دستور نيوز
أعلن العراق، الأحد، تحييد عشرة مسلحين من تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال عملية عسكرية واسعة شاركت فيها قوات الحشد الشعبي، شملت محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين والأنبار. وأشار مصدر أمني إلى أن الهدف من هذه “العملية الاستباقية” هو منع الهجمات التي يعتقد أن الجهاديين يخططون لتنفيذها خلال شهر رمضان.
نشرت في:
2 دقيقة
وقتل عشرة مسلحين تنظيم “الدولة الإسلامية”. وقتلوا نتيجة عملية عسكرية شنها الجيش العراقي ضد خلايا التنظيم المتطرف في المناطق الصحراوية وسط وشمال البلاد، بحسب بيان رسمي صدر الأحد.
وفي هذا السياق، قال مصدر أمني إن هذه “العملية الاستباقية” تأتي ردعاً لهجمات يعتقد أن التنظيم كان يخطط لشنها خلال شهر رمضان.
وذكر بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني الحكومي، أن “عدد الإرهابيين الذين قتلوا على يد قواتنا الأمنية البطلة خلال الـ24 ساعة الماضية، بلغ عشرة”، في العملية التي تشمل قوات من الجيش العراقي والحشد الشعبي. وتشمل محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين والأنبار.
وبعد سيطرته على مناطق واسعة في سوريا والعراق عام 2014، مني التنظيم المتطرف بهزائم متتالية في البلدين حتى تم تجريده من كافة مناطق سيطرته عام 2019.
وأعلن العراق انتصاره على التنظيم أواخر عام 2017، لكن الأخير لا يزال يحتفظ ببعض الخلايا في مناطق نائية ونائية شمال البلاد، ويشن هجمات بين الحين والآخر على قوات الجيش والأمن.
وقال تقرير للأمم المتحدة نُشر في يناير/كانون الثاني، إن “نواة داعش الأساسية في العراق وسوريا واصلت العمل كتمرد منخفض الحدة مع خلايا إرهابية متمركزة في المناطق النائية والريفية”.
وأضاف التقرير: “على الرغم من تدهور قدرات التنظيم في المنطقة، فإنه لا يزال يشكل تهديدا لأنه تكيف مع ضغوط مكافحة الإرهاب من خلال استغلال الثغرات الأمنية”.
وبحسب التقرير نفسه، فإن “تعداد عناصر داعش في العراق والجمهورية العربية السورية مجتمعين يقدر بما يتراوح بين 3000 و5000 مقاتل”.
وفي العراق، ظلت عمليات التنظيم “مقيدة إلى حد كبير”، بحسب التقرير، مشيراً إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” واصل “تركيز عملياته حول ضواحي بغداد ومحافظات كركوك وديالى وصلاح الدين والعراق”. نينوى.”
فرانس 24/ أ ف ب
قُتل عشرة مسلحين من تنظيم “الدولة الإسلامية” في عملية عسكرية واسعة
– الدستور نيوز