.

الملك يؤكد خلال لقاءه المقدسيين دعم الأردن المستمر لصمود الفلسطينيين..

دستور نيوز26 مارس 2024
الملك يؤكد خلال لقاءه المقدسيين دعم الأردن المستمر لصمود الفلسطينيين..

دستور نيوز

– الملك يلتقي مجلس الأوقاف وكنائس القدس والشخصيات المقدسية في قصر الحسينية.

– الملك يؤكد أننا سنواجه بكل قوة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية والقدس والمقدسات المقدسة.

-الملك: التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة أولوية قصوى في ظل الكارثة الإنسانية التي يشهدها القطاع.

-الملك: الأردن يقدم كافة إمكانياته وجهوده لدعم الأهالي في غزة وإنهاء هذه الحرب.

– شخصيات إسلامية ومسيحية مقدسية تؤكد أهمية الوصاية الهاشمية كصمام أمان لحماية المقدسات.

– شخصيات مقدسية تثمن مواقف الأردن الداعمة للمقدسيين والغزيين.

– شخصيات مقدسية تحذر من مغبة إساءة استخدام الكتاب المقدس للتحريض على العنف والاعتداء على الأماكن المقدسة.

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن الأردن مستمر في دعم وتمكين الأشقاء الفلسطينيين في صمودهم على أرضهم وبيوتهم ومقدساتهم، وفي دفاعهم عن القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.

أضف إعلانا


وجدد جلالة الملك، خلال لقاءه في قصر الحسينية، اليوم الثلاثاء، مجلس الأوقاف وكنائس القدس وشخصيات مقدسية، رفض الأردن لأي خطة لتهجير الفلسطينيين.


وشدد جلالة الملك على القوة لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية، وخاصة في مدينة القدس ومقدساتها، مشددا على ضرورة وقف عنف المستوطنين والتصعيد الذي سيدفع المنطقة نحو الهاوية.


وأوضح جلالته أن التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة يمثل أولوية قصوى في ظل الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع، مشددا على ضرورة إدخال المساعدات الكافية على إسرائيل بشكل فوري إلى كافة أنحاء غزة.


وجدد جلالة الملك التأكيد على أن الأردن يقدم كافة إمكانياته وجهوده لدعم أهل غزة بكافة السبل، ويعمل على إنهاء هذه الحرب التي بدأ المجتمع الدولي يرى فيها حجم الظلم والقتل والدمار، مبينا جلالة الملك. أن هناك تغيراً في الموقف العالمي تجاه الإجراءات التي تتخذها إسرائيل.


وأشار جلالته إلى أهمية التوصل إلى تسوية سياسية لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.


وثمن مدير عام أوقاف وشؤون المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد عزام الخطيب التميمي، خلال اللقاء، جهود جلالة الملك ومواقفه الثابتة والثابتة في رعاية المسلمين. والمقدسات المسيحية في القدس، مشدداً على أهمية الوصاية الهاشمية كصمام أمان لحماية هذه المقدسات من انتهاكات المتطرفين ومنع الاحتلال من الاستمرار بغطرسته واعتداءاته. عليها.


وأشار إلى الحصار الذي يتعرض له المسجد الأقصى المبارك على أبوابه، وتركيب أقفاص حديدية يمكن تحويلها إلى بوابات تغير الوضع التاريخي القائم في الأقصى.

وأشاد التميمي بجهود الأردن في دعم الأهالي في غزة، من خلال المستشفيين الميدانيين، وإيصال المساعدات للقطاع بكل السبل الممكنة.


أكد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر فلسطين والأردن، أهمية الدور التاريخي الذي يقوم به جلالة الملك، بصفته حارساً للمقدسات المسيحية والإسلامية، معرباً عن الامتنان الأبدي لجلالته على ثباته. الدعم والجهود الحثيثة من أجل السلام والعمل الإنساني.


وأشاد بجهود المملكة الأردنية الهاشمية في عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية في غزة، مثمنا دعم جلالة الملك للكنائس في القدس التي تواجه تحديات كبيرة من السلطات الإسرائيلية.


وأوضح أن الواجب الأخلاقي المتمثل في وقف قتل الأبرياء وإطعام الجائع وكسوة العراة وإيواء المشردين هو واجب مشترك في تقاليد الديانات التوحيدية، ولا يمكن أن نتخلى عن هذا الالتزام.


