.

كيف يمكن تبني سياسات جديدة لتحقيق النمو بقيادة القطاع الخاص؟…

دستور نيوز2 يونيو 2024
كيف يمكن تبني سياسات جديدة لتحقيق النمو بقيادة القطاع الخاص؟…

دستور نيوز

عمان- دعا خبراء اقتصاديون إلى تبني سياسات جديدة بعيدا عن الأدوات والأساليب التي يدار بها الاقتصاد حاليا لتحقيق معدلات النمو المرجوة، مؤكدين أهمية إشراك القطاع الخاص بشكل فعال باعتباره الأقدر على ذلك لذا.أضف إعلانا

وأكد الخبراء في حديثهم لـ«الدستور نيوز»، أن التغلب على بيروقراطية الاستثمار وتوجيهه نحو قطاعات القيمة المضافة، وإعادة النظر في الضرائب المفروضة على عمل القطاعات المختلفة، وخفض تكاليف القطاع الخاص، من العوامل التي تدعم مشاركته. في الاقتصاد من خلال زيادة إنتاجه وتوفير المزيد من فرص العمل، فضلاً عن تعزيز صادراته. إلى الخارج.
قال رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الحوار الوطني “مواصلة 2024” تحت عنوان “صمود الأردن: من الاستقرار إلى التعافي”، إن معدلات النمو الحالية غير كافية لحل مشكلة البطالة مشكلة البطالة، إذ تبلغ نسبة البطالة حالياً حوالي 21.4% بحسب أرقام دائرة الإحصاء.
وقال رئيس مجلس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، أول من أمس، إنه “تم تحقيق معدل نمو قدره 2.5%، ونحن نسير على الطريق الصحيح للوصول إلى معدل نمو قدره 3% بنهاية البرنامج التنفيذي الأول للاقتصادي”. رؤية التحديث.”
وأضاف خلال الجلسة الحوارية الافتتاحية لمنتدى تواصل 2024 الذي تنظمه مؤسسة ولي العهد، أن معدلات النمو الحالية لا تؤثر على توفير فرص العمل، مؤكدا أن مستهدفات الأردن للنمو الاقتصادي كانت ستصل إلى نمو 2.8% في الربع الأخير من العام الماضي حتى وقوعه. العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وحققنا نسبة 2.6%.
وذكر أن الأهداف الطموحة لرؤية التحديث الاقتصادي تتمثل في تحقيق معدل نمو اقتصادي يصل إلى 5.5% وتوفير مليون فرصة عمل بنهاية عمر المشروع، بالتزامن مع التحديث الإداري لتمكين القطاع العام وتمكينه. قادرة على تقديم خدمات أفضل وتعزيز دور القطاع الخاص في عملية التنمية.
وفي هذا الشأن قال عضو غرفة صناعة عمان م.موسى الساكت: إن تحقيق النمو بالمعدلات التي يتم الحديث عنها يتطلب الاهتمام بالقطاع الخاص الذي يمتلك الخبرة في عملية التنمية، واستشارته ليكون شريكاً الشريك الحقيقي في تنفيذ برنامج رؤية التحديث الاقتصادي.
وشدد الساكت على ضرورة تخفيض تكاليف الإنتاج التي يتحملها القطاع الخاص بدءا بالأعباء الضريبية المتعددة وتكاليف الطاقة المرتفعة جدا، دون إغفال مشاكل النقل وتكاليفه، وهي كلها عوامل تضعف القدرة التنافسية للمنتجات في البلاد. الأسواق العالمية وعوائدها على الاقتصاد الوطني.
وبحسب الساكت، فإن الأمر يتطلب أيضا الجدية والسرعة في منح الحوافز الاستثمارية للمستثمرين، وتوجيههم نحو القطاعات النشطة، والدعم المباشر للصادرات، مشيرا إلى أن كل دينار من قيمة الصادرات يعود بحوالي 3 دنانير إلى الناتج المحلي الإجمالي. منتج.
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي زيان زوانة، إنه في ظل الظروف الإقليمية وارتفاع مخاطر عدم اليقين والأوضاع المحلية أيضا، يتعين على الحكومة تحسين وتسريع الإصلاح في بيئة القطاع العام، والذي بدونه ستبقى العربة أمام الدولة. وسيظل الحصان والاقتصاد غير قادرين على الانطلاق نتيجة لذلك.
كما يتطلب إعادة النظر في الهيكل الضريبي لتحفيز الاقتصاد، وتحسين البيئة، وزيادة عدد المواقع السياحية الجذابة ذات الخدمات العالية، وإعداد برنامج تسويقي جيد لها.
وأشار زوانا إلى أهمية إعادة النظر في هيكل الرسوم الجمركية على مدخلات القطاعات الأساسية، مؤكدا أن القطاع الخاص في المجالات الواعدة هو المحرك الأساسي للاقتصاد.
ومثال على ذلك، بحسب زوانة، الإمكانات الكبيرة التي كان يتمتع بها قطاع السياحة قبل عدوان الكيان على غزة، وكذلك قطاع التصدير، خاصة من الصناعات الواعدة مثل الأدوية والاقتصاد الرقمي بما في ذلك تكنولوجيا المعلومات.
إلى ذلك، من الممكن أيضا، بحسب زوانة، إقامة شراكات مؤثرة في هذه القطاعات السياحية والتصديرية والتكنولوجية، مما يساعد على جذب الاستثمار وتوفير فرص العمل، وكلها عوامل محفزة للنمو الاقتصادي.
من جانبه قال الخبير الاقتصادي الدكتور قاسم الحموري: الوصول إلى معدلات نمو واقعية مرتفعة يتطلب إعادة النظر في كيفية تنفيذ الخطط، لأن الطريقة الحالية لا تزال بعيدة عن المطلوب وتتطلب جدية أكبر من الحكومة في هذا الشأن.
وهنا يرى الحموري أن الأولويات تبدأ بإعادة النظر في النظام الضريبي المطبق، وخاصة ضريبة المبيعات، وإنهاء البيروقراطية في عملية الاستثمار، وتحسين أسلوب الإدارة العامة، بما في ذلك خفض التكاليف، خاصة في القطاع العام، بما في ذلك التكاليف الوزارات والمؤسسات والهيئات المستقلة.
وبحسب الحموري، فإن هناك مسؤولية أيضا على السفارات الأردنية في الخارج لتكثيف جهودها في توجيه الاستثمارات إلى المملكة وفتح أسواق جديدة للصادرات الأردنية.
وقال الحموري إن واقع الوضع يتطلب إعادة توزيع الثروات من خلال محاربة الفساد والتهرب الضريبي والجمركي، وزيادة البرامج الحقيقية لمكافحة الفقر، باعتبار الفقراء طاقات عاطلة في الاقتصاد.
وبحسب دائرة الإحصاءات العامة حول نتائج التقديرات الربع سنوية لمؤشرات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من عام 2023، أظهرت النتائج نمواً بنسبة 2.3% بالأسعار الثابتة مقارنة بالربع الرابع من عام 2022، وبالتالي معدل النمو للربع الرابع من عام 2023 عام 2023 مقارنة بعام 2022 بالأسعار الثابتة 2.6%. (حسب التقديرات الربع سنوية)

كيف يمكن تبني سياسات جديدة لتحقيق النمو بقيادة القطاع الخاص؟…

– الدستور نيوز

.