.

الصناعة التونسية: يمثل تقلب أسعار النفط مصدر قلق كبير لمعظم دول العالم

دستور نيوز19 مايو 2024
الصناعة التونسية: يمثل تقلب أسعار النفط مصدر قلق كبير لمعظم دول العالم

دستور نيوز

أكدت وزيرة الصناعة والمعادن والطاقة التونسية، فاطمة ثابت شيبوب، أن تقلب أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية وتدهور أمن الإمدادات، أصبح مصدر قلق كبير لمعظم دول العالم، خاصة المستوردة للطاقة، في ظل من الصراعات الجيوسياسية.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير التونسي في ورشة عمل بعنوان “رؤية طاقة جديدة للجنوب” بحضور وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب على هامش فعاليات الدورة الثالثة للمنتدى الدولي للطاقة الجنوب بعنوان “الاستراتيجية الأوروبية لمنطقة جيوسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية جديدة في منطقة البحر الأبيض المتوسط” في مدينة سورينتو. الإيطالية بحضور سفير تونس بإيطاليا مراد بورحلة وقنصل مدينة نابولي خالد الفقيه.

وأشار الوزير إلى أن تونس اعتمدت استراتيجية وطنية للطاقة في أفق سنة 2035 تستجيب لمتطلبات المرحلة وتندرج ضمن رؤية شاملة للطاقة والمناخ والاقتصاد والاجتماعي تهدف بالدرجة الأولى إلى الانتقال من النظم التقليدية للإنتاج والاستهلاك إلى نظام مستدام. نموذج الطاقة الجديدة والمستدامة القائم على تنويع مصادر الطاقة النظيفة بإنتاج 35% من الطاقة. الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 بهدف تقليل الاعتماد على الطاقة وزيادة قدرتها التنافسية على المستوى الدولي.

وأوضحت أن استراتيجية الطاقة التونسية ترتكز على تعزيز الجهود الجارية في كافة القطاعات للتحكم في الطلب على الطاقة والاهتمام بتغيير سلوكيات المستهلك وتحسين التوازن الطاقوي بهدف خفض الاستهلاك، مضيفة أنه يجري العمل على تنويع مزيج الطاقة و تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء من خلال إدراج الطاقات المتجددة. واستخدام الكهرباء في مختلف القطاعات وخاصة قطاع النقل مع زيادة مستوى دمج الطاقات المتجددة في نظام الإنتاج.

وشددت على ضرورة تعزيز التكنولوجيات المبتكرة والجديدة، مثل الهيدروجين الأخضر، كمصدر جديد لتنويع مزيج الطاقة، مشيرة إلى أن تونس ملتزمة بالمساهمة في الجهد العالمي للحد من مخاطر تغير المناخ، من خلال الانتقال إلى نموذج الطاقة منخفضة الكربون وخفض انبعاثات الغازات بنسبة 45% بحلول عام 2030.

وبخصوص التعاون التونسي الإيطالي، أوضح الوزير أن مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا يعتبر المشروع الفريد من نوعه بين القارتين الإفريقية والأوروبية، والذي سيساهم في تعزيز العلاقات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط ​​باعتباره قاطرة للتنمية. رؤية الطاقة الجديدة نحو الجنوب، لافتا إلى أن استكمال مشروع الربط الكهربائي “ألماد” مع القارة الأوروبية عبر إيطاليا، سيدعم شبكة الكهرباء الوطنية ويوفر فرصا جديدة للتبادل بين دول ضفتي البحر الأبيض المتوسط ​​من خلال مزيد من التكامل بين الطاقات المتجددة.

الصناعة التونسية: يمثل تقلب أسعار النفط مصدر قلق كبير لمعظم دول العالم

– الدستور نيوز

.