دستور نيوز
أكد طلبة التوجيهي في المفرق أن امتحان الرياضيات الذي أدوه اليوم السبت كان متوسطاً للفرع الأدبي، بينما امتحان العلوم كان متوسطاً إلى صعباً.
وأوضحوا لـ«الدستور نيوز» أن الأسئلة تحتاج إلى وقت إضافي، وأن مدة الامتحان المقدرة بساعتين ونصف الساعة لم تكن كافية بالنسبة لهم.
وقالت الطالبة م.ه.، وهي طالبة في المرحلة الثانوية للفرع الأدبي: “كانت في مستوى الطالب المتوسط، ولكن كان هناك عدد من الأسئلة التي كانت في غاية الصعوبة وتحتاج إلى مزيد من التوضيح ووقت أطول”.
وأضاف أ.خ، طالب بالمرحلة الثانوية في القسم الأدبي، أن “وقت الامتحان غير كافٍ بسبب صعوبة الإجابة على بعض الأسئلة”.
وقال الطالب ح.ج، وهو طالب بالمرحلة الثانوية في الفرع الأدبي، إنه رغم هدوء لجان الامتحان وتوفير كافة وسائل الراحة، إلا أن الأسئلة كانت صعبة لدرجة أن الوقت المخصص للامتحان لم يكن كافياً لحلها، وكان من الضروري مراعاة وضع الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط، إلا أن ما وجدناه في الأسئلة فاق مستوى الطالب المتفوق.
وأوضحت أن “سؤالين في الامتحان كانا صعبين جداً وأهدرا معظم الوقت المخصص للامتحان، مطالبة وزارة التربية بأخذهما بعين الاعتبار أثناء التصحيح”.
كما أكد الطلاب أن أكثر من 30% من الأسئلة كانت فوق مستوى الطالب المتقدم لطلبة الأدبي، وأوضح الطلاب أن باقي أجزاء الامتحان كانت في مستوى الطالب المتوسط.
وقالت والدة أحد طلاب المرحلة الثانوية في القسم العلمي لـ”الدستور نيوز”: “نحن كآباء في البادية الشمالية، إضافة إلى قلة حظنا وعصبية الأهل على أبنائهم، نعيش حرماناً غير مسبوق مقارنة بالمدينة”.
وأضافت أن هناك فروقاً كثيرة بين الطلبة في الصحراء من حيث التعليم والدعم النفسي لهؤلاء الطلبة.
وأوضحت أن “رأيها كأم أنها لم تتمكن من الحديث مع ابنتها بسبب صعوبة الامتحان بعد خروجها من القاعة بسبب نفسها المتعبة من الصعوبة والتحدي غير العادل تجاههم كطالبات التوجيهي”.
وقالت: “لا يوجد وقت كافي، ولو أن ابنتها استخدمت الطرق التقليدية في حل الأسئلة لما تمكنت من حلها في الوقت المخصص لها، رغم أن ابنتها تعتبر من الطالبات المتفوقات فيها” مدرسة.”
وناشدت الأم صحيفة الدستور نيوز إيصال صوت أهالي البادية الشمالية وتحديداً قرية البشريه في لواء البادية الشمالية والتي تبعد 60 كيلو متراً عن مركز المحافظة.
وأضافت: هناك ظلم بحق الطلاب من كافة النواحي، فالمراكز التعليمية (التعزيز) بعيدة عنهم وتأخذ منهم الكثير من الوقت والجهد. وحتى لو وجدوا في القرى المجاورة يضطرون إلى السير مسافة 30 كيلومترا لمدة 25 دقيقة، لعدم توفر وسيلة نقل أو استئجار سيارة خاصة لنقل أبنائهم إلى مكان الامتحان، مما يسبب تكاليف مالية وتكاليف إضافية. العبء النفسي.
وقت امتحان الرياضيات ليس كافيا
– الدستور نيوز