دستور نيوز
دعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إلى إجراء تحقيق دولي في المقابر الجماعية التي تم العثور عليها في مجمع الشفاء والناصر الطبي في قطاع غزة، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات مستقلة لمواجهة “مناخ الإفلات من العقاب”. وبينما نفى الجيش الإسرائيلي صحة ما يقوله الفلسطينيون عن مقابر جماعية وعمليات إعدام محتملة في أحد مستشفيات غزة، قال إنه استخرج بالفعل جثثا في محاولة للعثور على رهائن تحتجزهم حماس.
نشرت في:
3 دقائق
اعتبر المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأضرار التي لحقت بمجمع الشفاء، أكبر مستشفى في غزة، ومجمع الناصر الطبي في خان يونس، ثاني أكبر مركز استشفائي في القطاع، بـ”المروعة”. مشددا في بيان له على ضرورة إجراء “تحقيقات مستقلة وفعالة وشفافة” في هذه الحالات. حالات الوفاة.
وقال: “نظراً لمناخ الإفلات من العقاب السائد، من الضروري إشراك محققين دوليين في هذا المسار”، مذكراً بأن “القانون الدولي الإنساني ينص على حماية خاصة جداً للمستشفيات”.
وذكر فولكر تورك أن “قتل المدنيين والمعتقلين وغيرهم من الأفراد خارج ساحة المعركة يعد جريمة حرب”.
كشف الدفاع المدني في غزة، اليوم الاثنين، عن انتشاله، خلال ثلاثة أيام، نحو مئتي جثة لمواطنين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي ودفنت جثثهم في مقابر جماعية داخل مجمع الناصر بخانيونس.
من جهته، نفى الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، صحة ما يقوله الفلسطينيون عن مقابر جماعية وعمليات إعدام محتملة في مستشفيين بغزة، وقال إنه استخرج بالفعل جثثا في محاولة للعثور على رهائن تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية. حماس) في أكتوبر.
وقال الجيش في بيان له، إن “الادعاء بأن جيش الاحتلال دفن جثث الفلسطينيين لا أساس له من الصحة”، مضيفا أن قواته أعادت الجثث إلى مكان دفنها بعد فحصها. وأضاف: “تم إجراء عملية الفحص بعناية وحصرية في الأماكن التي أشارت المعلومات إلى احتمال وجود رهائن فيها، وتمت عملية الفحص بطريقة مناسبة تحفظ كرامة الموتى”.
“الخراب والخراب”
أما مجمع الشفاء، فقد اعتبرت منظمة الصحة العالمية مطلع نيسان/أبريل أن العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة هناك حولته إلى “خرائب وأطلال” وأنه أصبح “خرابا فارغا مدمرا بالكامل”.
وتعرضت المستشفيات في غزة لأضرار جسيمة جراء العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل على القطاع في أعقاب هجوم غير مسبوق شنته حماس على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وتزعم إسرائيل أن الحركة الإسلامية تستخدم المستشفيات لشن الهجمات وحفر الأنفاق وإخفاء الأسلحة، وهو ما تنفيه حماس.
وأفاد مسؤولون في غزة أنه تم انتشال 283 جثة من تحت أنقاض مستشفى ناصر، وتسعى المفوضية السامية للأمم المتحدة إلى التحقق من العدد.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية رافينا شمداساني خلال مؤتمر صحفي، إن جثث الضحايا “كانت مدفونة عميقا في الأرض ومغطاة بالقمامة”، مشيرة إلى أنه تم العثور على جثث كبار السن والنساء والمصابين، كما تم العثور على بعض الضحايا “مقيد اليدين وبدون ملابس”.
وذكرت: “لم نتمكن بعد من التأكد من الأعداد الدقيقة” للقتلى في المجمعين، “لذا نؤكد على ضرورة إجراء تحقيقات دولية”.
فرانس 24/ أ ف ب
الأمم المتحدة تطالب بتحقيق دولي في المقابر الجماعية بمستشفيات غزة وإسرائيل تنفي مسؤوليتها
– الدستور نيوز