.

هل تتغلب مدارس الكورة على عقبة «التأهيل» لإنشاء مسار التعليم العام…

دستور نيوز1 مايو 2024
هل تتغلب مدارس الكورة على عقبة «التأهيل» لإنشاء مسار التعليم العام…

دستور نيوز

اربد – غياب البنى التحتية المؤهلة في مدارس قضاء الكورة أدى إلى عدم القدرة على إنشاء قسم لمسار “التعليم السياحي” رغم رغبة العديد من الطلبة في الالتحاق بهذا التخصص، علماً أن القضاء يحتوي على أكثر من 51 طالباً المواقع السياحية والأثرية المسجلة لدى وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار. الجمهور.

أضف إعلانا

ورغم مناشدات الطلاب والأهالي بضرورة إنشاء هذا المسار المهني، من أجل تطوير المنتج السياحي ومواجهة النقص الحاد الذي تشهده المنطقة، في ظل محدودية قدرة المرشدين السياحيين، ونقص الإمكانيات في مدارس المنطقة يمنع تطوره.

وبحسب أولياء أمور الطلاب، فإن هناك المئات من الطلاب الذين يرغبون في الالتحاق بهذا المسار، وهذا مؤشر إيجابي على توجه الطلاب للالتحاق بهذه التخصصات حباً ورغبة، ونظراً لتميز قضاء الكورة بكثرة السياح والمعالم الأثرية والبيئية التي وصلت سمعتها إلى الآفاق.

وأشاروا إلى أنهم قدموا مذكرة تتضمن عشرات التوقيعات إلى الهيئات المهنية بشأن ضرورة إنشاء شعبتين لمسار التعليم السياحي واحدة للذكور والأخرى للإناث في مدارس دير أبي سعيد مركز اللواء، كمرحلة أولى أسوة ببقية تخصصات المسار الاحترافي. لكن حتى الآن لم يتم إنشاء الأغنية ولا نعرف مبررات ذلك.

وأشاروا إلى أن هناك العشرات من المواقع السياحية والأثرية في القضاء مسجلة رسمياً لدى وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار، أبرزها مغارة السيد المسيح، مغارة برقش الجيولوجية، خربة دير العسل”. موقع “أم النمل”، وقرية توبنا العثمانية، بالإضافة إلى أكثر من 120 موقعا غير معتمد، مما… يتطلب توفير مرشدين سياحيين يستقبلون مئات الآلاف من الزوار من داخل الأردن وخارجه على مدار العام، وبالتالي الافتتاح فرص عمل للخريجين وتوفير فرص عمل لمكافحة الفقر والبطالة.

وأكد الطالب محمد الفقيه أن إنشاء مسار للتعليم السياحي في قضاء الكورة مطلب لعشرات الطلاب، في ظل نقص الكفاءات المؤهلة للعمل في هذا القطاع الحيوي، لافتاً إلى أنه يريد دراسة هذا المسار و عدم دراسة المسار الأكاديمي الذي يعاني خريجوه من الركود وقلة الفرص في سوق العمل.

وأشار إلى أنه بعد الانتهاء من دراسة المسار السياحي، ينوي دراسة تخصص السياحة في الجامعة لزيادة إلمامه بمتطلبات القطاع، خاصة أن الجامعات توفر التطبيق العملي في أحد القطاعات، وهو ما يتطلب من الوزارة التربية على طرح هذا المسار في مدارس الكورة في أسرع وقت ممكن.

وقال مدير تربية قضاء الكورة الدكتور جهاد الروابدة، إن العائق أمام إنشاء مسار للتعليم السياحي في مدارس القضاء هو عدم توفر البنى التحتية اللازمة لهذا المسار وعدم تأهيل المدارس، رغم أن المدارس وتعتبر المنطقة من المناطق السياحية وتشهد حركة سياحية نشطة خلال فصلي الصيف والربيع.

وأشار إلى أن المديرية أنشأت العديد من المسارات المهنية ضمن المسار المهني الفني (BTEC) وبدأ الطلاب بالتسجيل في تلك المسارات، مؤكدا أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستتركز على إنشاء مسار التعليم السياحي في ظل وجود للعديد من الطلاب الراغبين في التسجيل في هذا المسار.

تبدأ المسارات التعليمية للطلاب في الصف العاشر وتشمل المسار المهني التقني (BTEC) والمسار الأكاديمي.

