.

أطباء المستقبل لا ينبغي أن يدرسوا بمناهج الماضي…

دستور نيوز5 مايو 2024
أطباء المستقبل لا ينبغي أن يدرسوا بمناهج الماضي…

دستور نيوز

رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، “أطباء المستقبل لا ينبغي أن يدرسوا باستخدام مناهج الماضي”، خلال محاضرته في منتدى التعليم العالي الأردني الكردستاني 2024، الذي انطلق أمس في كردستان، في مدينة اربيل .أضف إعلانا

واستذكر عبيدات ما قاله الدكتور سيثورامان كرمان، “إن أطباء الدستور نيوز يتعلمون من معلمي اليوم باستخدام مناهج الماضي”، مشيراً إلى ضرورة التطوير والتحديث المستمر في مناهج وطرق تدريس العلوم الطبية الحديثة.
وأشار عبيدات خلال مداخلته في المنتدى، إلى أن آفاق التعليم الطبي تعتمد على التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والتطور السريع للتكنولوجيا والعلوم الطبية. وأهم التأثيرات هي بيئة الرعاية الصحية المتغيرة، والتوقعات الطبية، والتقنيات التعليمية، ودور الطبيب.
وذكر أنه إذا أردنا استشراف مستقبل التعليم الطبي، علينا مراجعة سياسات القبول، وتوفير معلومات دقيقة عن الخريجين، وتوضيح دور الدورات الافتراضية في التخصص، وفرصها وتهديداتها، ومراجعة المناهج الدراسية، داعيا إلى ضرورة التحرك نحو المسؤولية الاجتماعية.
وأشار عبيدات إلى أن القرن الحادي والعشرين شهد تحولات كبيرة في الطب، بما في ذلك: تسلسل الجينوم البشري بأكمله، والطب العميق (الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي)، والطب الشبكي وطب أوميكس، وتغيير التركيبة السكانية للمرضى، وسياسات الرعاية الصحية، والتطبيب عن بعد (الصحة الرقمية). ). ).
ووفقا له، فإن الاتجاهات الحديثة في الطب تتجه نحو التأثير السريري لعلم الأمراض الجزيئي، والطب الجينومي، والمعلوماتية الحيوية والبيانات الضخمة، والطب التنبؤي والوقائي والشخصي والتشاركي، مضيفا أن وظيفة التعليم الطبي الحديث هي تكوين وتأهيل المجتمع الطبي. الطالب كإنسان من جوانب مختلفة (فرداً ومواطناً). عامل طبي ماهر وباحث ومتخصص.
ويعتقد أن العاملين في مجال الصحة بحاجة إلى مواصلة التعلم طوال حياتهم المهنية، للبقاء على اطلاع بأحدث المعارف والمهارات، وأنه يجب تعليم الطلاب كيفية الوقاية من الأمراض، وتعزيز الصحة، وإدارة الحالات المزمنة، وكيفية اتخاذ خيارات صحية، إدارة التوتر، والتعامل مع الشدائد، وتعليمهم كيف يعيشون حياتهم الخاصة.
وأكد أن التغيرات في المعرفة والممارسة الطبية، وارتفاع توقعات المرضى وأصحاب العمل من الأطباء، والتقدم التكنولوجي في التعليم والرعاية الصحية، واختلاف التوقعات من المتدربين والمشرفين والمجتمع من مهنة الطب، تمثل مجتمعة أبرز الأسباب والدوافع الطبية. تمرين.
وعرض عبيدات رؤية لكليات الطب المستقبلية، وهي أن تكون مدعومة بالتكنولوجيا، مع تصميم ذكي ومرن (قاعات استماع أقل والمزيد من غرف النقاش الصغيرة)، بالإضافة إلى الاستثمار في المحاكاة والواقع الافتراضي (المدرسة الإلكترونية). وتوفير بيئة تعليمية ودية وممتعة وآمنة وإبداعية ومحفزة.
وفيما يتعلق بالتعريفات الجديدة، أشار عبيدات إلى أن التعب بين الأطباء والممرضين آخذ في الارتفاع، مما أدى إلى قيام عدد كبير من العاملين في مجال الرعاية الصحية بترك المهنة بالفعل أو لديهم نية تركها، لافتا إلى أن النقص في العدد من الأطباء قد يصل إلى مستويات “الأزمة” بحلول عام 2033 في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وذكر أن مستقبل التعليم الطبي يتغير بسرعة، مدفوعًا بالتحديات والفرص الناشئة، مما يؤكد الحاجة إلى الاستعداد والكفاءة لإعداد أطباء المستقبل، الذين يمكنهم تقديم رعاية عالية الجودة تتمحور حول المريض ضمن المشهد سريع التغير في العالم. الرعاية الصحية، مع الحاجة إلى الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية، وتطوير أعضاء هيئة التدريس لدعم التنفيذ الفعال للتعليم الميسر بالتكنولوجيا، وتطوير أدوات وأطر تقييم موحدة للتعليم القائم على الكفاءة، لضمان الاتساق والمساواة، من خلال تعزيز التعليم المهني من خلال تخصيص التمويل وتدريب أعضاء هيئة التدريس وتطوير المناهج المهنية.

أطباء المستقبل لا ينبغي أن يدرسوا بمناهج الماضي…

– الدستور نيوز

.