.

انضمام بن غفير إلى “مجلس الحرب” يقلل من فرص تحقيق اختراق في المفاوضات…

دستور نيوز9 يوليو 2024
انضمام بن غفير إلى “مجلس الحرب” يقلل من فرص تحقيق اختراق في المفاوضات…

دستور نيوز

عمان – مع انضمام الوزير المتطرف ايتامار بن غفير الى ما يسمى “مجلس الحرب” تتضاءل فرص تحقيق اختراق في مفاوضات تبادل الاسرى الى درجة شبه معدومة، مع ميل الكفة لصالح المؤيدين لاستمرار حرب الإبادة ضد قطاع غزة. وفي خضم جولة أميركية جديدة في المنطقة بهدف الضغط من أجل التوصل الى اتفاق لتبادل الاسرى، يبدو أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أراد أن تكون الموافقة على انضمام بن غفير الى ما يسمى بالكابينت الأمني ​​لإدارة الحرب على غزة “سرية” وغير معلنة، خشية إثارة حفيظة المعارضة الصهيونية، بحسب هيئة الإذاعة في الكيان المحتل.أضف إعلانا

ويدفع بن غفير منذ فترة طويلة نحو الانضمام إلى مجلس الحرب، خاصة بعد انسحاب عضويه من حزب أزرق أبيض، بيني غانتس وغادي آيزنكوت، منه في التاسع من يونيو/حزيران الماضي، تزامنا مع تهديده، إلى جانب الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بالانسحاب من الحكومة إذا تم التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان على قطاع غزة.
ودفع الوضع الداخلي المضطرب نتنياهو إلى حل المجلس مؤقتا، مع مواصلة إجراء المشاورات بشأن إدارة الحرب في إطار مصغر يضم وزير دفاع الاحتلال يوآف غالانت، ورئيس حزب شاس أرييه درعي، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ورئيس ما يسمى مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي.
في حين يعمل زعيم المعارضة الصهيونية يائير لابيد، مع زعماء آخرين في المعارضة، على إسقاط حكومة نتنياهو، وسط احتجاجات حاشدة تطالب بوقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق لاستعادة أسراهم في غزة.
وتتصاعد حدة الاتهامات الصهيونية الداخلية لنتنياهو، في ظل سعيه لتخريب الجهود الحالية للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس، خوفاً من تفكك حكومة اليمين ومحاكمته على جرائم “الفساد” المتهم بها.
ويأتي ذلك بالتزامن مع زيارة وفد أميركي برئاسة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز إلى المنطقة، في مستهل جولة جديدة من المفاوضات بهدف التوصل إلى هدنة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ومن المتوقع أن تتجدد خلال الأيام القليلة المقبلة المفاوضات غير المباشرة بين الاحتلال وحماس، بوساطة مصر وقطر، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الجانبين، بما يؤدي إلى ضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وفي إطار الترتيبات لاستئناف هذه المفاوضات، بدأ وفد صهيوني برئاسة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، أول من أمس، زيارة إلى مصر، تزامناً مع وصول الوفد الأميركي برئاسة بيرنز إلى القاهرة.
في هذه الأثناء، أفادت هيئة الإذاعة الرسمية في الكيان المحتل، أن رئيس الموساد الصهيوني “ديفيد برنياع”، سيتوجه، اليوم، إلى الدوحة لإجراء محادثات حول “صفقة” تبادل الأسرى.
ولم تنجح جهود الوسطاء حتى الآن في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
في هذه الأثناء، اتهمت حماس، في بيان لها، نتنياهو بوضع المزيد من العراقيل في طريق المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة، وأكدت أنها من جانبها تقدم “المرونة والإيجابية” في طريق التوصل إلى الاتفاق.
وقالت الحركة: “في الوقت الذي تعرض فيه حماس المرونة والإيجابية لتسهيل الوصول إلى اتفاق لوقف العدوان الصهيوني، يعمل نتنياهو على وضع المزيد من العراقيل أمام المفاوضات، ويصعد من عدوانه وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، ويستمر في محاولات تهجيره بالقوة بهدف إفشال كل الجهود للوصول إلى اتفاق”.
ودعت الحركة الوسطاء إلى “التدخل لوضع حد لألاعيب نتنياهو وجرائمه”، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالوقوف عند مسؤولياتها القانونية والإنسانية والضغط لوقف جريمة الإبادة الجماعية.
وكان نتنياهو قال في تصريح سابق إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يجب أن يسمح للاحتلال بمواصلة القتال حتى تحقيق أهدافه العسكرية.
وزعم أن الاتفاق يجب أن يمنع تهريب السلاح إلى حماس عبر الحدود بين غزة ومصر، وألا يسمح لآلاف المقاومين بالعودة إلى شمال غزة، بحسب ما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في الكيان المحتل على موقعها الإلكتروني.
وشكك محللون داخل الكيان المحتل في جدية نتنياهو في التوصل إلى اتفاق تبادل الأسرى مع حماس ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالوا إن نتنياهو يخشى أن يؤدي إبرام الاتفاق المحتمل إلى إنهاء الحرب على غزة، ما يؤدي إلى سقوط حكومته في ظل تهديدات المتطرف بن غفير والوزير المتطرف وزعيم حزب الصهيونية الدينية اليميني سموتريتش بمعارضة الاتفاق.

انضمام بن غفير إلى “مجلس الحرب” يقلل من فرص تحقيق اختراق في المفاوضات…

– الدستور نيوز

.