.

تحديد الأولويات أساس الاستفادة من الشراكة مع البنك الأوروبي…

دستور نيوز20 مايو 2024
تحديد الأولويات أساس الاستفادة من الشراكة مع البنك الأوروبي…

دستور نيوز

عمان – أكد الخبراء ضرورة تحقيق أكبر فائدة ممكنة في إطار الشراكة الجديدة المزمع إبرامها بين الحكومة الأردنية والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير.
ودعا الخبراء إلى تحديد أولويات التنمية العاجلة، بالإضافة إلى السعي إلى تصميم إطار شراكة حول القطاعات التي تضيف قيمة وتساعد على تحسين التنمية المستدامة، مثل السياحة والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات، ودعم الشراكة بين القطاعين.
وشدد الخبراء على أن إطار الشراكة الجديد سيسهم في تسريع تنفيذ بعض المبادرات التنموية التي تقترحها رؤية التحديث الاقتصادي وتوفير التمويل اللازم لها، فضلا عن تمكين القطاع الخاص وتعزيز دوره التنموي، خاصة وأن وتهدف مشاريع البنك إلى جذب الاستثمارات ودعم القطاع الخاص.
كشفت وزارة التخطيط والتعاون الدولي عن اتفاقها مع بنك التنمية الأوروبي للبدء خلال الفترة المقبلة في الاستعدادات المتعلقة والضرورية لإعداد استراتيجية البنك القطرية مع المملكة، والبناء على الاستراتيجية الحالية للفترة (2020-2020). 2025)، والتي تشمل موضوعاتها تنافسية القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة والنمو الشامل. بنية تحتية مستدامة نحو خدمات بلدية أفضل، والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر.
وينشط البنك في الأردن منذ عام 2012، حيث تم التوصل إلى أول إطار شراكة للبنك مع الحكومة الأردنية في ذلك العام. وقد نمت المحفظة الاستثمارية التراكمية للبنك في الأردن إلى ما يقارب ملياري يورو منذ عام 2012، حيث تم استثمارها في أكثر من 70 مشروعا. وتتركز جهود البنك في المملكة على دعم مشاريع القطاعين العام والخاص في العديد من القطاعات، مثل الطاقة المتجددة والصناعات الدوائية والمياه والبنية التحتية البلدية والنفايات الصلبة والنقل والسياحة، بالإضافة إلى دعم البنوك المحلية بهدف تقديم التسهيلات لتمويل المشاريع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى دعم القطاع الخاص الذي يستحوذ على (55%) من تمويل البنك، فضلاً عن الدعم الفني والخدمات الاستشارية في العديد من القطاعات التي تدخل ضمن الأولويات التعاون بين الأردن والبنك
ونقلت الوزارة في بيان لها عن وزير التخطيط والتعاون الدولي زين طوقان تأكيده على أهمية استمرار التعاون مع البنك باعتباره أحد شركاء الأردن التنمويين لدعم أولويات ومشاريع التنمية التي يتفق عليها الجانبان ويتماشى معها. مع رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامج تنفيذها للأعوام 2023-2025.
وأشارت طوقان إلى أنه تم خلال مشاركتها الأخيرة في الاجتماع السنوي الـ33 لمجلس محافظي البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، مناقشة مشاريع جديدة قيد الإنجاز مع البنك، خاصة في قطاعي المياه والصرف الصحي، والهيدروجين الأخضر، في بالإضافة إلى أولويات الدعم الفني ودعم السياسات، والفرص والمشاريع الاقتصادية الإقليمية. .
وقال الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة، إن “هذه الشراكة الجديدة من شأنها أن تساهم في تحقيق بعض المبادرات التنموية التي تطرحها رؤية التحديث الاقتصادي، إضافة إلى المساهمة في دعم اثنين من أبرز المحاور التي ترتكز عليها الرؤية وهما تحسين الاستثمار”. البيئة وجذب المزيد من الاستثمارات، بالإضافة إلى تمكين القطاع”. القطاع الخاص وتحقيق الشراكة بين القطاعين، خاصة أن المشاريع التي ينفذها البنك تهدف في معظمها إلى دعم القطاع الخاص وجذب الاستثمارات”.
