دستور نيوز
عمان – قال رئيس ائتلاف مربي الأبقار ليث الحاج، إن قطاع مربي الأبقار يعاني منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مع رفض بعض مصانع الألبان والأجبان استلام كميات الحليب المتفق عليها مع المزارعين، في ظل بحجة ضعف القوة الشرائية وعدم تحصيل أسعار المنتجات ووجود العديد من المصانع التي تمارس الغش. وفي عملية الإنتاج فإن وجود منتجات الألبان والأجبان المستوردة ينافس المنتج المحلي.
وذكر أنه تم إتلاف 1265 طناً من الحليب خلال الأيام الثلاثة الماضية في ظل عزوف بعض المصانع عن شراء الحليب الطازج، بسبب استخدام الحليب المجفف واستيراد الجبن.
وأضاف أنه سيتم رفع كتاب إلى وزير الزراعة لمطالبة الجهات الرقابية ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة والتموين والهيئة العامة للغذاء والدواء بالإيعاز اللازم لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المزارعين ومنتجاتهم. لتستمر عملية الإنتاج ويحافظ على الأمن الغذائي، خاصة وأنهم ما زالوا يعانون من آثار وباء الحمى القلاعية وخسائره. الكارثة التي حلت بهم في ذلك الوقت.
وأشار إلى أنه سيطلب من وزير الزراعة “تجميد أو إيقاف تراخيص استيراد البكير التي سبق منحها خلال جائحة الحمى القلاعية، في ظل وجود أكثر من 23 ألف خباز”، بحسب لإحصاءات “الزراعة”، وهذا الرقم يغطي احتياجات المملكة من الحليب الطازج.
من جانبه أكد رئيس جمعية تسويق الحليب مروان صوالحة أن قطاع الحليب الطازج والمزارعين ما زالوا يعانون من معضلة مصانع الألبان التي تستخدم الحليب المجفف.
وقال صوالحة لـ”الدستور نيوز”، إن قطاع الحليب الطازج تراجع بنسبة 30%، إضافة إلى عدم تسجيل مزارع جديدة لإنتاج الحليب منذ نحو 6 سنوات، بسبب المنافس غير الشرعي “الحليب المجفف”.
وطالب صوالحة الجهات المعنية بتكثيف الرقابة على هذه المصانع وتنفيذ العقوبات بحق المخالفين، منوهاً بدور “الغذاء والدواء” و”الزراعة” في تشديد الرقابة ومواصلة حملاتهما.
وأكد أن كميات الحليب الطازج متوفرة وكافية لسد احتياجات المصانع، داعيا وزارة الزراعة إلى العمل على تجميد تراخيص استيراد منتجات المخابز التي سبق منحها خلال جائحة الحمى القلاعية وتم إصدارها ولم يتم استيراده حتى الآن، لافتاً إلى أن أسعار الحليب الطازج تتوافق مع طلبات أصحاب المصانع.
في حين حذر كفاح العمايرة، مربي أبقار، من انهيار القطاع، بسبب تطفل بعض شركات ومصانع الألبان التي بدأت مؤخرا برفض استلام كميات الحليب التي ينتجها المزارعون بحجة عدم قدرتهم على ذلك. تصنيعه بسبب تراجع الطلب في الأسواق. وتساءل عن كيفية تصنيع كل تلك المنتجات الموجودة في الأسواق من ألبان وأجبان وألبان. بدون حليب طازج؟
وأضاف العمايرة أن القطاع يعاني بشكل كبير في ظل أن العديد من مصانع الألبان تعمل على تقليل كميات الحليب التي تصلها يوميا وترفض توريدها في الأعياد والأعياد، ما أدى إلى إتلاف الكميات الزائدة وتكبد خسائر فادحة للمزارعين.
وتساءل العمايرة كيف تقوم هذه المصانع بسحب 4 طن من الحليب وتوريد 14 طناً من المنتجات إلى السوق المحلية. ومن أين أتى العشرة الآخرون؟ ما هي المواد التي تستخدمها الشركات والمصانع بدلاً من الحليب الطازج في منتجاتها؟
وأضاف أن الاتفاقية الموقعة مع الشركات، والتي تم بموجبها تحديد الأسعار، نصت على ألا يقل سعر كيلو الحليب الطازج عن 53 قرشا، وهي قيمة لم تلتزم بها الشركات والمصانع، بحجة لقلة النشاط الشرائي في الأسواق.
وذكر العمايرة أن هذه المصانع والشركات تستخدم الحليب المجفف والزيوت المهدرجة في التصنيع، وهذا هو السبب الرئيسي لانخفاض الأسعار والاستغناء عن استخدام الحليب الطازج، مخالفاً القانون وتسبب ضرراً جسيماً بصحة المواطنين. وأشار المواطنون إلى أن وزارة الزراعة أبلغتهم بوقف تراخيص استيراد الحليب المجفف، باستثناء شركات جلب الحليب المجفف عبر مصانع الشوكولاتة والآيس كريم.
ودعا العمايرة الجهات المعنية إلى تشديد الرقابة على منتجات المصانع والشركات والتأكد من معدلات استخدام الحليب المجفف والزيوت المهدرجة في منتجاتها.
إتلاف 1265 طناً من الحليب الطازج بسبب إحجام المصانع عن الاستيراد
– الدستور نيوز