دستور نيوز
وقال الفسام، أمام أعمال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال مناقشة البند المتعلق بالقدرات النووية الإسرائيلية، وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية اليوم الجمعة – إنه من المحزن أن نرى عدم وجود إرادة صادقة الرد على هذه المساعي التي يتم إحباطها أو استخدام إسرائيل أسلوب المماطلة أمام قوة الاحتلال.
وأضاف أن اجتماعات المجلس تنعقد وسط تطورات وأحداث خطيرة تشهدها منطقة الشرق الأوسط نتيجة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أشقائنا في فلسطين منذ أكثر من أربعة أشهر دون أي التزام بالقوانين الدولية. والاتفاقيات والقرارات.
وأشار السفير الفسام إلى أن أساليب المماطلة والمماطلة وعدم احترام القوانين والمواثيق والقرارات الدولية ليست جديدة على الكيان الإسرائيلي المحتل، لافتا إلى أن هذه الأساليب هي السبب الرئيسي لاستمرار المجتمع الدولي في المراقبة. قدرات إسرائيل النووية تثير القلق.
وأوضح السفير الفصام أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تواصل رفض تنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، سواء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي نذكر منها: المقرر الخاص بعقد مؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. بالإضافة إلى قراري الجمعية العامة بشأن إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية ومخاطر انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، أو القرارات المتعددة التي اعتمدها مجلس الأمن.
وعدد بعض هذه القرارات قائلا: “منها على سبيل المثال القرار 487 الذي طالب إسرائيل بإخضاع جميع منشآتها النووية لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقرار عام 1995 الصادر عن المؤتمر الاستعراضي للاتفاقية النووية”. معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والتي كانت ولا تزال سارية حتى تحقيق أهدافها وغاياتها، والتي تمثل جزءا من صفقة تمديد المعاهدة إلى أجل غير مسمى، والتي تعتبر حجر الزاوية في عدم الانتشار، بالإضافة إلى القرار الصادر عن المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رقم (GC53/RES/17) في دورته الثالثة والخمسين لعام 2009 بعنوان: “القدرات النووية الإسرائيلية”.
وتابع السفير الفسام: “على الرغم من التزام جميع دول منطقة الشرق الأوسط بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والتزامها بتنفيذ اتفاق الضمانات الشاملة، إلا أن إسرائيل تواصل تعنتها في رفض إخضاع كافة منشآتها النووية لمعاهدة حظر الانتشار النووي”. نظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما تستمر في رفض كافة المبادرات واتخاذ “أي خطوات جادة لتمكين الوكالة من تنفيذ الضمانات الشاملة في الشرق الأوسط أو إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل”.
وجدد السفير الفسام التأكيد على أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي السلطة المختصة بتنفيذ نظام الضمانات الشاملة والقادرة على ضمان سلمية البرامج النووية. وعليه، طلب السفير الكويتي من المدير العام للوكالة إبقاء موضوع “القدرات النووية الإسرائيلية” قيد المناقشة، مؤكدا أن “المناقشات التي تجري في اجتماعات هيئات صنع السياسات في الوكالة يجب أن تركز على هذه القضية بسبب ما أهمية الدور الذي تلعبه هذه الجهات في التحقق من نظام الضمانات الشاملة وتنفيذه بفعالية وكفاءة.
ودعا السفير الفسام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لحث الكيان الإسرائيلي المحتل على الانضمام الفوري إلى معاهدة حظر الانتشار النووي وإخضاع كافة منشآته النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتؤيد الكويت كافة جهود الدول الشقيقة والصديقة لوقف العدوان على غزة
– الدستور نيوز