دستور نيوز
عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض الانتقالية، اليوم الاثنين، بالتنسيق مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، وبحضور ممثلي الوزارات والمؤسسات المختلفة، ورشة عمل حول تحديد المخاطر الصحية في الأردن.
وفي بداية كلمته الافتتاحية رحب رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض الانتقالية الدكتور عادل البلبيسي بالخبراء والمختصين والمعنيين والشركاء المجتمعين في هذه الورشة التي ستستمر 3 أيام، مؤكدا وأن نتائجها لن تساهم في تطوير الملف الوطني للمخاطر الصحية في الأردن فحسب، بل ستضع حجر الأساس لتعزيز خطط الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ.
وقال البلبيسي: “تعد ورشة العمل هذه لحظة محورية في جهودنا الجماعية للتخفيف من المخاطر الصحية وإدارتها بشكل فعال باستخدام أداة تقييم المخاطر الاستراتيجية (STAR)، بحيث يكون لدينا إطار شامل لإجراء التقييمات الاستراتيجية القائمة على الأدلة للمخاطر الصحية العامة”. المخاطر الصحية”، مما يشير إلى أنه من خلال تحديد المخاطر وترتيب أولوياتها، يمكن تخصيص الموارد بشكل أكثر كفاءة وتطوير التدخلات المستهدفة لحماية صحة المجتمع ورفاهيته.
وأضاف أن “العلاقة بين تغير المناخ والصحة والهجرة تؤكد الطبيعة المترابطة للتحديات التي نواجهها”، لافتا إلى أنه “يجب علينا إجراء تقييمات نوعية تتعمق في هذه التقاطعات، وتمكننا من صياغة نهج شامل ومتكامل للتعامل مع هذه التقاطعات”. إدارة المخاطر.”
وتابع أن الأردن، مثل العديد من الدول، ليس محصنا ضد هذه التحديات. وقد أدى تدفق المهاجرين، إلى جانب آثار تغير المناخ، إلى فرض ضغوط كبيرة على البنية التحتية وموارد الرعاية الصحية. “بينما نشهد تحولات في التركيبة السكانية والأنماط الوبائية، يصبح من الضروري بالنسبة لنا التكيف وتعزيز قدراتنا على التأهب والاستجابة.”
وتقدم البلبيسي بالشكر لوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وكافة الشركاء على جهودهم وتعاونهم المستمر مع المركز.
بدورها أوضحت الأمينة العامة لوزارة الصحة الدكتورة إلهام خريسات أن هناك حاجة ملحة لتقييم حقيقي وواقعي للمخاطر الصحية باعتبارها حجر الأساس لوضع الاستراتيجيات والخطط اللازمة لتحسين الصحة العامة والوقاية منها. الأمراض حفاظا على الأمن الصحي في الأردن.
وأوضح خريسات أن تقييم المخاطر الصحية هو عملية منهجية لتحديد المخاطر الصحية المحتملة التي يمكن أن تؤثر على الأفراد والمجتمعات.
من جانبه، أشار القائم بأعمال ممثل مكتب منظمة الصحة العالمية في الأردن الدكتور محمد العماد، إلى أن المنطقة تواجه عدة مخاطر، تتراوح بين مخاطر التغير المناخي ونقص المياه والصراعات، موضحا “على مدى وعلى مدار الأيام الثلاثة لورشة العمل، سننظر بشكل مشترك في هذه المخاطر وغيرها. نحن نعطيهم الأولوية ونقرر كيفية المضي قدمًا”.
وأعرب العماد عن “أمله أن تكون الأفكار التي ستخرج من الورشة حجر الأساس الذي سنعتمد عليه في وضع خطة شاملة للتأهب والاستجابة لكافة المخاطر الصحية”، لافتا إلى أن “هذه الورشة تعتبر ضرورة ملحة الضرورة ومسؤوليتنا جميعًا هي العمل معًا لتوقع آثار حالات الطوارئ الصحية المحتملة على مجتمعاتنا. «الاستعداد لها والتخفيف من آثارها».
وقال: “إن الرؤية التي توفرها تقييمات المخاطر المشتركة ليست أكاديمية فحسب، بل إنها ركيزة أساسية لاستراتيجيات التأهب والاستجابة لدينا”. “التقييمات الجيدة للمخاطر تنقذ الأرواح.”
ووجه العماد الشكر للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض الانتقالية ووزارة الصحة على التزامهم بالأمن الصحي الوطني، مشيرا إلى أن جهودهم في تنظيم هذه الورشة تؤكد الإخلاص المشترك لحماية المجتمع وتهيئته لجميع المخاطر.
من جانبه، قال مدير مديرية التأهب والاستجابة للطوارئ والتهديدات في المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض الانتقالية المهندس بلال شطيات، إن هذه الورشة تأتي في إطار الحاجة الصحية الوطنية، وتعزز الجاهزية للنظام الصحي والاستجابة السريعة والمبكرة للأوبئة والكوارث التي قد تحدث.
وأضاف الشطيات أن هذه الورشة تهدف إلى تحديد وتصنيف المخاطر ذات الأولوية حسب مستوى المخاطر في الأردن، وإجراء تقييم نوعي للعلاقة بين مخاطر تغير المناخ والصحة والهجرة، فضلا عن بناء قدرات الخبراء المحليين فيما يتعلق بتطوير الصحة. ملامح المخاطر على المستويين المحلي والوطني، وذلك باستخدام مجموعة من الأدوات الاستراتيجية لتقييم المخاطر، مشيرا إلى. وإلى أن يتم إجراء تقييم المخاطر الصحية على المستوى الوطني، فإنه يشمل المخاطر الصحية المباشرة وغير المباشرة التي قد تؤثر، بطريقة أو بأخرى، على الصحة العامة.
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة يعقد ورشة عمل حول تحديد المخاطر الصحية…
– الدستور نيوز