وتابع المخمرة: «كما سيكون لإطار الشراكة دور إيجابي في جذب الاستثمارات الإقليمية والأوروبية التي يمكن الاستفادة منها في جذب المزيد من الاستثمارات وتمويل المبادرات والمشاريع التي حددتها رؤية التحديث في مجموعة من القطاعات الواعدة، لا سيما في قطاعات النقل والسياحة والطاقة المتجددة وتحلية المياه.
وأكد أن هذه الشراكة سيكون لها الأثر الإيجابي على تعزيز جهود التنمية المحلية، فضلا عن المساهمة في الحد من مشكلة البطالة وتحسين المؤشرات الاقتصادية الوطنية.
وأشار المخامرة إلى أن الاستفادة من إطار الشراكة الجديد المنتظر توقيعه بين البنك والحكومة بشكل جيد يتطلب من الأخيرة تحديد الأولويات التنموية الملحة، إضافة إلى أهمية التنسيق مع الجهات ذات العلاقة وبيوت الخبرة لدعم هذه الأولويات. صياغة المتطلبات الأردنية التي يمكن بناء إطار الشراكة الجديد عليها.
بدوره، أكد الخبير الاقتصادي زيان زوانة، أن الأردن يتمتع بثقة عالية بين المؤسسات والمنظمات المالية الدولية، ما يسهل دخوله في شراكات مع هذه المؤسسات، والاستفادة من المشاريع التمويلية والتنموية والمنح التي تقدمها، لافتاً إلى أن الأردن شكل، خلال الأعوام الماضية نموذجاً ناجحاً بالشراكة مع مختلف المؤسسات. دولي.
واعتبر زوانا أن إطار الشراكة الجديد المزمع توقيعه بين الحكومة وبنك التنمية الأوروبي يعد اتجاها إيجابيا في دعم تطلعات الحكومة التنموية، فضلا عن تمكين القطاع الخاص وتعزيز دوره التنموي.
وشدد زوانا على أن وضع إطار شراكة جديد بين الحكومة وبنك التنمية الأوروبي يتطلب من الحكومة العمل على تصميم وتخطيط إطار شراكة يركز على قطاعات القيمة المضافة التي تساعد على تحسين التنمية المستدامة والسياحة والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى تذليل كافة العقبات والمعوقات التي قد تواجه المشاريع. الشراكات، بالإضافة إلى أهمية توفير أفضل الكوادر البشرية القادرة على إدارة مشاريع الشراكة.
الى ذلك، قال قاسم الحموري استاذ الاقتصاد في جامعة اليرموك، إن “إطار الشراكة الجديد الذي تقرر بين الجانبين يعد خطوة جيدة لدعم جهود الحكومة التنموية، إضافة إلى توفير التمويل اللازم لبعض المبادرات المتعلقة بالتنمية الاقتصادية”. رؤية التحديث الاقتصادي.”
وأكد الحموري أن هذا النوع من الشراكة وغيرها من برامج المنح والمساعدات التي توقعها الحكومة مع مختلف الهيئات والمؤسسات الدولية، عادة ما يكون هدفها الأساسي هو استقطاب الموارد التي تخدم النمو الاقتصادي الوطني وتوفير العمل وتحقيق التنمية. ولذلك فهي ضرورية للدول التي تعاني من بعض التحديات الاقتصادية مثل الأردن.

أضف إعلانا

ودعا الحموري إلى أهمية سعي الحكومة إلى تصميم إطار شراكة يركز على تنفيذ مشاريع في عدة مجالات من بينها الطاقة المتجددة، ليتمكن القطاعان الزراعي والصناعي من الاستفادة من الطاقة الجديدة التي تقلل تكاليف الإنتاج والتشغيل لهذه القطاعات مما يرفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، إضافة إلى أهمية رسم إطار الشراكة. وذلك لدعم الشراكة بين القطاعين.

تحديد الأولويات أساس الاستفادة من الشراكة مع البنك الأوروبي…

– الدستور نيوز

.