.

بين الفائدة والمتعة.. “سفراء التغيير” يطلق برامج توعوية لأول مرة

دستور نيوز12 مايو 2024
بين الفائدة والمتعة.. “سفراء التغيير” يطلق برامج توعوية لأول مرة

دستور نيوز

عمان – لأن الوعي طريق لحياة أفضل نختبر فيها التغيير ونفتح آفاقاً جديدة للتعلم والاجتهاد والنهوض بالمجتمع، تم إطلاق مبادرة “سفراء التغيير” وهي موجهة لأولياء الأمور في المدارس والمدارس. الجامعات، من خلال برامج تجمع بين الفائدة والمتعة.أضف إعلانا

سفراء التغيير بتجاربهم الواقعية في الميدان، استطاعوا الوصول إلى أكبر عدد من الناس، ليكونوا مؤثرين بأسلوبهم وأفكارهم وقدرتهم على تقديم المساعدة لكل من يحتاجها. وهذه إحدى المبادرات العديدة التي تنظمها منصة “يلا نغير”، ويشرف عليها العديد من المتطوعين والمدربين من مختلف الدول العربية، لتقديم أفضل الخدمات وتطوير العمل الاستشاري، وهدفها إفادة المرشدين والتربويين بشكل مباشر، كما وكذلك الآباء والأطفال والمراهقين.
وقالت المدربة في المبادرة نور العميري في حديثها لـ”الدستور نيوز” إن الفكرة انطلقت من التحديات التي يواجهها المرشدون والتربويون في التعامل مع المشكلات والمواقف المختلفة في الميدان، إضافة إلى ضيق الوقت والجهد. عدم تعاون أولياء الأمور مع المشكلات التي تصيب أطفالهم، لذلك قرروا أن يقوموا كمبادرة بعمل برامج توعوية تحفز أولياء الأمور حول دورهم المهم في التخلص من المشكلات الاجتماعية والسلوكية التي يعاني منها أطفالهم، وكيفية حلها علاجهم من الجذور، والتركيز على الأبناء لغرس القيم والأخلاق الحميدة فيهم منذ البداية حتى يكون الأساس صحيحاً وقوياً.
وأوضحت الأميري اهتمامهم بتنمية كفاءة المرشدين العلمية والعملية من خلال مبادرة “عائلتي في المجال التربوي” والتعامل مع الحالات المختلفة قدر الإمكان وتبادل الخبرات فيما بينهم، إضافة إلى كتابة عدد من الأدلة التربوية. التي يستخدمها المرشد في تقديم دروس الإرشاد الجماعي وجلسات الإرشاد الوقائية والبناءة والعلاجية. .
وعلى الرغم من اندفاعهم وحبهم للعطاء وإصرارهم على التغيير، إلا أن كل ذلك لم يكن كافياً ليصلوا إلى وجهتهم دون عوائق. ويقول العامري إن العقبات موجودة ولا مفر منها، لكن إصرارهم على التغيير هو ما يجعلهم يستمرون وسط الكثير من التحديات، حتى أنهم يجدون في العقبات أملاً جديداً يدفعهم إلى السعي. المزيد وهم يبذلون كل طاقتهم من أجل أن تصل المبادرة إلى أكبر عدد ممكن من الناس.
وتتلخص المعوقات، بحسب العامري، في عدم توفر الدعم الكافي لمواصلة فعاليات المبادرة أو تقديمها على أكمل وجه، وعدم تعاون بعض أولياء الأمور في الالتزام بالموجهات التربوية لتحقيق أفضل النتائج.
ويشير العامري إلى أنهم يسعون في المبادرة إلى تطوير الخدمات الإرشادية واستخدام الإعلام بشكل هادف، بما يخدم المجتمع بدلا من الإعلام الذي أصبح مقتصرا على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أصبح اليوم وأكثر انتشاراً وتأثيراً بشكل سلبي في كثير من الأحيان وتشويه للحقائق.
أما الخطط التي يتبعونها لإنجاح المبادرة فهي خطة قابلة للتطوير، بحسب العامري، حيث أن الخطة هي العمل على تطوير كفاءة المرشدين بشكل خاص، ومن ثم يتوسع القسم لتشمل المجتمع بشكل عام، بالإضافة إلى تثقيفهم حول المواقف الحياتية المختلفة وكيفية التعامل معها لتحقيق الصحة النفسية. جيد وقابل للتكيف مع جميع الظروف والمواقف العصيبة. كما تسعى المبادرة إلى توعية الأسر بأساليب الرعاية الوالدية لتحقيق أسرة صحية. وتطمح المبادرة مستقبلاً إلى رفع مستوى الخدمات التي تقدمها المؤسسات التعليمية واستخدام وسائل الإعلام كوسيلة لنشر الاهتمام وإبراز جدية المبادرة في تحقيق أهدافها وتقديم إنجازات واقعية مهمة وكذلك صناعة الألعاب التعليمية والتي يمكن استخدامها في كل منزل أو مؤسسة تعليمية.
وعن إنجازات المبادرة، يوضح العامري أنها لا تزال في بداياتها، لذا يطمحون لنشرها على نطاق واسع ليكون الوعي سلاحنا في كل الصعوبات التي نمر بها. وتقول: «حتى الآن حققت المبادرة بعض الإنجازات المهمة، مثل تنفيذ 6 برامج، يتناول كل برنامج فئة وموضوعات مستهدفة». برامج تعليمية متنوعة يقدمها العديد من المتخصصين والأطباء في المجال التعليمي. وتم تصويرها وعرضها على منصات التواصل الاجتماعي كونها تضم ​​شريحة واسعة من المجتمع. تم كتابة ثلاثة أدلة تعليمية للطلاب من جميع الأعمار ودليل خاص لأولياء الأمور، بالإضافة إلى تدريب 1200 مرشد ومعلم في جميع أنحاء الوطن العربي في مواضيع واستراتيجيات تعليمية مختلفة والتي تم تقديمها على البرامج عبر الإنترنت لتحقيق فائدة أكبر، و سيتم توسيع دائرة الهدف في السنوات القادمة.
ويؤكد العامري أن فريقنا يضم ما يقارب 120 مرشداً في المجال التربوي، ومن خلاله سيتم إطلاق وتنفيذ مبادرة سفراء التغيير في مختلف المجالات التربوية. وستكون على شكل حملات متنوعة تتضمن العديد من الأنشطة والأساليب العلاجية لعلاج مشكلة تعاني منها فئات متعددة من الطلاب والمجتمع من أجل الحد منها. أو التقليل منه، وأول خطوة في العلاج هي التعبئة المجتمعية، لأن أي طريقة علاجية تحتاج إلى تعاون مجتمعي وتكثيف لتكون المبادرة ناجحة”.
ويختتم العامري قائلاً: «الدعم ضروري من كافة الجهات حتى نأخذ بأيدي أطفالنا ونحميهم في زمن كثرت الفتن، وزاد الانفتاح حتى لم تعد هناك ضوابط وقوانين تحد من خطورة التكنولوجيا». على حياة الأطفال بشكل خاص، وكذلك الاهتمام بغرس القيم الأخلاقية والإنسانية التي ضاعت في الآونة الأخيرة”. حتى نتمكن من إعادة أطفالنا إلى بر الأمان”.

بين الفائدة والمتعة.. “سفراء التغيير” يطلق برامج توعوية لأول مرة

– الدستور نيوز

.