دستور نيوز
قاد قائد الجيش البوليفي محاولة انقلاب عسكري، ودخل القصر الرئاسي على رأس قوة عسكرية مساء الأربعاء.
وأعلن قائد الجيش البوليفي أن “جميع القوات في حالة استنفار وتأهب، وتطالب بتغيير كامل للحكومة”.
وبحسب موقع الميادين، فإن “الرئيس البوليفي لويس آرسي والزعيم إيفو موراليس وجهوا نداء إلى الشعب لمواجهة الانقلاب”.
ودعا الزعيم البوليفي إيفو موراليس الحركات الاجتماعية في الريف والمدن إلى النزول إلى الشوارع والدفاع عن الديمقراطية، منددا بـ”التحركات غير النظامية لوحدات معينة من الجيش البوليفي”.
في حين رفض مكتب المدعي العام في بوليفيا، وهو مؤسسة أنشئت بموجب الدستور، الانقلاب الذي نفذته فصائل من القوات المسلحة.
وقال قائد عسكري في بوليفيا: “ستكون هناك حكومة جديدة، وما زال الجيش يعترف بالرئيس آرسي قائدا للقوات المسلحة”.
إدانات دولية ومطالبات باحترام سيادة الدولة
من جهته، أدان رئيس باراغواي سانتياغو بينا، عبر منصة “إكس”، محاولة الانقلاب، قائلا: “باراجواي تدين التعبئة غير النظامية للجيش البوليفي، والتي استنكرها الرئيس البوليفي”.
وأضاف رئيس باراغواي “إننا نوجه نداء قويا من أجل احترام الديمقراطية وسيادة القانون”.
ووصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الانتهاك ضد الديمقراطية والشعب البوليفي بالمخزي، كما أدان محاولة الانقلاب الحالية، معربا عن تضامن كوبا حكومة وشعبا.
من جانبه، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إنه يتعين على الرئيس البوليفي لوتشو آرسي “استدعاء الشعب. الشعب وحده هو القادر على إنقاذ الشعب وإنقاذ الديمقراطية”.
أما الرئيس التشيلي غابرييل بوريتش، فقد أعرب عن قلقه إزاء الوضع في بوليفيا، معلناً دعمه للديمقراطية في الدولة الشقيقة ولحكومة آرسي الشرعية.
وأدان الرئيس التشيلي بشدة الاستخدام غير المقبول للقوة من قبل قسم من الجيش البوليفي، قائلا: “لا يمكننا أن نتسامح مع أي انتهاك للنظام الدستوري الشرعي في بوليفيا أو في أي مكان آخر”.
وفي إسبانيا، قال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، إن بلاده تدين بشدة التحركات العسكرية في بوليفيا، معلناً دعمه وتضامنه مع الحكومة البوليفية وشعبها.
وشدد رئيس هندوراس أيضًا على ضرورة “حث رؤساء الدول الأعضاء في مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بشكل عاجل على إدانة الفاشية التي تهاجم اليوم الديمقراطية في بوليفيا والمطالبة بالاحترام الكامل للسلطة المدنية والدستور”.
وتابعت: “نفذت القوات العسكرية مرة أخرى انقلابا إجراميا في بوليفيا. ونعرب عن دعمنا غير المشروط للشعب الشقيق والرئيس”.
وقال رئيس الأوروغواي لويس لاكال بو، إن بلاده تدين بشدة الأحداث التي تشهدها بوليفيا والتي تهدد نظامها الديمقراطي والدستوري، وتابع: “نعرب عن تضامننا مع الحكومة الشرعية لرئيس بوليفيا”.
أما الرئيس الأرجنتيني السابق ألبرتو فرنانديز فقال إن “التمرد المناهض للديمقراطية الذي تقوم به بعض وحدات الجيش البوليفي لا يستحق سوى الرفض”.
بدوره، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن الاتحاد الأوروبي يدين أي محاولة لتعطيل النظام الدستوري في بوليفيا والإطاحة بالحكومات المنتخبة ديمقراطيا، ويعرب عن تضامنه مع الحكومة البوليفية وشعبها.
وفي عام 2021، ألقت الشرطة في بوليفيا القبض على الرئيسة المؤقتة السابقة للبلاد، جانين أنييز، وعدد من الوزراء السابقين، على خلفية قيادتها انقلابا عام 2019 ضد موراليس الذي كان رئيسا في ذلك الوقت، وغادر على إثره البلاد.
وعاد الرئيس السابق إيفو موراليس إلى بوليفيا غداة تنصيب لويس آرسي رئيسا جديدا للبلاد، عام 2020، بعد أن أكدت النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية في بوليفيا فوز آرسي لحزب “ماس” اليساري بزعامة موراليس.
آخر تطورات الانقلاب العسكري في بوليفيا..
– الدستور نيوز