.

تحقيق في دور المحافظ السابق لمصرف سوريا المركزي في تمويل نظام بشار الأسد

دستور نيوز5 يونيو 2024
تحقيق في دور المحافظ السابق لمصرف سوريا المركزي في تمويل نظام بشار الأسد

دستور نيوز

ويجري القضاء الفرنسي منذ عام 2016 تحقيقا في دور المحافظ السابق لمصرف سوريا المركزي، أديب ميالة، للاشتباه في تمويله من خلال منصبه جرائم منسوبة إلى نظام بشار الأسد خلال الحرب، بحسب ما أفادت وسائل إعلام سورية. حسبما أفاد مصدر مطلع لوكالة الأنباء الفرنسية، الأربعاء. علاوة على ذلك، تستهدف العقوبات الأوروبية مسؤولين في النظام السوري، بينهم المسؤولون عن دورهم في قمع الحركة الاحتجاجية، وهي قائمة تضم 211 فرداً و63 كياناً.

نشرت في:

3 دقائق

ويحقق القضاء الفرنسي منذ عام 2016 في دور المحافظ السابق للبنك المركزي في… سوريا وكان أديب ميالة متورطا في تمويل جرائم منسوبة إلى النظام السوري خلال الحرب أثناء توليه هذا المنصب، بحسب ما أفاد مصدر مطلع لوكالة الأنباء الفرنسية، الأربعاء.

وأوضح المصدر أن ميالة، بصفته محافظاً للبنك المركزي، متهم بتمويل نظام متهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بين عامي 2011 و2017.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2022، اتُهم الرجل، الذي يحمل الجنسية الفرنسية منذ عام 1993 ويقيم في فرنسا، بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية و… جرائم حرب وغسل عائدات هذه الجرائم والمشاركة في اتفاق مثبت بهدف ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، بحسب المصدر.

وتم وضع أندريه مايارد، وهو اسمه الفرنسي، تحت المراقبة القضائية.

الشاهد يستمتع بالمساعدة

وذكر قاضي التحقيق في وحدة الجرائم ضد الإنسانية بمحكمة باريس وقتها أن هناك مؤشرات جدية أو ثابتة تستوجب توجيه الاتهام إليه.

لكن في مايو/أيار، أسقط القاضي لائحة الاتهام الموجهة إليه ووضعه في فئة الشاهد المساعد، بحسب المصدر. وفي هذه الحالة لم يعد من الممكن إحالته إلى العدالة.

من جانبها، استأنفت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب، المتخصصة في قضايا الجرائم ضد الإنسانية، هذا القرار.

وكانت النيابة العامة قد فتحت تحقيقا أوليا في ديسمبر/كانون الأول 2016، ثم أسندت التحقيق إلى قاضي التحقيق في ديسمبر/كانون الأول 2017.

يُذكر أن ميالة، الذي كان محافظاً لمصرف سوريا المركزي من عام 2005 إلى عام 2016، ثم تولى حقيبة الاقتصاد والتجارة الخارجية حتى عام 2017، هو الوحيد المعني بهذه الإجراءات القضائية.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2014، قررت محكمة الاتحاد الأوروبي السماح لمحافظ البنك المركزي السوري بمواصلة زيارة فرنسا لأنه يحمل جنسيتها، رغم عقوبات الاتحاد الأوروبي التي تشمله أيضاً لدعمه النظام. بشار الأسد. ولم يرغب محاميه إيمانويل مارسيني في الإدلاء بأي تعليقات.

ومنذ أيار/مايو 2012، أصبح ميالة هدفاً للعقوبات الأوروبية المفروضة على مسؤولين في النظام السوري لدورهم في قمع الحركة الاحتجاجية، وهي قائمة تضم 211 فرداً و63 كياناً. أما ميالة، فترجع العقوبات إلى “الدعم الاقتصادي والمالي” الذي قدمه لنظام بشار الأسد.

فرانس 24/ أ ف ب

تحقيق في دور المحافظ السابق لمصرف سوريا المركزي في تمويل نظام بشار الأسد

– الدستور نيوز

.