطلوبة ضمن مهن القطاع هي استخدام البرامج الفنية في تحويل الرسومات للطباعة (الكليشيهات)، وإنتاج التصاميم حسب الأبعاد وقياسات الطباعة، واستخدام آلات سحب أفلام الطباعة (الليزر)، وسحب الكليشيهات، والخبرة الفنية في تحديد قياسات اللوحات المستخدمة في الطباعة، ومعرفة أنواع الورق والكرتون وتصنيفها حسب الوزن، ومعرفة المخزون الاستراتيجي، ومعرفة أساسيات الصحة والسلامة المهنية.

وأظهرت نتائج الدراسة أن (41%) من المنشآت لا تواجه أية صعوبات في التوظيف، و(23%) تواجه صعوبات في التوظيف والتي تنشأ عن نقص العمالة التي تمتلك المهارات المطلوبة بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى نقص العمالة التي تمتلك قيم واتجاهات إيجابية تجاه العمل.

كما سلطت الدراسة الضوء على أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه القطاع، فمن وجهة نظر أصحاب العمل أفاد (23%) منهم أن زيادة الضرائب تؤثر على أداء القطاع، فيما أشار (16%) إلى القوانين والتشريعات المنظمة للعمل.

أما من ناحية العرض فقد بلغ عدد البرامج التدريبية للقطاع برنامجين تدريبيين، وبلغ عدد الخريجين نحو (112) خريجاً خلال الأعوام (2020 – 2022)، وكانت النسبة الأكبر منهم من برنامج عمال التعبئة والتغليف (30) خريجاً وبنسبة (27%)، ثم من برنامج عمال التعبئة والتغليف والتجليد (28 خريجاً) وبنسبة (25%)، ثم من برنامج فني التصميم والطباعة (24 خريجاً) وبنسبة (21%). وتوزع خريجو الجهات التدريبية حسب الجنس بواقع (86%) ذكور ونحو (14%) إناث، وقد تخرجوا من مؤسسة التدريب المهني والمركز الجغرافي الملكي الأردني.

وفيما يتعلق بالمهارات الفنية التي شدد أصحاب العمل على حاجة الموظفين والمراد توظيفهم إليها، فقد اتضح أن مقدمي التدريب يوفرون غالبية المهارات التي يطلبها أصحاب العمل، وبدرجة كافية، وبالتالي لا يوجد فجوة بين جانبي العرض والطلب فيما يتعلق بالمهارات العامة التي تدعم التشغيل في هذا القطاع.

دراسة حول الفجوة بين العرض والطلب في قطاع الطباعة والنشر

– الدستور نيوز

.