.

قيادي فلسطيني: اقتحامات الاحتلال الواسعة لمدن رام الله والضفة الغربية تهدف إلى تقويض السلطة

دستور نيوز30 مايو 2024
قيادي فلسطيني: اقتحامات الاحتلال الواسعة لمدن رام الله والضفة الغربية تهدف إلى تقويض السلطة

دستور نيوز

قال د. واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الخميس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت بشكل واسع في عدة أحياء بمدينة رام الله الليلة الماضية وحرق سوق “الحسبة” الواقع في مدينة رام الله. في قلبها، كان الهدف منها إرسال رسالة مفادها أنها صاحبة “اليد المطلقة”، وأنها قادرة على القتل والحرق والحصار والاقتحام في الضفة الغربية كما في قطاع غزة.

وقال أبو يوسف، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط برام الله، إن الهدف الأساسي للاحتلال في توغلاته في الضفة الغربية هو إعادة تموضع جيشه، وإلغاء مكانة السلطة الوطنية، وتقويض مكانتها مع استمرارها لسرقة أموال المقاصة ومحاصرة السلطة اقتصادياً بهدف خنقها ونهب كافة المدن التي تقع تحت مسؤوليتها من أجل ملاحظة عدم وجود سلطة وطنية فلسطينية وإنهائها.

وأضاف: “الاحتلال يريد محو كل ما يتعلق برمزية مكانة السلطة الفلسطينية في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وإعادة تموضعها على هذه الأراضي”. وشدد على ضرورة الربط بين توقيت المداهمات التي لم تشمل رام الله فحسب، بل العديد من قرى الضفة الغربية ليلاً، وتصريح وزير المالية الإسرائيلي. المتطرف سموتريتش صباح أمس الأربعاء، والذي قام بالتحريض ضد المواطنين الفلسطينيين.

وتابع أبو يوسف: “يجب قتال المقاومين في الضفة بنفس الطريقة التي يقاتلون بها في غزة، حتى لو كان لا بد من تحويل طولكرم شمال الضفة الغربية إلى قطاع غزة آخر”. وأشار إلى أن توغلات الأمس كانت واسعة جدًا ومن الواضح أن الاحتلال أراد إيصال رسالة مفادها أنه هو الذي يسيطر على كل شيء. ما علاقة الوضع الفلسطيني؟

وأضاف القيادي الفلسطيني: “إن اقتحام معظم الأحياء المسالمة في مدينة رام الله والاعتداء على محلات الصرافة جرى كالعادة بذرائع مختلفة، كما تم إحراق سوق الحسبة عمدا، حيث أطلق الاحتلال الرصاص والقنابل الحارقة”. بهدف إلحاق أكبر الخسائر بالشعب الفلسطيني، في إطار عدوانه المستمر على كافة الأراضي المحتلة. بما فيها الضفة الغربية والقدس، وفي ظل استمرار اعتداءات المستوطنين على المدن والقرى التي انقطعت اتصالاتها”.

وفيما يتعلق بموافقة الكنيست، في القراءة الأولية أمس، على إلغاء حصانة وامتيازات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وقال أبو يوسف: “إن الاحتلال يريد النيل من حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذي تدعمه قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي”. إنها محاولات قديمة وجديدة لإنهاء عمل الأونروا، ومحو إمكانية قيام الدولة الفلسطينية، ومحو كافة حقوق الشعب الفلسطيني. ويرى أن الوقت قد حان الآن في ظل شراكة الاحتلال الأمريكي، وفي إطار الحرب العدوانية الإجرامية المفروضة على الشعب الفلسطيني.

قيادي فلسطيني: اقتحامات الاحتلال الواسعة لمدن رام الله والضفة الغربية تهدف إلى تقويض السلطة

– الدستور نيوز

.