دستور نيوز
أوضح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الخميس، أن عملية تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، التي تأخرت بسبب الحرب في غزة، تحقق “تقدما جيدا للغاية”. يأتي ذلك في الوقت الذي تبذل فيه واشنطن جهودا لحشد الدول العربية حول خطط طويلة المدى لحكم قطاع غزة في فترة ما بعد الحرب، بالإضافة إلى توقيع المزيد من اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.
نشرت في:
3 دقائق
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع نظيره المصري سامح شكري وقال، الخميس، إن زيارته للمملكة تضمنت “مشاورات جيدة للغاية” مع القادة السعوديين حول تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب، مشيراً إلى أنه لا يستطيع “تحديد إطار زمني لذلك”.
وأشار بلينكن إلى أن المناقشات “تقترب من نقطة التوصل إلى اتفاقات” بين السعودية وإسرائيل.
وبحسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية تحدث لوكالة فرانس برس شريطة عدم الكشف عن هويته، فإن تحقيق المزيد من التقدم يعتمد على حل عدد من القضايا.
وقال بلينكن إنها ستكون “فرصة تاريخية للبلدين وللمنطقة ككل”.
كما ركزت المحادثات على الحرب في قطاع غزة والعلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، حيث قام بلينكن بثلاث زيارات للمملكة منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي.
يُشار إلى أن واشنطن تبذل جهودًا لحشد الدول العربية حول خطط طويلة المدى لحكم قطاع غزة في فترة ما بعد الحرب، بالإضافة إلى توقيع المزيد من اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.
وتسعى الولايات المتحدة، الداعم الرئيسي لإسرائيل، منذ فترة طويلة إلى التوسط للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين. المملكة العربية السعودية وتشترط إسرائيل ضمانات أمنية أميركية للمملكة. لكن الرياض اشترطت الاعتراف بأي اتفاق من هذا القبيل كدولة فلسطينية مستقلة، وهو احتمال رفضته إسرائيل.
ومع ذلك، كانت هناك دلائل في العام الماضي على التوصل إلى اتفاق، قبل اندلاع الحرب الأكثر دموية على الإطلاق في غزة بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر.
وانتقدت المملكة بشدة الحرب الانتقامية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة الذي تديره حركة حماس، والتي أسفرت عن مقتل نحو 32 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
وقالت الرياض إنها لن تقيم علاقات مع إسرائيل إلا بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة والتوصل إلى اتفاق بشأن إقامة دولة فلسطينية.
يُشار إلى أن السعودية، الدولة ذات الثقل الإقليمي، لم تعترف قط بإسرائيل، ولم تنضم إلى اتفاقيات إبراهيم 2020 التي توسطت فيها الولايات المتحدة وشهدت إقامة البحرين والإمارات والمغرب علاقات رسمية مع الدولة العبرية. .
فرانس 24/ أ ف ب
عملية تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب تحقق “تقدماً جيداً جداً”
– الدستور نيوز