.

وزير لبناني يحصي خسائر بلاده جراء صواريخ الفسفور الإسرائيلية

دستور نيوز15 يونيو 2024
وزير لبناني يحصي خسائر بلاده جراء صواريخ الفسفور الإسرائيلية

دستور نيوز

قال وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن، إن قصف إسرائيل للأراضي الزراعية في الجنوب بقنابل الفسفور الأبيض المحرمة دوليا، أدى إلى احتراق 2400 دونم بشكل كامل و6700 دونم جزئيا.

وأوضح الحاج حسن: أن “العدو الإسرائيلي قصف أراضينا الزراعية في الجنوب بقنابل الفسفور الأبيض المحرمة دولياً، ما أدى إلى احتراق 2400 دونم بشكل كامل و6700 دونم جزئياً”.

ولفت الحاج حسن إلى أن “لبنان يتعرض لعدوان إسرائيلي شامل على منتجاته ومزارعه، أدى إلى نفوق 360 ألف طير و3500 رأس من الماعز والأغنام والأبقار… ليس البشر وحدهم من وقعوا ضحايا القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان. بل تعرضت المزارع للقصف الذي أنهى سبل عيش مئات العائلات في القرى”. والمدن الحدودية.

وأضاف: “شكلت الزراعة خلال السنوات الماضية العمود الفقري الاقتصادي للقرى الحدودية اللبنانية، وأشهرها سهلا مرجعيون والوزاني، حيث يزودان السوق المحلي بحوالي 30% من حاجته، فيما تشكل الزراعة مصدراً أساسياً مصدر دخل لنحو 70% من سكان الجنوب”.

وتابع الوزير: “قصفت إسرائيل أراضينا الزراعية في الجنوب بالفوسفور الأبيض المحرم دوليا، ليتسبب في أكبر عدد من الحرائق على الحدود، ومنذ 8 أكتوبر الماضي توقف المزارعون في الجنوب عن الذهاب إلى حقولهم، وقد توقفوا عن الذهاب إلى حقولهم”. تكبدت خسائر فادحة جراء القصف المدفعي والغارات الجوية المتعمدة. وأضاف أن “العدو الإسرائيلي قرر استخدام الفسفور لإلحاق أكبر قدر من الخسائر”.

وذكر أن “وزارة الزراعة تتابع الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية”. لافتاً إلى أن “الحرائق أتت على نوعين من الأشجار. الأول الأشجار المثمرة، كاللوز والأفوكادو والموز والحمضيات بأنواعها والزيتون المعمر الذي يتجاوز عمره 300 عام. أما الثاني فقد دمر هي أشجار حرجية أو صبغية، لا تقدر بثمن، وخاصة الأشجار المعمرة، ومنها… عمرها أكثر من 2000 إلى 3000 سنة، وقد أحرقها العدو الإسرائيلي بقنابل الفسفور الأبيض المحرمة دولياً”.

وأوضح أن “إسرائيل تتجاهل تماما كافة المواثيق والقرارات الدولية، وتصرفاتها بعيدة كل البعد عن الإستراتيجية والتكتيكات المستخدمة في الحروب والعمليات العسكرية”.

وكشف أن «وزارة الزراعة تعمل على إعداد شكوى عبر الحكومة اللبنانية والخارجية إلى مجلس الأمن والجهات الدولية الفاعلة في هذا المجال لوضع المنظمات الدولية أمام مسؤولياتها»، قائلاً: «وراء ذلك نحن أيضاً أريد أن أقول للعالم والمجتمع الدولي أن إسرائيل عدو، وهو يستهدف الحجارة والأشجار”. والبشر.”

وأشار أيضا إلى أن “الخارجية اللبنانية أعلنت نهاية آذار الماضي أن بيروت قدمت 22 شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، منذ بداية هجماتها على لبنان”.

وأشار إلى أن “الزراعة في الجنوب تشكل 20% من الناتج الوطني، والجبهة مشتعلة على مساحة 210 كلم (طول الحدود بين لبنان وفلسطين)، وبالتالي فإن معظم المناطق زراعية و تعتمد على الزراعة.”

وأضاف: أن “نسبة الإنتاج الحالية خلال الحرب في تلك المناطق لا تتجاوز 30%”، موضحاً: “هذا أمر جيد للبنان مقارنة بما يحدث على الجانب الإسرائيلي، حيث توجد مساحات تقدر بالآلاف”. من الهكتارات المهجورة.”

وقال: “الحكومة لن تنتظر إلى ما بعد الحرب. ولذلك بدأنا بالخطة من اليوم الأول، وهي خطة تدريجية للسيناريو الذي يستعد له العدو الإسرائيلي، سواء كان حربا جزئية أو شاملة”. “.



كما أكد الحاج حسن: “حالما تنتهي الحرب المعادية سنكون على الأرض مع فرقنا وبقية المنظمات الخاصة والحكومية في لبنان للإغاثة، حتى يتم حصر الأضرار وتقديرها وآلية التعويض”. يمكن وضعها في مكانها.”

وختم بالقول: “رغم الحرب التي تشن ضدنا، إلا أننا متمسكون بحقنا في الدفاع عن أنفسنا، وهو حق مقدس لنا بالمقاومة والجيش والشعب، وبالتالي حق يجب أن نقف إلى جانب شعبنا”. الناس والمزارعين تعويضاً لهم”.

وزير لبناني يحصي خسائر بلاده جراء صواريخ الفسفور الإسرائيلية

– الدستور نيوز

.