دستور نيوز
عمان – أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، جمال سلامي، أن ضيق الوقت هو المنافس الوحيد لـ«النشامى» والتحدي الأكبر في المرحلة المقبلة، قبل أن يخوض مباراته الرسمية الأولى في الدور الحاسم من الدوري. تصفيات كأس العالم خلال شهر سبتمبر المقبل.
وقال سلامي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس والذي خصص للتعريف بمهمته التدريبية الجديدة بشكل رسمي، إنه سيبدأ عمله اعتباراً من اليوم بعقد اجتماع مع لاعبي المنتخب الوطني، بهدف التعرف عليهم ونقل أفكاره إليهم ومناقشة الأمور المستقبلية المتعلقة بالمنتخب الوطني.
وأضاف: “إنه لشرف كبير لي أن أكون في الأردن لتدريب المنتخب الأردني، وهي مسؤولية كبيرة على كتفي. أسعى لاستكمال المشروع في تحقيق أهداف وتطلعات اتحاد الكرة والشارع الرياضي بالوصول إلى كأس العالم، وهو الحلم الذي شعرت به كلاعب سابقًا، وأقدر هذا الشعور بداخلي». الشعب الأردني.
وأشار سلامي (53 عاما) إلى أنه كان مرشحا لتدريب «النشامة» قبل أن يتولى مواطنه حسين عموتة المهمة العام الماضي، إلا أن عموتة تواصل معه مؤخرا وعرض عليه فكرة تدريب المنتخب الوطني. خليفته، قبل أن يفكر في العرض ويوافق عليه فيما بعد. وكشف عن تواصله الدائم معه، بما في ذلك في غرفة ملابس المنتخب بعد الفوز على العراق بكأس آسيا.
وتابع: “لقد شاهدت جميع مباريات المنتخب الأردني منذ أن قاده عموتة، والمنتخب يضم عناصر مميزة، وأعرف قدرات جميع اللاعبين، ولدينا مشروع يؤكد على ضرورة توفير البدائل المميزة”. من خلال العمل مع الكوادر المحلية مع الفريق الرديف، واستقطاب العناصر التي تألقت مؤخراً مع منتخب تحت 23 عاماً». “.
وأكد السلامي أن قبوله للمهمة جاء بعد ثقته بالمشروع الأردني ووجود جيل مميز من اللاعبين، مشدداً على ضرورة وجود أكبر عدد من اللاعبين الجاهزين من خلال اختبارهم في معسكر يحدد موعده لاحقاً، فيما ذكر أن حارس المرمى يزيد أبو ليلى مميز، لكن الفريق في المباريات الحاسمة قد يحتاج للاستعانة ببديل له.
وأضاف: “ننتظر القرعة التي ستجرى اليوم لمعرفة المتنافسين، لنبدأ العمل وتحليل الفرق المتنافسة، النتائج في الفترات الماضية جعلت من المنتخب الأردني اسماً قوياً في آسيا ونحن لا خوف على أحد، كل مباراة بالنسبة لنا ستكون بمثابة النهائي، وسنتنافس مع الفريقين اللذين يسبقاننا في التصنيف على أول بطاقتين مؤهلتين”. حول المجموعة.
وأوضح السلامي أن الشعب المغربي أصبح متابعا للمنتخب الأردني منذ وجود عموتة، وأنه قادر على ذكر أسماء تشكيلة المنتخب، مشيداً بالدعم الذي يحظى به المنتخب من الجماهير ووسائل الإعلام.
واختتم: “لا يهمني عمر اللاعبين بقدر مساهمتهم في الملعب، وأبرز مثال على ذلك تواجد سالم العجالين في التشكيلة الأساسية للفريق في الفترات الأخيرة، وهو الذي وأعطى التوازن للخط الدفاعي للفريق بخبرته الميدانية الكبيرة”.
بدوره، أكد الأمين العام لاتحاد الكرة سمر نصار، أن عقد المدرب سلامي يمتد حتى العام 2027، بهدف الوصول معه إلى كأس العالم من جهة، وتحقيق لقب كأس آسيا في نسختها المقبلة. من جهة أخرى، موضحاً أن التفاؤل والتحدي يسودان الساحة لمواصلة طريق الإنجازات.
ووجه نصار الشكر للمدرب السابق للمنتخب حسين عموتة وجهازه المساعد، بعد النجاحات الأخيرة التي حققها مع “النشامة”، أبرزها وصيف كأس آسيا، وتصدر المجموعة السابعة في التصفيات المشتركة. لكأس العالم وآسيا، مشيراً إلى أن الظروف الخاصة جعلتنا نتنازل عن أي تعويضات وننهي التعاقد معه بالتراضي.
ويضم الجهاز الفني لسلامي المدربين المساعدين عمر ناجحي ومصطفى الخلفي، ومدرب حراس المرمى أحمد محمدينا، ومدربي اللياقة البدنية جواد صبري وكريم مالوش، ومحللي الأداء كريم الإدريسي ومروان لطفي.
ضيق الوقت هو التحدي الأكبر أمام “النشويات”.. وأعرف قدرات الجميع..
– الدستور نيوز