.

الأونروا تعاني من «مشاكل تتعلق بالحياد» وإسرائيل لم تقدم «أدلة» بشأن اتهاماتها للوكالة

دستور نيوز23 أبريل 2024
الأونروا تعاني من «مشاكل تتعلق بالحياد» وإسرائيل لم تقدم «أدلة» بشأن اتهاماتها للوكالة

دستور نيوز

وأفادت مراجعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين عن وجود “مشاكل في الحياد”، على الرغم من أن دورها “يظل أساسيا في تقديم المساعدة الإنسانية” للفلسطينيين. وذكرت الوكالة أن إسرائيل لم تقدم “أدلة” تثبت تورط عدد كبير من أفراد طاقمها بالارتباط مع “منظمات إرهابية”. وكلف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذه اللجنة بإجراء تقييم لـ”حياد” هذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة بعد اتهام تل أبيب بتوظيف “أكثر من 400 إرهابي” في غزة، من بينهم أشخاص شاركوا في هجمات تشرين الأول/أكتوبر. هجوم 2023.

نشرت في:

6 دقائق

اختتمت مراجعة مستقلة لأداء وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حتى الأونروا وهي تعاني من “مشاكل تتعلق بالحياد”، مشيرة إلى ذلك إسرائيل ولم تقدم حتى الآن “أدلة” تدعم اتهامها بأن عدداً كبيراً من أفراد طاقمها مرتبطون بـ “منظمات إرهابية”.

وأشارت المراجعة التي أجرتها لجنة برئاسة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا، إلى أن الوكالة “ليس لديها بديل فيما يتعلق بالتنمية الإنسانية والاقتصادية للفلسطينيين”.

وكلف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اللجنة بإجراء تقييم لـ”حياد” هذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة.

وشددت اللجنة في تقريرها المكون من خمسين صفحة على أن دور “الأونروا يظل أساسيا في تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة والخدمات الاجتماعية الأساسية، بما في ذلك الصحة والتعليم، للاجئين الفلسطينيين في غزة والأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية”. “.

وجاء في تقرير اللجنة أن “الأونروا ليس لديها بديل عنها فيما يتعلق بالتنمية البشرية والاقتصادية للفلسطينيين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكثيرين يعتبرون الأونروا شريان حياة إنساني”. وأضاف التقرير: “لكن على الرغم من هذا الإطار القوي، لا تزال المشاكل المتعلقة بالحياد قائمة”.

“التهديدات”

وخلصت اللجنة المستقلة في تقريرها إلى أن المشاكل المشار إليها “تتعلق بالحالات التي عبر فيها الموظفون علناً عن آرائهم السياسية، والكتب المدرسية ذات المحتوى الإشكالي الناشئة من البلد المضيف والمستخدمة في بعض مدارس الأونروا، والنقابيين المسيسين الذين يهددون ضدهم”. إدارة الأونروا وعرقلة العمليات الإنسانية.

وتتهم إسرائيل الوكالة التابعة للأمم المتحدة، التي لديها أكثر من 30 ألف موظف في المنطقة (غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا)، بتوظيف “أكثر من 400 إرهابي” في غزة، من بينهم 12 موظفا تؤكد الدولة العبرية أنهم كانوا متورطين بشكل مباشر. متورطة في الهجوم الذي شنته حركة حماس على أراضيها.

ودفع الاتهام الإسرائيلي العديد من الدول المانحة، أبرزها الولايات المتحدة، إلى قطع تمويلها بشكل مفاجئ للأونروا، وهو ما مثل تهديدا للجهود التي تبذلها الوكالة لإيصال المساعدات اللازمة إلى غزة، فيما تحذر الأمم المتحدة من وقف وشيك. مجاعة. لكن بعض هذه الدول استأنفت تمويل الوكالة فيما بعد.

واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم شنته حماس على الأراضي الإسرائيلية، وأدى إلى مقتل 1170 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، بحسب إحصاء وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية. وتم اختطاف أكثر من 250 شخصا، لا يزال 129 منهم محتجزين في غزة، ويعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

وردا على ذلك، تعهدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس، وشنت عمليات قصف وهجوما بريا واسع النطاق على قطاع غزة.

وقالت اللجنة في تقريرها، الذي تم إعداده بناءً على مقابلات ومهمات استمرت تسعة أسابيع في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة والأردن، إنه “استنادًا إلى قائمة يعود تاريخها إلى مارس 2024 تتضمن أرقام الهوية الفلسطينية، أكدت إسرائيل علنًا أن إن عدداً كبيراً من موظفي الأونروا هم أعضاء في منظمات إرهابية”. لكن إسرائيل لم تقدم دليلا على ذلك”.

وأدرجت اللجنة في تقريرها العديد من «التوصيات» التي أعلنتها كولونا للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وقال الوزير الفرنسي السابق إن “ما يحتاج إلى تحسين سيتم تحسينه، وأنا واثق من أن تنفيذ هذه الإجراءات سيساعد الأونروا على أن تكون وفية لولايتها”.

وأضافت أنها تحث المجتمع الدولي بقوة على الوقوف إلى جانب الوكالة حتى تتمكن من القيام بمهمتها ومواجهة التحديات التي تطرأ.

وتعليقا على هذا التقرير، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن “الأمين العام قبل التوصيات الواردة في تقرير السيدة كولونا”، في إشارة إلى “خطة عمل” سيتم تنفيذها في هذا الصدد.

وردا على أسئلة الصحفيين، تناولت كولونا بشكل غامض بعض محتويات الكتب المدرسية المعتمدة في مدارس الأونروا والتي تعتبر معادية للسامية ومعادية لليهود ومعادية للصهيونية.

كولونا: الأونروا لم تتلق أدلة من إسرائيل

وقالت الوزيرة الفرنسية السابقة إنه بحسب تقريرها فإن “الأونروا لم تتلق أدلة من إسرائيل” على التورط المزعوم لبعض الموظفين الفلسطينيين مع حماس في قطاع غزة، و”هذا لا يعني أنه لا يوجد دليل” على مثل هذا الاحتمال. الروابط.

لكن إسرائيل سارعت إلى انتقاد “تقرير كولونا الذي يتجاهل خطورة المشكلة”.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية: “لقد اخترقت حماس الأونروا بعمق لدرجة أنه لم يعد من الممكن تحديد أين تنتهي الأونروا وأين تبدأ حماس”.

وأكد المتحدث الإسرائيلي أن “أكثر من 2135 موظفا في الأونروا (كانوا) أعضاء في حماس أو الجهاد الإسلامي”.

وأضاف: “مشكلة الأونروا في غزة لا تكمن في بضع تفاحات فاسدة، بل في شجرة عفنة سامة جذورها حماس”.

وفي الأسبوع الماضي، أكد المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني أمام مجلس الأمن الدولي أن الأونروا، التي أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، “هي العمود الفقري للعمليات الإنسانية” في غزة، منددا بالحملة “الخبيثة” التي تهدف إلى استهداف المدنيين الفلسطينيين. إنهاء عملياتها.

وحذر لازاريني من أن “تفكيك الأونروا ستكون له تداعيات طويلة المدى”، مع ما يترتب على ذلك من “تعميق الأزمة الإنسانية في غزة وتسارع ظهور المجاعة”.

فرانس 24/ أ ف ب

الأونروا تعاني من «مشاكل تتعلق بالحياد» وإسرائيل لم تقدم «أدلة» بشأن اتهاماتها للوكالة

– الدستور نيوز

.