.

ماذا نعرف عن مشروع القرار الأمريكي المقدم لمجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة؟

دستور نيوز21 مارس 2024
ماذا نعرف عن مشروع القرار الأمريكي المقدم لمجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة؟

دستور نيوز

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، مساء الأربعاء، إن بلاده قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعم “وقف فوري لإطلاق النار مرتبط بالإفراج عن الرهائن” في قطاع غزة. علاوة على ذلك، منذ أن استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار تقدمت به الجزائر يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة لأسباب إنسانية أواخر فبراير/شباط الماضي، أجرى المسؤولون الأميركيون مناقشات حول نص قانون بديل يركز على دعم الجهود الدبلوماسية الجارية. للتوصل إلى التهدئة وإطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة. إذن ماذا نعرف عنه؟

نشرت في:

5 دقائق

حسبما أفاد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وفي مقابلة مع قناة الحدث السعودية مساء الأربعاء، قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعم “وقف فوري لإطلاق النار مرتبط بالإفراج عن الرهائن” في قطاع غزة.

وقال الوزير الأمريكي خلال زيارته إلى: المملكة العربية السعودية لمناقشة جهود التهدئة الحرب بين إسرائيل وحماس وأضاف “لقد قدمنا ​​بالفعل مشروع قرار معروض الآن على مجلس الأمن يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار مرتبط بالإفراج عن الرهائن ونأمل بشدة أن يحظى بدعم الدول”. كما أعرب عن اعتقاده بأن هذا المشروع “سيبعث برسالة قوية ومؤشر قوي”.

وسبق للولايات المتحدة، الداعم الأبرز لإسرائيل سياسيا وعسكريا في هذه الحرب، أن استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لمنع صدور قرار لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وبالإضافة إلى ذلك، منذ الاستخدام واشنطن حق النقض ومقابل مشروع قرار تقدمت به الجزائر يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة لأسباب إنسانية أواخر فبراير/شباط الماضي، أجرى مسؤولون أمريكيون مناقشات حول نص بديل يركز على دعم الجهود الدبلوماسية الجارية لتحقيق هدنة مدتها ستة أسابيع مقابل إطلاق سراح السجناء. ولا يزال الرهائن محتجزين لدى حماس في القطاع.

وبحسب مصادر دبلوماسية فإن فرص الموافقة على المشروع ضئيلة، وتم توزيع صيغة جديدة على أعضاء مجلس الأمن الأربعاء.

ماذا تعني الصيغة المعدلة؟

وتتحدث الصياغة المعدلة، التي اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منها، عن “ضرورة وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لحماية المدنيين من جميع الأطراف والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية الأساسية وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتحقيقا لهذه الغاية”. وهي تدعم بشكل قاطع الجهود الدبلوماسية الدولية الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار”. “هذا يتعلق بالإفراج عن جميع الرهائن المتبقين.”

كما أوضح بلينكن في حديثه لقناة الحدث قائلا: “بالطبع نقف إلى جانب إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها.. لكن في الوقت نفسه، من الضروري أن نركز على المدنيين الذين يتعرضون للأذى ويعانون”. بشكل فظيع، وجعلها أولوية بالنسبة لنا”، مشدداً على ضرورة “حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية إليهم”.

يُشار إلى أن بلينكن التقى في السعودية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية فيصل بن فرحان، وسيتوجه الخميس إلى مصر في المحطة الثانية من جولته السادسة في المنطقة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في العام 2018. السابع من أكتوبر الماضي. ومن المقرر أن يزور الدولة العبرية يوم الجمعة.

وزراء الخارجية العرب يجتمعون مع بلينكن

ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الدول العربية ومسؤول فلسطيني بارز مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في القاهرة الخميس، في إطار سعي الوزير الأمريكي لوقف القتال بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة خلال زيارته الأخيرة للقطاع. منطقة.

وأظهرت مذكرة من وزارة الخارجية المصرية أن بلينكن سيجتمع مع وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر والأردن ووزير التعاون الدولي الإماراتي وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ولم تتضمن المذكرة تفاصيل حول موضوع اللقاء، لكن مصادر أمنية مصرية قالت إن الدول العربية ستقدم خططا للحل السياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتوقفت مثل هذه الخطط بينما سعى وسطاء من قطر ومصر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين.

وقال بلينكن إنه سيواصل خلال زيارته المحادثات حول ترتيبات الحكم والأمن وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الصراع في غزة وتحقيق السلام الإقليمي الدائم.

مفاوضات متعثرة..

وتأتي زيارة الوزير الأمريكي في وقت… دولة قطر مباحثات يقودها وسطاء واشنطن والدوحة والقاهرة، بهدف التوصل إلى هدنة في القتال، وإجراء عملية تبادل بين الرهائن المحتجزين في قطاع غزة والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وتقديم المزيد من المساعدات للقطاع المحاصر، حيث معظم الأسرى من السكان يواجهون خطر المجاعة.

من جهتها، قالت حركة حماس الأربعاء إنها تلقت ردا “سلبيا بشكل عام” من إسرائيل على اقتراحها القائم في المرحلة الأولى على هدنة مدتها ستة أسابيع مقابل إطلاق سراح الرهائن والمعتقلين.

اندلعت الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر، في أعقاب هجوم شنته حماس على جنوب إسرائيل وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقا لإحصاء أعدته وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وتقدر إسرائيل أن حوالي 130 رهينة ما زالوا محتجزين في قطاع غزة، ويعتقد أن 33 منهم لقوا حتفهم، من بين حوالي 250 شخصًا اختطفوا في الهجوم.

وردت إسرائيل بحملة قصف متواصلة ومركزة أعقبها هجوم بري واسع النطاق، مما أسفر عن مقتل 31,923 شخصًا وإصابة 74,096 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، وفقًا لوزارة الصحة في قطاع غزة.

فرانس 24 / أ ف ب / رويترز

ماذا نعرف عن مشروع القرار الأمريكي المقدم لمجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة؟

– الدستور نيوز

.