.

نتنياهو يعاني من اضطراب نفسي مثل هتلر..

دستور نيوز13 يونيو 2024
نتنياهو يعاني من اضطراب نفسي مثل هتلر..

دستور نيوز

يحذر جنرال احتياط إسرائيلي وأستاذ جامعي من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يعاني من اضطراب نفسي أصاب هتلر من قبل، وأنه يقوده إلى الخراب، ومستعد لخسارته إذا فقد السيطرة عليه.

أضف إعلانا

وفي مقال نشرته صحيفة معاريف اليوم الخميس، يقول جنرال الاحتياط يتسحاق بريك: “أطفالنا يقتلون ويصابون في حرب فقدت غرضها، والجيش يعود إلى المناطق التي احتلها، ثم يضطر إلى المغادرة”. لهم بسبب عدم وجود قوات كافية”، مشددًا على أن القيادة الثلاثية نتنياهو وجالانت وهالفي، فقدوا السيطرة تمامًا على الوضع، ورئيس وزراء حكومة الاحتلال يدرك جيدًا أن ما يحدث هذه الأيام يمكن أن الدفع نحو انهيار الدولة.

وبريك الذي تنبأ سابقاً بالسابع من تشرين الأول/أكتوبر ويحذر منذ سنوات من ضعف وتراخي الجيش الإسرائيلي، ويُعرف بـ”نبي الغضب”، يواصل نهجه بالإشارة إلى تجارب أخرى في العالم: “ما يحدث الآن يذكرنا بحرب الخنادق في الحرب العالمية الأولى، عندما خرج الجنود وصدورهم عارية أمام آلات رمي ​​النيران القاتلة، وسقط معظمهم بشكل جماعي. صحيح أن جنودنا لا يتقدمون على سيارات الإطفاء، لأن “حماس” تقاتل بأسلوب “الفدائيين” من خلال زرع الألغام والكمائن وتفخيخ المباني وإطلاق القذائف، ويسارع عناصرها للاختباء داخل الأنفاق، بعد أن كبّد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة».

في هذا المقال الجديد، الذي يعتبر بمثابة اتهام، يقول بريك إننا نتحدث عن قادة أصبحوا طغاة، يفرضون سلطتهم ورغباتهم على الآخرين بالقوة، ويفعلون ما يريدون بمساندة جوقة من المريدين.

ويحذر من أن هذه القيادة الإسرائيلية تدمر الدولة على رؤوس الإسرائيليين، وتتسبب في نزف جنودها تحت شعارات فارغة لا هدف لها، مثل “تدمير حماس نهائيا” و”عدم إنهاء الحرب”، يضيف بلهفته المعتادة. الشدة المباشرة: “في كل دولة ديمقراطية أخرى كانوا سيرسلون… هذه قيادة في السجن”.

العمى المطلق

ويقول بريك أيضاً إنه في كل يوم يمر، يُقتل جنود إسرائيليون عندما يدخلون المباني المفخخة، دون انضباط عملياتي، ودون تدريب وتعليمات أساسية واضحة، ودون تعلم دروس، ودون إشراف ومتابعة من كبار الضباط.

ويتابع: «ندخل هذه المباني بعمى تام، كما في لعبة روليتا الروسية. جنود يُقتلون بالعبوات الناسفة، وتبقى حياتهم في يد الحظ”.

ويحذر بريك من أن هذا الوضع الطبيعي أصبح يتكرر، وبعدها نشهد جنازات تمزق القلب، ويشعر كثير من الناس بحزن شديد، ولا أحد يفتح فمه، وكل شيء يحدث بلا هدف، والجنود الذين يدخلون مفخخون فالمباني لا تساهم في دفع الحرب إلى الأمام، معتبرة ذلك شكلاً من أشكال “الجنون الذي لا يمكن قبوله أو فهمه أو اللامبالاة به. وهذا مجرد غيض من فيض مقارنة بالحرب الإقليمية التي تنتظرنا، والتي تنطوي على تهديد وجودي حقيقي لإسرائيل، ونحن غير مستعدين لها على الإطلاق”.

أعظم كارثة

ويوضح بريك أن القيادة التي جلبت على إسرائيل أكبر كارثة في تاريخها في 7 أكتوبر، ما زالت تدير شؤون الحرب، ولا تنشغل بدروسها، ولا بإعداد الجيش والجبهة الداخلية لحرب إقليمية.

