.

«السوق المركزي الجديد».. 78% لـ«إربد الكبرى» والباقي لـ«بني ع…

دستور نيوز22 أبريل 2024
«السوق المركزي الجديد».. 78% لـ«إربد الكبرى» والباقي لـ«بني ع…

دستور نيوز

اربد – أثار قرار تخصيص 78% لبلدية اربد الكبرى من إيرادات سوق الخضار والفواكه المركزي المزمع إنشاؤه بالشراكة مع بلدية بني عبيد، غضب أعضاء مجلس بلدي اربد ممثلي بني عبيد الذي اعتبر القرار جائرا وغير عادل. أضف إعلانا

وقال عضو منطقة الصريح محمد موسى الشياب، إن 27 عضواً في المجلس البلدي صوتوا على قرار الخصخصة، فيما رفض 4 منهم، وهم الأعضاء الذين يمثلون مناطق مديرية بني عبيد، مشيراً إلى أن وأكد قرار مجلس الوزراء أن السوق المركزي هو مشروع مشترك بين البلديتين. ولا يجوز لأحد منهم أن يستحوذ على النصيب الأكبر من إيراداتها.
وأضاف الشياب أن قرار المجلس البلدي تضمن أن تقوم بلدية بني عبيد بتمهيد الشوارع المؤدية إلى السوق المركزي، كما تتحمل تكاليف إنارته، مؤكدا أن تكلفة هذه الأعمال ستكلف البلدية الملايين ديناراً، وسيفرض على البلدية الجديدة ديوناً كبيرة قد يستغرق سدادها سنوات.
وأكد الشياب معارضة سكان بني عبيد للمشروع، مطالبين بإيقاف مشروع السوق وعدم تنفيذ أي بنية تحتية أو هيكل تنظيمي متعلق به، لحين التوصل إلى اتفاق بحيث تكون حصة بني عبيد مساوية لذلك. إربد الكبرى، خاصة أن الأرض التي كان من المقرر إقامة السوق عليها كانت قد تم شراؤها من إيرادات بني عبيد قبل الانفصال. ومن أراضي القضاء، بالإضافة إلى أن البلدية حصلت على منحة بقيمة 10 ملايين عند دمج بني عبيد مع إربد الكبرى.
وأشار إلى أن أعضاء بني عبيد المنتخبين ما زالوا أعضاء في بلدية إربد الكبرى، وهو أمر غير منطقي في ظل عدم قدرتهم على خدمة مناطقهم في قضاء بني عبيد، لافتا إلى أنه كان الأجدى بهم أن يكونوا أعضاء اللجنة المؤقتة التي تم تشكيلها لإدارة بلدية بني عبيد. .
بدوره قال رئيس بلدية اربد الكبرى الدكتور نبيل الكوفهي، إن قرار التخصيص جاء بعد تفاهمات مع بلدية بني عبيد ووزارة الإدارة المحلية، مؤكدا أن الجهة المانحة رفضت تقديم منحة بقيمة 10 ملايين إلى البلدية بعد أن أصبح مشروع السوق المركزي تابعاً لمدينتين.
وأكد الكوفهي أن الجهة المانحة ترفض إدارة المشروع بين بلديتين، موضحا أن تخصيص 78% من إيرادات السوق المركزي لصالح بلدية إربد سيؤدي إلى تجديد المنحة، بالإضافة إلى قرض بقيمة 30 مليون دينار لاستكمال المشروع.
وقال إن البلدية اختارت موقعا لسوق الخضار المركزي الجديد ليكون قريبا من محافظة المفرق، بعد دراسة أظهرت أن 60% من المنتجات التي سيتم استيرادها إليه ستكون من المفرق، إضافة إلى قرب الموقع من محافظة المفرق. الحدود الدولية، وأن إقامتها هناك من شأنها جذب تجار جدد من الدول. المجاورة، فضلاً عن زيادة حجم الاستثمار، بالإضافة إلى قربها من المرافق الحيوية، بما في ذلك المنطقة التنموية، والمدينة الصناعية سايبر سيتي، وجامعتي العلوم والتكنولوجيا وجدارة.
وأشار إلى أن مخططات المشروع جاهزة بانتظار الحصول على القرض والمنحة للبدء بالتنفيذ، لافتا إلى أن المشروع يشمل المستودعات والساحات والمباني التي سيتم تشييدها، وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بحوالي 47 مليون دينار تقريبا. وأنه يمكن تقسيمها وتنفيذها على مراحل بهدف بدء تشغيلها في الموقع الجديد. – تخفيض التكلفة الإجمالية لتصل إلى 30 مليون دينار في مرحلتها الأولى.
وذكر أنه إذا قامت البلدية بإنشاء البنية التحتية كاملة على نفقتها ومن خلال عطاءاتها وكوادرها، وتوصلت إلى مقاصة مع شركة كهرباء إربد لتجهيز البنية التحتية للكهرباء واستقطاعها من المبالغ التي تجمعها للبلدية على الكهرباء وستنخفض التكاليف بشكل كبير لتصل إلى 18 مليون دينار للتنفيذ. المرحلة الأولى.
يُشار إلى أن بلدية إربد الكبرى قامت منذ سنوات بشراء أرض للسوق بقيمة 5 ملايين و600 ألف دينار، بمساحة 359 دونماً في منطقة النعيمة التابعة لقضاء بني عبيد.
وحاولت البلدية خلال السنوات الماضية البحث عن تمويل للمشروع رغم عدم القدرة على الدعم الحكومي، من خلال عدد من البنوك والقطاع الخاص، إلا أن المشروع لا يزال راكدا، فيما تعول البلدية على المشروع، إذا وتنفيذها، لتكملة ميزانيتها بمبلغ 8 ملايين دينار سنويا، وتوفير ما يقارب 3 آلاف فرصة عمل.
وكانت بلدية اربد وقعت قبل سنوات اتفاقية مبدئية لتمويل دراسة تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إنشاء السوق المركزي الجديد للخضار والفواكه في إربد بقيمة 40 مليون دولار مع مؤسسة التمويل الدولية مجموعة البنك الدولي. ورافق توقيع الاتفاقية توقيع كتاب تعاقدي لتقديم الخدمات الاستشارية للبلدية من قبل مؤسسة التمويل. وتهدف الدولية إلى إجراء الدراسات المتعلقة بالمشروع.
ويعاني سوق الخضار والفواكه المركزي الحالي في مدينة إربد، والذي تقدر مساحته بـ 17 دونما، من محدودية المساحات والاكتظاظ بالزبائن ومركباتهم، وأصبح غير قادر على استيعاب كميات كبيرة من الخضار والفواكه، إضافة إلى سعته. تواجدها في منطقة مكتظة بالسكان على المدخل الغربي لمدينة إربد.
وتبلغ إيرادات السوق الحالي نحو 2 مليون دينار سنويا، فيما تنتشر الفوضى بجانبه حيث يعرض المواطنون الخضار والفواكه في الشارع الرئيسي، مما يسبب ازدحاما مروريا على مدار الساعة، خاصة أن السوق يقع على شارع رئيسي وهو ويعتبر منفذاً لأقضية الطيبة والأغوار والكورة وغرب إربد.

«السوق المركزي الجديد».. 78% لـ«إربد الكبرى» والباقي لـ«بني ع…

– الدستور نيوز

.