وقال المختص في المجال السياحي الدكتور أحمد جبر الشريدة، إن قضاء الكورة يتميز مثل أقضية محافظة اربد بالعديد من المواقع الأثرية الهامة مثل أودية وادي الريان وزجلاب وبرقش الجميلة. الكهف، وطاحونة العودة، ومئات المواقع الأخرى. ويعتبر القضاء الواجهة السياحية الأولى في محافظة إربد والشمال، وذلك لتنوع أساليبه. السياحة، كالسياحة البيئية والطبيعية والأثرية والثقافية.

ودعا إلى أهمية وجود مسار تعليمي سياحي في مدارس المنطقة لتوفير مستقبل للشباب العاملين في برامج الإرشاد السياحي لخدمة القطاع السياحي. وتمنى أن تعمل وزارة التربية والتعليم على تطوير هذا المسار خلال العام المقبل نظرا للمطالبة الشعبية بإنشائه، وأن يكون نواة حقيقية تنطلق منها السياحة في القضاء.

وقال الشريدة إن التعليم السياحي يعتبر من أهم محاور التعليم المهني، ومنذ العقد الماضي تحولت مفاهيم التعليم المهني القائم على الجانب التدريبي إلى التعليم المهني القائم على الجانب التدريبي والتعليمي، وهو ما سيعمل على يؤدي إلى تخريج قوى عاملة مدربة ومؤهلة وفق أحدث المواصفات القياسية والمعايير العالمية، لذلك أصبح الاعتماد على نظام التعليم المهني (BTEC) حاجة ملحة في التعليم السياحي.

وأكد أن هذا المسار يتيح للطلبة في الجامعات فرصة تغيير أنماط التعليم الكلاسيكي التقليدي، ويصبح الطالب محور العملية التدريبية التعليمية، بالإضافة إلى التركيز على التطبيقات العملية في التعليم السياحي، الأمر الذي يتطلب توفير أعضاء هيئة التدريس و مختبرات قادرة على مواكبة هذا التطور الكبير في نهضة التعليم المهني. السياحة والفندقة.

وأشار إلى أنه بعد إنهاء الصف الثاني عشر يمكن للطالب الالتحاق بسوق العمل مباشرة بعد حصوله على مهنة من هيئة تنمية المهارات المهنية والتقنية، أو الالتحاق بالمستوى التالي في الجامعات والكليات التقنية المعتمدة (BTEC).

بدوره، قال عميد كلية السياحة في جامعة اليرموك الدكتور أكرم الرواشدة، إن قطاع السياحة هو القطاع الثاني من حيث المساهمة في الناتج القومي الإجمالي حيث وصلت إلى 15%، وهذا القطاع يحتاج إلى جهود مثل القطاعات الأخرى للنهوض بها.

وأشار إلى أن هذا القطاع هو الوحيد من بين القطاعات التي يأتي إليها المستهلك، ويعتبر من أقلها وأسهلها تكلفة من حيث الاستثمار فيه، لافتا إلى أن هذا القطاع يوظف بشكل مباشر ما يقارب 60 ألف شخص، ويوفر 3000 فرصة عمل سنوية في مختلف القطاعات سواء الفنادق والمطاعم والمرشدين. أو النقل، إضافة إلى أن القطاع يشغل أضعاف هذا العدد بشكل غير مباشر.

وأشار إلى أن إدخال وزارة التربية والتعليم مسار التعليم السياحي في المدارس من شأنه توعية الطلاب بأهمية السياحة، لافتا إلى أن النظام يخرج الطالب من نظام التعليم التقليدي ويعتمد على نظام المشروع ويعطي مهارات الطالب المختلفة .

وأشار الرواشدة إلى أن هذا النظام يستمر لمدة 3 سنوات في المدارس، ابتداء من الصف العاشر، وبعدها في حال رسوب الطالب في امتحان الثانوية العامة يحصل على شهادة مزاولة المهنة. فإذا كان معدله متوسط، يلتحق بإحدى كليات السياحة للحصول على الدبلوم، وإذا حصل على معدل مرتفع، يلتحق بالتعليم الجامعي. .

هل تتغلب مدارس الكورة على عقبة «التأهيل» لإنشاء مسار التعليم العام…

– الدستور نيوز

.