دستور نيوز
قتل شخص على الأقل وأصيب ثلاثة آخرون نتيجة غارة جوية استهدفت موقعا لقوات الحشد الشعبي العراقي جنوبي بغداد ليل الجمعة. ويأتي الانفجار، الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليته عنه على الفور، في سياق إقليمي متفجر تغذيه الحرب المستمرة في غزة بين إسرائيل وحركة حماس الإسلامية الفلسطينية.
نشرت في:
3 دقائق
وأفاد مصدران أمنيان، أن “تفجيراً” أسفر عن مقتل شخصين وسقط عدد من الضحايا ليلة الجمعة والسبت في قاعدة عسكرية في العراق وتضم قوات من الجيش العراقي وعناصر من الحشد الشعبي وتم دمج القوات الموالية لإيران في قوات الأمن العراقية.
من جهة أخرى، لم يحدد مصدر عسكري ومسؤول في وزارة الداخلية الجهة التي تقف وراء القصف الجوي على قاعدة كلسو في محافظة بابل. كما أنهم لم يحددوا ما إذا كانت الغارة قد تم شنها بطائرة بدون طيار.
من جهتها، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية الشرق الأوسط (سنتكوم)، أن الولايات المتحدة “لم تنفذ ضربات” في العراق يوم الجمعة.
وكتبت القيادة المركزية على منصة X: “نحن على علم بالمعلومات التي تزعم أن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية في العراق اليوم. هذه المعلومات كاذبة.”
وقال الجيش الإسرائيلي إنه “لا يعلق على المعلومات الواردة في وسائل الإعلام الأجنبية”.
وفي البداية، قال مسؤول وزارة الداخلية إن ما حدث أدى إلى «مقتل شخص وثمانية جرحى».
لكن قوات الحشد الشعبي، وهي تحالف من فصائل عسكرية موالية لإيران، أفادت في بيان، بتسجيل “ضحايا” لم تحدد عددها، كما تحدثت عن “أضرار مادية” جراء “انفجار”. “.
وقالت الحشد الشعبي في بيانها، إن “انفجاراً وقع في مقر لقوات الحشد الشعبي في قاعدة كلسو العسكرية في منطقة المشروع على الطريق السريع شمال محافظة بابل”.
وأضاف، أن “فريق تحقيق وصل على الفور إلى مكان الانفجار، وأدى الانفجار إلى خسائر مادية وإصابات”، مشيراً إلى أنه سيقدم مزيداً من التفاصيل فور “استكمال التحقيق الأولي”.
ويأتي هذا التطور الذي يشهده العراق في سياق إقليمي متفجر تغذيه الحرب المستمرة في غزة، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية لتجنب توسع الصراع.
سُمعت فجر الجمعة، أصوات انفجارات قرب قاعدة عسكرية في منطقة أصفهان وسط إيران، وقللت السلطات من تأثيرها، دون أن تتهم إسرائيل بشكل مباشر بالوقوف وراءها، فيما لم يصدر أي تعليق إسرائيلي على الهجوم. حدث ذلك بعد أقل من أسبوع من الهجوم الإيراني المباشر وغير المسبوق على إسرائيل.
“سياق إقليمي متفجر”
وفي قاعدة كالسو بالعراق، أفاد مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، بإصابة ثلاثة من أفراد الجيش العراقي جراء القصف ليل الجمعة – السبت.
وقال: “هناك حاليا مخازن للمعدات تنفجر بسبب القصف”، مضيفا أن “النيران لا تزال تلتهم بعض الأماكن، والبحث جار عن أي إصابات أخرى”.
من جهته، أكد المسؤول في وزارة الداخلية أن الانفجار استهدف “مقر مدرعات قوات الحشد الشعبي”، مضيفاً أن “الانفجار أثر على معدات وأسلحة بينها أسلحة ثقيلة ومدرعات”.
وتعد قوات الحشد الشعبي جزءا لا يتجزأ من جهاز الأمن العراقي الرسمي، وتخضع لسلطة رئيس الوزراء. لكن قوات الحشد الشعبي تضم عددا من الفصائل المسلحة الموالية لإيران، والتي نفذ بعضها هجمات في العراق وسوريا ضد جنود أميركيين منتشرين في إطار التحالف الدولي المناهض للجهاديين.
ويأتي هذا الانفجار، الذي شهده العراق ليل الجمعة والسبت، ولم تعلن أي جهة مسؤوليته عنه على الفور، في سياق إقليمي متفجر تغذيه الحرب المستمرة في غزة بين إسرائيل وحركة حماس الإسلامية الفلسطينية.
فرانس 24/ أ ف ب
قتل شخص وأصيب آخرون نتيجة تفجير استهدف موقعا لقوات الحشد الشعبي العراقي في بغداد
– الدستور نيوز