.

مطالبات بإعادة النظر في قرار تسجيل شهادة المطابقة للمشاريع المدنية..

دستور نيوز7 مايو 2024
مطالبات بإعادة النظر في قرار تسجيل شهادة المطابقة للمشاريع المدنية..

دستور نيوز

دعا المستثمرون في قطاع الإسكان وأصحاب المكاتب الهندسية والمواطنون في إربد إلى إعادة النظر في التعليمات الجديدة التي تضمنها قرار مجلس البناء الوطني الجديد المتعلق بتسجيل شهادات المطابقة لتنفيذ المشاريع الهندسية.

أضف إعلانا


وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن نص القرار يتضمن إمساك المكتب الهندسي والمهندس المقيم المعتمد وشركة المقاولات ومهندس التنفيذ المعتمد ومكتب فحص المواد ومكتب الموقع والمساحة والجهات التي إصدار عمليات التفتيش وشهادات المطابقة لمختلف المواد مجتمعين ومنفردين مع المسئولية الفنية والهندسية والقانونية والجنائية والمدنية والغرامات المنصوص عليها في القوانين ذات الصلة بشأن الالتزام بإنشاء المشروع وفقاً للكودات الهندسية والمواصفات الفنية تعتبر عائقاً بيروقراطياً كبيراً أمام الاستثمار والنشاط العقاري.


واعتبروا أن هذه السلسلة الطويلة من الإجراءات، التي وصفوها بالمعقدة، ستضر بقطاع الإسكان الذي يعمل به أكثر من 45 مهنة متداخلة، إضافة إلى تزويد المالية العامة بثلث قيمة الاستثمارات التي تشغلها كرسوم وضرائب. ، والبدلات.


وأكدوا أن هذا القرار يخالف قانون العقوبات المدني الذي حدد المسؤولية في حالة ظهور عيوب إنشائية تهدد السلامة العامة للمنشأة والقاطنين والجيران على الجهة المسؤولة عن العيب والمتسبب في ظهور الخلل. العيوب الهيكلية.


وأشاروا إلى أن كل مرحلة بناء ستحتاج إلى عشرات التوقيعات، ما يعني الوصول إلى أكثر من 300 توقيع حتى الانتهاء من المشروع السكني، لافتين إلى أن القرار ترك الحرية للمقاول في التوقيع والختم على جميع مراحل البناء بما في ذلك الحصول على تصريح عمل.


وأوضحوا أن اعتماد هذا القرار يشمل المباني التي تبلغ مساحتها ألف متر مربع أو أكثر للمباني التجارية الكبيرة والأبراج والمرافق الكبيرة، خاصة أن العديد من المواطنين يقومون ببناء منازلهم الخاصة التي تصل إلى تلك المساحة وأكثر.


وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية المستثمرين الأردنيين في قطاع الإسكان ماجد غوشة، أن القرار سبب ضرراً بالغاً للنشاط السكني والعمراني والعقاري في المحافظات التي نفذ فيها وهي العاصمة (عمان). واربد والزرقاء، وأدى إلى عزوف معظم شركات الإسكان عن العمل والتوقف عن إقامة المشاريع. سكن مناسب ومناسب لذوي الدخل المحدود والمنخفض، لأن القرار رفع تكلفة البناء بنسبة 10 بالمئة من جهة، وشكل عائقا بيروقراطيا أمام المستثمرين من جهة أخرى.

وجاءت وجهة نظر غوشة متوافقة مع ما صرح به عضو مجلس إدارة الجمعية عن محافظة إربد المهندس زيد التميمي، الذي أكد أن المستثمرين في قطاع الإسكان في إربد توقفوا عن إنشاء حفريات جديدة لمشاريعهم، لافتاً إلى أن وأن أكثر من 250 شركة إسكان أعلنت تجميد نشاطها، من بين نحو 300 شركة عاملة في المحافظة.

