دستور نيوز
دعا كاظم أبو خلف، المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الأربعاء، المجتمع الدولي إلى إنشاء آلية لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قائلاً: “ما يحدث في قطاع غزة الآن كارثي”. بكل المقاييس نتيجة الأعداد الهائلة من الشهداء والجرحى وخاصة الأطفال. نتيجة الجوع وسوء التغذية والفقر الغذائي، بالإضافة إلى تفشي الأمراض والأوبئة، حيث هناك 800 ألف حالة من أمراض الجهاز التنفسي واليرقان والأمراض الجلدية والحمى المرتفعة.
وذكر أبو خلف في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية أن هناك تقديرات تشير إلى أن أكثر من 70% من سكان قطاع غزة وتحديدا المنطقة الشمالية يعيشون تحت خط الجوع، ويقابل ذلك شح شديد في الغذاء. المساعدات الإنسانية وإغلاق المعابر مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، لافتا إلى أن منظمة اليونيسيف تواجه صعوبات جمة في إدخال شاحنة مساعدات واحدة يوميا، إضافة إلى الانتظار على الحواجز لمدة تصل إلى عشر ساعات، داعيا إلى إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لتجنب المجاعة.
وقال المتحدث: إن “تقديرات المنظمة تشير إلى أن هناك أعدادًا كبيرة من الشهداء والمدنيين والأطفال ما زالوا تحت أنقاض المنازل المدمرة في غزة، بسبب منع دخول المعدات الثقيلة لرفع أطنان الركام”، مشيرًا إلى أن هناك هناك 17,000 طفل فقدوا عائلاتهم وأكثر من 12,000 طفل أصيبوا.
وأضاف: هناك خطط للتعامل مع الأزمات الحالية في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، لكن تنفيذها صعب للغاية، مشيراً إلى أن المنظمة لديها تجارب حرب سابقة في القطاع مع شركائها في العمل الإنساني، ولكن لم يكونوا بهذا الحجم من الدمار.
وتابع: هناك مئات الأطفال يعانون من صدمات نفسية حادة بسبب الحرب، ويحتاجون إلى وقت طويل للعلاج والتعافي. كما لدينا خطط تربوية لإعادة الأطفال إلى المدارس والتعلم من خلال اللعب، علماً أن جميع المدارس دمرت كلياً أو جزئياً، وما تبقى منها يسكنه نازحون.
وأشار إلى أن المنظمة تعد خططها لإعادة الأطفال في قطاع غزة إلى المدارس والتعليم من خلال توفير أماكن آمنة ومخصصة لذلك، ولكن عليها أولا التأكد من توقف الحرب في القطاع بشكل كامل.
وأوضح أن اليونيسف تقدم خدماتها للفلسطينيين في غزة وفق التقديرات اليومية للحرب المستمرة، لافتاً إلى أن عدم الاستقرار لا يمكنها من وضع خطط موثوقة لإيصال المساعدات للمدنيين، وهو ما يفسر وجود أعداد مخيفة تعاني من الجوع، حيث أن هناك 9 من كل 10 أطفال في غزة يقتربون من دائرة الفقر. أمن غذائي.
وأشار إلى أن الوضع في غزة يحتاج من 6 إلى 8 أسابيع لعلاج حالات سوء التغذية لدى الأطفال، مؤكدا أن أولى الخطوات المطلوبة لحل الأزمة في غزة هي تنفيذ وقف فوري لإطلاق النار.
اليونيسف: 9 من كل 10 أطفال في غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي
– الدستور نيوز