وحذر غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث من إساءة استخدام القيم الأخلاقية وآيات وتعاليم الكتاب المقدس لتبرير تدنيس المقدسات والعنف ضد الناس، مؤكدا أن قادة الكنيسة يقفون ضد مثل هذه الممارسات التي تتلاعب بالدين لصالح أجندات سياسية.


أعرب مفتي القدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين، عن تقديره لمواقف جلالة الملك في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، ودعمه لإخوانه من أهل القدس وفلسطين في رباطهم وحراستهم للمسجد النبوي الكبير، رغم الظروف الصعبة التي تواجه القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني. وفي كافة الأراضي الفلسطينية، فإن العدوان والإجراءات التعسفية التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وتنتهك كافة الأعراف والقوانين الدولية، وخاصة في غزة.


وأشار إلى الإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال على المدينة المقدسة، وخاصة في المسجد الأقصى المبارك، من خلال إقامة الحواجز والعوائق التي تمنع دخول المصلين، خاصة تلك البوابات الحديدية.


وأشار غبطة البطريرك بيرباتيستا تسابالا، بطريرك القدس للاتين، إلى أن المسيحيين في القدس احتفلوا بأحد الشعانين يوم الأحد الماضي، والذي كان خاليا من السكان والعائلات المتواجدين سنويا في المدينة المقدسة بهذه المناسبة.


وأعرب عن تقديره لجهود جلالة الملك في إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وقال “إن المسيحيين في غزة يتقدمون لجلالتكم بالتحية والتقدير والشكر والامتنان على كل المساعدات التي قدمها الأردن، وما زال يقدمها”. تقديم الدعم لإخوانهم وأخواتهم”.


وذكر أن المسيحيين في القدس، رغم تضاؤل ​​أعدادهم، يعيشون في أخوة تاريخية مع إخوانهم المسلمين، ويتطلعون إلى الحل النهائي للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.


وهنأ غبطة بطريرك تسابالا جلالة الملك بمناسبة اليوبيل الفضي، مشيدًا بجهود جلالته الكبيرة في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.


وأشار أستاذ وقف الملك عبد الله الثاني، كرسي تدريس فكر الإمام الغزالي في جامعة القدس والمسجد الأقصى المبارك الدكتور مصطفى أبو صوي في كلمته إلى جهود الأردن وقيادته في دعم ومناصرة أهل غزة، وتسليط الضوء على الأوضاع الخطيرة والمأساوية التي يعيشها القطاع لجذب انتباه المجتمع الدولي.


وأشار إلى أن هذا اللقاء الذي يجمع شخصيات إسلامية ومسيحية في الأردن والقدس، يجسد العيش المشترك الذي يتميز به الأردن ونهج قيادته الهاشمية.

وأعرب عن مخاوفه وقلقه من عواقب التحريض والتلاعب بالدين والتفسير المتطرف والانتقائي لبعض نصوص الكتاب المقدس، لتحويل المسجد الأقصى المبارك إلى معبد مزعوم، مشددا على ضرورة تضافر الجهود لوقف ذلك. مخاطر التطرف وتسليط الضوء على مصادر تغذيته ودعمه.


ثمن رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين د. رمزي خوري دور جلالة الملك وجهوده الحثيثة ودفاعه عن الحق الفلسطيني وحق الشعب في غزة. القطاع الذي يتعرض لحرب أخرى لا تقل فظاعة عن القتل، وهي حرب المجاعة.


وقال مخاطبا جلالة الملك: “لقد تحملتم مسؤولية الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وفي قلبها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة”، لافتا إلى أن الأردن يقف إلى جانب المقدسيين الذين يواجهون بصبر وشجاعة وإرادة صلبة أطماع الاحتلال والمستوطنين في مدينتهم المقدسة، ووقوف المملكة في وجه مخططات الاحتلال التهويدية ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس ومقدساتها.


وأقام جلالة الملك مأدبة إفطار تكريما للحاضرين من مجلس الأوقاف وكنائس القدس والشخصيات المقدسية.


وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيساوي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسن وزير الأوقاف. الشؤون الإسلامية والمقدسات الدكتور أحمد الخلايلة، ورئيس القضاء سماحة الدكتور عبد الحافظ الرابطة، ومفتي عام المملكة سماحة الدكتور أحمد الحسنات، إمام الكنيسة الهاشمية، سماحة الدكتور أحمد الخلايلة، والسفير الأردني لدى فلسطين عصام البدور. –(البتراء)

الملك يؤكد خلال لقاءه المقدسيين دعم الأردن المستمر لصمود الفلسطينيين..

– الدستور نيوز

.