بدوره، قال رئيس هيئة المكاتب والشركات الهندسية المهندس عبدالله غوشة، إن المفهوم الذي انطلق منه سجل شهادات المطابقة ينبع من أهمية توثيق المراحل الإنشائية للمشاريع الإنشائية بما يضمن حقوق المستخدمين من هذه المباني بعد ظهور العديد من المشاكل الفنية في بعض المشاريع التي كانت تطبق في السابق وفق كود البناء. ويتحمل كل طرف مسؤول عن أي عيوب التبعات الجزائية والقانونية الناجمة عنها.


ودعا إلى إعادة النظر في قانونية القرار وفقا للقانون المدني الأردني الذي حدد مسؤوليات أطراف العقد في مشاريع البناء، فيما يتضمن القرار الجديد الخاص بسجل شهادات المطابقة عددا كبيرا من التوقيعات، مما يجعل من وصعوبة آلية تنفيذه، إضافة إلى تشتت المسؤوليات بين أطراف العقد وتداخل الصلاحيات بين الجهات الرقابية. والرقابة.


وأوضح غوشة أن عدد التوقيعات والأختام في سجل شهادة المطابقة يتجاوز 300 ختم وتوقيع، ما يزيد من الإجراءات البيروقراطية، وإذا تم رفض التوقيع والختم على الشهادة في أي مرحلة، فإن ذلك سيخلق مشاكل فنية ستتطلب فترات طويلة من الوقت لحلها.


وأكد أنه سبق أن تم تعديل نظام البناء باعتماد شهادة المطابقة الصادرة عن المكاتب الاستشارية والهندسية لما تمتلكه من كافة أنواع الخبرات الإنشائية اللازمة، لافتاً إلى أن البيروقراطية التي ينطوي عليها القرار لا تتوافق مع مفهوم التحول إلى الحكومة الإلكترونية. .


وأكد رئيس الجمعية والاستشاري المهندس محمود الربابة أنه لا توجد تجربة مماثلة لعمل شهادة المطابقة عربياً أو عالمياً، حيث أن هذه المهام منوطة بمكتب الاستشارات القانونية والهندسية المرخص والمرخص، وأوضح أن شهادة سجل المطابقة تختلف جوهرياً عن السجل العقاري الذي يقوم بتوثيق أعمال البناء والصيانة من خلال الاستشاري أو المقاول. الرئيسي.


وأشار إلى أن العقد الأساسي لعمليات البناء والتشييد يقتصر فقط على الأعمال الإنشائية من قبل المقاول والمكتب الهندسي، في حين لا يوجد إطار ملزم لعقود الأعمال الكهروميكانيكية والتشطيبات باعتبارها جزءا من فئة السوق غير الرسمية في البناء القطاع الذي يشكل نحو 40 بالمئة من العاملين في القطاع.


بموازاة ذلك قال أمين سر مجلس البناء الوطني م. وقالت منى البلاونة، إن القرار سيتم تطبيقه في محافظات عمان وإربد والزرقاء بشكل تجريبي ودخل حيز التنفيذ منذ بداية الشهر الجاري، مؤكدة أنه بناءً على تعليمات رئيس المجلس الأعلى بالنسبة للبناء الوطني ووزير الأشغال العامة والإسكان سيتم رصد الملاحظات والمشاكل. وهو ما يعرقل تنفيذه، ليتم معالجته خطوة بخطوة، وهو ما اعتبره رئيس جمعية المستثمرين خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحسين القرار، بما يسمح باستمرار النشاط السكني والعمراني.


من جهته، قال نائب نقيب المقاولين الأردنيين المهندس فؤاد الدويري، إن القرار جاء للتأكد من سلامة البناء والمنتج السكني وفق الأكواد الوطنية ومنع التهاون في أي مرحلة من مراحل البناء، حرصاً على سلامة البناء والمنتج السكني. حفاظاً على ممتلكات وأرواح مستخدمي هذه المرافق. كما يلزم المقاول المصنف بمتابعة المشاريع في جميع مراحلها. في الميدان وليس مجرد التوقيع على الشهادة دون الالتزام والتقيد بالتعليمات التي تتطلب التحقق من سلامة المبنى.

مطالبات بإعادة النظر في قرار تسجيل شهادة المطابقة للمشاريع المدنية..

– الدستور نيوز

.