.

سموتريتش يخصم 35 مليون دولار من أموال ضرائب السلطة الفلسطينية

دستور نيوز13 يونيو 2024
سموتريتش يخصم 35 مليون دولار من أموال ضرائب السلطة الفلسطينية

دستور نيوز

أمر وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش اليميني المتطرف، بخصم 35 مليون دولار أمريكي من أموال ضرائب السلطة الفلسطينية (المقاصة)، وتحويلها إلى عائلات إسرائيلية تدعي أن أفراداً منها استشهدوا في هجمات نفذها فلسطينيون. .

وذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن سموتريش أصدر تعليماته بخصم 130 مليون شيكل (35 مليون دولار أمريكي) من أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة)، وتحويلها إلى 28 عائلة إسرائيلية تدعي أن أفرادا منها قتلوا في هجمات نفذها جيش الاحتلال. الفلسطينيين.

وقال سموتريش، إن “السلطة الفلسطينية تشجع الإرهاب وتدفع أموالا لأسر الإرهابيين والأسرى والأسرى الفلسطينيين المحررين”، مؤكدا أن إسرائيل قامت باقتطاع نفس المبالغ التي تدفعها السلطة الفلسطينية من أموالها، وستقوم بتحويلها إلى العائلات. من “ضحايا الإرهاب”.

وأضافت الصحيفة أنه من خلال هذا القرار يسمح سموتريتش بالتطبيق بأثر رجعي لعشرات الأحكام القانونية التي ظلت معطلة لسنوات طويلة، بعضها منذ 20 عاما.

وأشارت إلى أن بعض المبالغ تبلغ ملايين وسيتم تحويلها لكل أسرة خلال الأيام المقبلة.

واعتبرت الصحيفة أن قرار سموتريش جاء بسبب رفض السلطة الفلسطينية دفع تعويضات للعائلات (التي يُزعم أن أفرادها قُتلوا) رغم أن المحاكم في إسرائيل أمرتها بذلك.

أضف إعلانا

ونقلت عن وزارة المالية الإسرائيلية قولها إن قرار سموتريتش يفتح “طريقا أخضر” لمصادرة أموال السلطة الفلسطينية، ما قد يؤدي إلى موجة دعاوى قضائية جديدة ضدها.

وهذا القرار هو الأحدث في سلسلة قرارات اتخذها سموتريتش خلال الأشهر الماضية، وأدت إلى إدخال السلطة الفلسطينية في أزمة مالية خانقة.

ولم تعلق السلطة الفلسطينية على الفور على القرار، لكنها عادة ما تصف الإجراءات الإسرائيلية بـ”القرصنة”.

تحذيرات من الانهيار
وفي 23 مايو/أيار، حذر البنك الدولي من أن الوضع المالي العام للسلطة الفلسطينية تدهور بشكل حاد في الأشهر الثلاثة الماضية، مما يزيد بشكل كبير من خطر انهيار المالية العامة.

أموال المقاصة هي الضرائب التي يدفعها الفلسطينيون على البضائع المستوردة من إسرائيل أو عبر المعابر الحدودية الإسرائيلية، بمتوسط ​​شهري قدره 220 مليون دولار.

وتستخدم الحكومة الفلسطينية أموال المقاصة بشكل أساسي لدفع رواتب الموظفين العموميين، وتشكل ما نسبته 65% من إجمالي الإيرادات المالية للسلطة الفلسطينية.

لكن اعتبارًا من عام 2019، قررت إسرائيل اقتطاع مبلغ 600 مليون شيكل (165 مليون دولار) سنويًا من أموال المقاصة، مقابل المخصصات الشهرية التي تقدمها السلطة الفلسطينية للأسرى والأسرى المحررين.

وارتفع الرقم السنوي لهذا الاستقطاع الخاص بمخصصات الأسرى والمحررين إلى متوسط ​​700 مليون شيكل سنويا (195 مليون دولار).

ولم تتمكن السلطة الفلسطينية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021 من دفع رواتب موظفي القطاع العام كاملة بنسب تتراوح بين 50-90% من الرواتب الشهرية.

كما حذر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في وقت سابق من انهيار السلطة الفلسطينية إذا استمرت الأزمة المالية.

لكن سموتريش أكد مرارا إصراره على احتجاز وخصم الأموال الفلسطينية، كأحد تداعيات الحرب المستمرة على قطاع غزة. (الجزيرة)

سموتريتش يخصم 35 مليون دولار من أموال ضرائب السلطة الفلسطينية

– الدستور نيوز

.