دستور نيوز
انطلاقاً من الرؤى والتوجيهات الملكية السامية التي تسعى للارتقاء بالمجتمع الأردني إلى أعلى مستويات التقدم والرقي في دعم المبادرات الهادفة التي تعزز ثقافة العمل التطوعي، تبنت مؤسسة الجود مبادرة “سنبلة” بالشراكة مع وزارة العمل التطوعي تعليم.
وتهدف المبادرة التي حملت اسم “كوكبي” إلى غرس روح الولاء والانتماء للوطن والمدرسة في أذهان وعواطف الطالبات، وتعزيز روح العمل الجماعي والتطوعي، وبذل أقصى الجهود لتحقيق ذلك الكوكب منارة تنير قلوب وعقول الطالبات ونموذجا يحتذى به لصفات الجودة والسلامة في الفصل الدراسي.
وبحسب القائمين على المبادرة، فإن المبادرة تهدف إلى التغيير نحو الأفضل، واكتشاف القدرات الكاملة، وتحمل المسؤولية، وأن تكون الطالبات أكثر التزاماً بإدارة الوقت.
ويضم فريق السنبلة مديرة مدرسة سكينة بنت الحسين الابتدائية للبنات منى بني هاني صاحبة فكرة المشروع نوف الشوملي مسؤولة الاتصال نوال الغبن والمجتمع المحلي ومؤسساته. والمجتمع الدولي ممثلاً بمؤسسة التعلم العالمية الأمريكية ممثلة بمديرها الدكتور رائد التبيني وأولياء أمور الطلبة.
كما تهدف المبادرة إلى تعزيز الشراكة الحقيقية مع المجتمع، واستثمار الطاقات، وتوفير بيئة آمنة ومناسبة للطالبات، وتعزيز مفهوم العمل التطوعي لدى الطالبات، وإشراك الطالبات في العمل الجماعي لترك بصمة تفيد الآخرين في تحقيق الاستدامة للأجيال القادمة.

وقالت المعلمة نوف الشوملي إنه إيمانا منا بضرورة أن يتلقى الطالب علمه في فصل دراسي تتوفر فيه كافة مستلزمات البيئة الآمنة والمناسبة، مثل الإضاءة والتهوية الجيدة، والمقاعد الجيدة والمريحة، الألوان التي تسر العين، وكان الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو توفير بيئة مناسبة للطالب لتلقي علمه بكل راحة وسهولة، بالإضافة إلى تنمية تعزيز روح العمل الجماعي والتطوعي لدى الطلاب والمعلمين وغرسها روح الولاء والانتماء للمدرسة.
وأكدت أن هذه المبادرة كان لها أثر واضح على المجتمع من خلال تفعيل مشاركة المجتمع المحلي وأولياء الأمور، وهذا يعزز شعورهم بالمسؤولية تجاه المدرسة، ومشاركة تحديات ومشاكل المدرسة مع المجتمع المحلي وأولياء الأمور، مشاركة المجتمع المحلي والمؤسسات في المسؤولية الجماعية.
وأشارت إلى مراحل العمل التي تشمل ترميم وصيانة المقاعد، ودهان المقاعد، وباب الفصل، وجدران الفصل بالألوان المناسبة، وصيانة الألواح الزجاجية المكسورة، وصيانة المقابس الكهربائية واستبدال التالف منها، تركيب ستائر للنوافذ، وتنجيد مقاعد الطالبات بالإسفنج والقماش المريح، وعمل لوحات مرنة تمثل الأنشطة الصفية وقواعد السلوك.
وأكدت أنه للتخلص من الرطوبة وصدى الصوت تم استخدام الورق الرغوي، كما تم عمل أرفف خشبية لحمل المصنوعات اليدوية والقصص والكتب للقراءة، كما تم استخدام الورق اللاصق شبه النفاذ لتقليل تشتت الضوء داخل الغرفة، وتم وضع لمسات روحانية داخل الفصل الدراسي مثل أشجار الزينة ونوافير المياه.
إطلاق مبادرة “السنبلة” في مدرسة سكينة بنت الحسين في إربد…
– الدستور نيوز