ويتابع: “كل هذا يحدث لنا داخل قطاع غزة. جنودنا يقتلون ويجرحون، والقادة يدركون أنهم مع نهاية الحرب سيفقدون مواقعهم واحترامهم، وسيتم إلقاؤهم في مزبلة التاريخ. لذلك، يريدون مواصلة الحرب بلا سبب، وبأي ثمن، حتى لو تسببت في خسائر فادحة وتدمير الدولة”.

سؤال المليون دولار

بريك الذي سبق أن حذر في سلسلة مقالات من خطورة الصمت الإسرائيلي، وحذرهم من أنهم بصمتهم يركبون على متن سفينة “تايتانيك” الإسرائيلية، يقول اليوم إن سؤال المليون دولار هو “أين؟” هل الناس؟” لماذا لا يوقف الشعب جنون هذه العصابة ويسقطها ويعيدها إلى بيتها؟ الشعب يفقد أبناءه في حرب لم تحقق هدفاً. لا إسقاط حماس ولا عودة المخطوفين أحياء. نتنياهو لا يتخذ قرارات تدفع إسرائيل حقاً إلى شاطئ الأمان، والقرار الوحيد الذي اتخذه هو: إسقاط «حماس» بشكل مطلق، وليس إنهاء الحرب، وهذا قرار كافٍ لإسقاط إسرائيل».

مشعلي الحرائق

ولتوضيح رؤيته، يقتبس بريك من البروفيسور الإسرائيلي والخبير في الإدارة التنظيمية، البروفيسور يتسحاق أدجيس، الذي يتحدث عن ظاهرة “مشعلي الحرائق”، ويتحدث عن القادة الذين يسيطرون على منظمة أو دولة ولا يسمحون لأنفسهم، من منظور وجهة نظر نفسية، ليفقدوا سيطرتهم. وهم على استعداد لفعل كل شيء من أجل ذلك. الكذب والتستر والتعتيم، أو حتى هدم ما بنوه بأنفسهم، هدم التنظيم أو الدولة التي هم مسؤولون عنها إذا شعروا أنهم على وشك فقدان سيطرتهم، ومن جانبهم “علي وعلى أصدقائي و الأعداء”، ومن جانبهم أيضاً لا يوجد مبرر لاستمرار التنظيم أو الدولة التي يسيطرون عليها من دونهم.

ويضيف: “هذه أمثلة لأشخاص لا يستمعون إلا إلى استمرار سيطرتهم، وفقدانها لهم يعميهم عن رؤية الواقع من حولهم”.

ويوضح بريك أنه “بدون مقارنة، لا سمح الله، يقدم اسحق أدجيس مثالا على ذلك بقوله إن هتلر، في نهاية الحرب العالمية الثانية، أمر بتدمير ألمانيا عندما أدرك أنها خسرت الحرب وأنه لن يكون كذلك”. قادرة على الاستمرار في السيطرة عليها، فقال: ألمانيا لا تستحق البقاء بعد خسارة الحرب، وعندما لا يتمكن هتلر من الاستمرار في الحكم، ليس لألمانيا الحق في الوجود”.

ويرى بريك أن التوجه “الكل أو لا شيء” هو الوعي السائد في ذهن مثل هؤلاء القادة، حيث أنهم يعانون من اضطرابات نفسية كثيرة، ويدور الحديث عن حالة نفسية صعبة لدى القادة الذين يرون السيطرة على الآخرين هدفهم، ودون إذ لا يوجد أي مبرر لبقاء التنظيم أو الدولة.

ويواصل بريك: “يعتقد يتسحاق أدجيس أن نتنياهو عانى من هذا الاضطراب النفسي، وهو مستعد لخسارة الدولة إذا فقد السيطرة عليها، وهو يقودنا إلى تدمير الهيكل الثالث”.

ويختتم بريك حديثه بالقول إن الحل الوحيد لإنقاذ إسرائيل يكمن في طرد الثلاثي القيادي الذي يزرع فينا الخراب والدمار: نتنياهو وجالانت وهاليفي وأتباعهم، لافتا إلى ضرورة تشكيل فريق قيادة سياسي وعسكري جديد يقبل صفقة بايدن: وقف الحرب، واستعادة المختطفين بالاتفاق، واستعادة الجيش، وإعداده للحرب. إقليمياً، واستعادة اقتصاد إسرائيل وعلاقاتها الدولية، وإعادة عشرات الآلاف من النازحين الإسرائيليين إلى منازلهم.

نتنياهو يعاني من اضطراب نفسي مثل هتلر..

– الدستور نيوز

.