دستور نيوز
وبحسب مركز الأمم المتحدة للإعلام، أكد مكتب الأمم المتحدة أن آلاف الفلسطينيين معرضون لخطر الهدم والإخلاء القسري في بقية مناطق سلوان، بسبب قوانين وسياسات التخطيط وتقسيم المناطق الإسرائيلية التي تطبقها بشكل غير قانوني وتمييزية ضد الفلسطينيين والتي تدعم جهود المستوطنين الإسرائيليين للسيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية المحيطة. في القدس القديمة.
وأوضح المكتب أن عدد المنازل المهددة بالهدم يقدر بنحو 116 منزلا فلسطينيا، بعد أن استأنفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا عمليات الهدم في المنطقة.
وأشار مكتب حقوق الإنسان إلى أنه رغم استمرار المواجهات في غزة، سارعت السلطات الإسرائيلية في هدم منازل الفلسطينيين وتهجيرهم قسراً، كما سرّعت أيضاً من توسيع المستوطنات في القدس الشرقية، الأمر الذي يثير مخاوف من ممارسة العقاب الجماعي عقب الأحداث 7 أكتوبر.
وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، دمرت السلطات الإسرائيلية في عام 2023 229 منشأة مملوكة للفلسطينيين، بما في ذلك 138 منزلاً، مما أدى إلى تهجير 635 فلسطينيًا، وهي زيادة حادة مقارنة بـ 149 منشأة هدمت وتهجير 347 فردًا في عام 2022. مما يجعل هذا أعلى. الإحصائيات منذ أن بدأت الأمم المتحدة في تتبع عمليات الهدم منذ عام 2009.
وأكد أن القانون الإنساني الدولي يحظر على إسرائيل، باعتبارها قوة احتلال، فرض قوانينها الخاصة في الأرض المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ويشمل ذلك استخدام القوانين الإسرائيلية لطرد الفلسطينيين، مشيرا إلى أن تلك القوانين في حد ذاتها تعتبر تمييزية ضد الفلسطينيين و انتهاك واضح لالتزامات إسرائيل الدولية. في مجال حقوق الإنسان.
وحث المكتب إسرائيل على التوقف عن تطبيق القوانين المحلية التمييزية التي تهدف إلى تدمير الممتلكات الفلسطينية وطرد الفلسطينيين من منازلهم، داعيا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لمنع هدم المنازل والترحيل القسري للفلسطينيين من داخل القدس الشرقية وخارجها.
بدورها، أكدت القائم بأعمال مدير المكتب الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إيناس حمدان، أن قطاع غزة يعاني من تفشي كبير للأمراض، من بينها أمراض الجهاز الهضمي ونزلات البرد والجلدية. الأمراض، في ظل عدم توفر الخدمات الصحية.
وقال مسؤول في الأونروا في مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية، إن “كمية المساعدات التي تدخل القطاع قليلة، والأوضاع الإنسانية أصبحت أكثر صعوبة، وهناك نقص في الإمدادات الغذائية مع زيادة أعداد النازحين، في إضافة إلى انهيار المراكز الطبية والمستشفيات وقلة عدد العاملين، وسقوط شهداء”. وكانت هناك أعداد كبيرة من الجرحى».
وأوضحت أن القطاع التجاري في غزة شبه منهار، حيث لا توجد أماكن متاحة للشراء، وبسبب قلة العرض يرتفع السعر، في حين أن معظم الشعب الفلسطيني لا يملك القدرة المالية على الشراء، داعية إلى الحاجة إلى دخول المزيد من المساعدات الإغاثية حتى تتمكن الأونروا من تقديم خدمات الإغاثة في قطاع غزة. .
الأمم المتحدة تدعو إسرائيل إلى وقف هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين في القدس
– الدستور نيوز